الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

حوارات

المخرج محمد ندى : مسرحية ”حكايات ملهاش علاقة ببعض بس مقرمشة» أول فكرة للعروض الخيرية” .. ” شوفنا المستحيل ”

2020-10-20 16:39:16
فريق مسرح مواهب رسالة
فريق مسرح مواهب رسالة
فرح خطاب

فريق مواهب رسالة التابع لجمعية رسالة الخيرية هو أول فريق مسرحى خيرى أي أن قيمة التذاكر تعود للأعمال الخيرية ، مكون من مجموعة شباب جمعهم حب الفن، حب الخير، المجتمع، و البلد ، حيث أن جميعهم متطوعون في جمعية رسالة ، قام هؤلاء الشباب بالتفكير بطريقة مختلفة للمساهمة و المشاركة في خدمة المجتمع و من جهة أخري تحقيق شغفهم في التمثيل .

و هدفهم هو نشر فكرة العروض المسرحية الخيرية ، والمساهمة فى المجتمع عن طريق إعادة نشر القيم و المبادئ المهمة و دعمها من خلال العروض المسرحية .

بدايتهم كانت عام ٢٠١٣ في "ميني كامب رسالة" ؛ وهو اليوم التعريفي لجمعية "رسالة" و الذي أُقيم أكثر من ١٢٠ مرة حتى الآن علي مدار ٧ سنين متتالية ليصبح عدد حضور جمهوره ما بين ٦٠٠٠٠ و ٧٠٠٠٠ شخص حتى الآن بمعدل من ٦٠٠ ل٧٠٠ متفرج في الحفلة الواحدة.

و في الأيام الماضية قام فريق مواهب رسالة بعرض مسرحية بعنوان "حكايات ملهاش علاقة ببعض بس مقرمشة" على مسرح الهوسابير ب وسط البلد ، و هو عرض مسرحي تصنيفه كوميدي خفيف ، و قد لقت المسرحية نجاحا كبيرا في عرضها الأول و الثاني حيث نفذت التذاكر بعد طرحها بأيام قليلة و كان هناك إقبال شديد علي العرض من الجمهور ، و تم عرضها بتاريخ 1/10/2020 ، 2/10/2020 ، و سيتم عرض مسرحية "حكايات ملهاش علاقة ببعض بس مقرمشة" للمرة الثالثة قريبا ، يوم 23/10/2020 .

وعلاوة علي أن الفريق خيري و تطوعي فأنه مكتفى ذاتياً بمعنى اعتماده الكامل على ذاته فى كل من : كتابة العروض ، الإخراج ، الديكور، الملابس، الإضاءة، الموسيقى، و المكياچ ، فريق عمل المسرحية (إخراج : محمد صلاح ندى ، تأليف : ورشة عمل مواهب رسالة ، تمثيل : عمر سامر ( شطة ) ، مروان مصطفي ،عبد الرحمن وائل ، محمد ماجد ، عبد الله الشامي ، محمد خالد ، طارق جلال ، أحمد ماهر، سيف تامر، محمد صلاح ، ملوك تامر، چنى ياسر، مريم محمد، ياسمين فتحي ، ميكياج: ندى عادل ، سلمي عبدالله ، سماح محمود، فاطمة عادل ، ديكور: ورشة عمل مواهب رسالة ، ملابس: سلمى مُحرم ، موسيقى: محمود خالد ، ألاء صالح ، إضاءة: أحمد سمان ، ديزينات: محمد نادي ).

إنجازات الفريق السابقة : أول نجاح يحققوه من خلال عروضهم المسرحية على مسرح رسالة بالمقطم ، ثم اشترك الفريق ب ڤيديو "اختار حياتك" فى مسابقة تابعة ل أحمد الشقيرى و قد حصل على مركز ضمن العشر المراكز الأولى ، بعد ذلك اتجهوا لعرض المسرحيات مرة أخري و عرضوا فى قصر ثقافة الأنفوشى بالاسكندرية مع حضور ٧٠٠ مشاهد. ، واخر عروضهم (حكايات ملهاش علاقة ببعض بس مقرمشة) كانت على مسرح الهوسابير ب وسط البلد مع حضور ٨٠٠ متفرج .

حوار مع المخرج محمد صلاح ندى :

-عرفنا بأختصار عن حياتك الفنية و الشخصية .

"أنا أسمي محمد صلاح أحمد ندى ، 25 سنة خريج كلية تجارة جامعة الأزهر، متطوع في رسالة من حوالي 8_9 سنين ، بالنسبة لحياتي الفنية ف أنا بدأت عن طريق مسرح المدرسة في أبتدائي عملت أسكتشات ، بعد كدة وقفت من أولي أعدادي و رجعت بدأت من تالتة ثانوي عملت مع رسالة فديوهات عن التبرع بالدم ، ثم في عام 2015 دخلت مسرح رسالة و مستمر فيه حتي يومنا هذا ، و فترة الخمس سنين دول أشتغلت فيهم مسرحيات و أسكتشات كتير " .

- كيف تعلمت الإخراج المسرحي من الدراسة أم الممارسة و الخبرة ؟

" أتعلمت الإخراج المسرحي عن طريق الممارسة والخبرة ، حيث أني بدأت أخرج من حوالي 3_4 سنين ، عملت أسكتشات كتير و مسرحيتين كبار " .

- كيف جاءت فرصة إخراجك للمسرحية ؟

"عن طريق المشاورة بين أعضاء الفريق ثم التصويت ليا من خلال مجلس إدارة الفريق ، حيث أنهم وجدوا أني الشخص الأنسب لأني أخرجت مسرحيتين و عدد أسكتشات كبير قبل كدة" .

- ما سبب أختيارك للنوع الكوميدي لتقدمه ؟

"النوع الكوميدي كان من أختيارنا كلنا ، حيث أتفقنا نقدم هذا النوع لأنه بيوصل للقلب و للناس ، و حبينا أن الموضوع يكون فيه أبتسامة و ضحكة و أن الناس تبقي مبسوطة " ، و تابع و قال "أحنا بنعمل معادلة صعبة لأن عايزين نبسط الناس و في نفس الوقت نقدم هدف و رسالة".

-ما سبب أختيار هذا الأسم للمسرحية ؟

" تم أختياره بالتصويت أثناء ورشة الكتابة الخاصة بالمسرحية ، وحبينا يكون الأسم ملفت و في نفس الوقت يوضح العرض اللي بنقدمه ، حيث انه عبارة عن أسكتشات كتير ملهاش علاقة ببعضها بس بيجمعهم القرمشة " .

- كيف وقع أختيارك علي الممثلين ؟

"عن طريق 3 عوامل ؛ أولا: (الفزيكال) أي ملامح الوجة حيث أن لو محتاجين ممثلة لدور أم بنختار بنت تكون ملامحها كبيرة شوية ، ثانيا : الخبرة و الاداء التمثيلي حيث أن اللي تم أختيارهم في منهم مثلوا برة قبل كدة و غيرهم عملوا إعلانات في التليفزيون ، ثالثا : الالتزام في المواعيد " .

- كيف كانت بدايات التحضير للمسرحية ؟

"التحضيرات كانت من فترة طويلة و كانت كتيرة جدا ، حيث بدأنا التحضير للمسرحية قبل الكورونا و لكن توقفنا فترة لهذا السبب ، و رجعنا كملنا و بدأنا نجمع أفكار و نكتب السيناريو " .

- ما هي الصعوبات التي واجهتكوا كفريق خيري معتمد علي ذاته ؟

"قبلتنا صعوبات كتيرة جدا جدا كفريق معتمد علي ذاته ؛ أولا الصعوبات المادية : أحنا فريق مكتفي بذاته و مفيش إنتاج لينا فضلا عن أن أكبر قدر من تمن التذكرة بيكون للتبرع الخيري إنما الجزء المتبقي بيكون إيجار المسرح والملابس و الديكور ، ثانيا صعوبات نفسية : حيث أنها تجربة جديدة من نوعها (أول فريق مسرحي خيري في مصر) ف كنا متخوفين من فشل الفكرة ، و لكن الحمد لله المسرحية نجحت في العرض الأول و الثاني و بنحضر للثالث ، و ثالثا صعوبات معنوية : حيث مفيش دعم لينا كمبتدئين ، و أخذنا نهج الفرق الحرة و بدأنا في العديد من الإجراءات مثل الذهاب إلي رقابة المصنفات الفنية و الضرائب ، و لكن الحمد لله تخطينا كل دة و ركزنا في الهدف بتاعنا و نجحنا فيه " .

- كيف كانت كواليس المسرحية ؟

"الكواليس كتيرة جدا لكن كنا دايما في كلمة بنقولها : أن أحنا عايزين نبني ذكريات مع بعض ، و كانت الكواليس بين أجواء الفرح و الحزن و مشاعر كتير مختلفة و متناقضة " ، و تابع و قال " في ناس كتير أعتذرت في نص المسرحية و ناس أعتذرت في الأخر و كان في ناس يتدفع مصاريف المواصلات و الأكل و الشرب علي حسابها بدون أي مقابل ، فكنا علي أخر العرض خلاص بنستنزف" .

س/ هل تسمح بالأرتجال علي المسرح ؟

"مش بنسمح بالارتجال علي المسرح أوي لكن لو حصلت مرة أو أتنين و جاب نتيجة تمام ؛ لكن المبالغة في الأرتجال مش مسموحة أكيد ، و عموما الارتجال مسموح به حتي بداية (الجنيرال) أي البروفة النهائية قبل العرض أمام الجمهور " .

- ما هو سر نجاح المسرحية من وجهة نظرك ؟

" تكاتفنا و إصرارنا علي النجاح وإتقانا لكل خطوة بنعملها ، و شعارنا كان (أكون أو أكون) " ، و تابع و قال "و طبعا العنصر الأساسي هو الجمهور لأنه حضرلنا و رد فعله كان كويس ، و الجدير بالذكر مساعدة بعض الأشخاص لينا ألا و هم ( د/ شريف عبد العظيم )مؤسس جمعية رسالة ، (أ/أحمد رمضان ) ليدر الميني كامب ، و نائبه (عزوز) " .

- ماذا عن دورك كممثل في المسرحية ؟

"مكنتش مركز في التمثيل أوي للأسف ، لكن حاولت أطلع أحسن ما عندي لأن التمثيل هو الأساس بالنسبة لي قبل الإخراج ، و الحمد لله ردود الأفعال كانت كويسة" .

- معروف أن الكوميديا أصعب أنواع الفن ، ما مدي صعوبة الأدوار الكوميدية من وجهة نظرك ؟

"الكوميديا فعلا أصعب أنواع الفن و أنك تضحك حد الموضوع مش سهل خالص ، و لكن دة اللون بتاعنا من حوالي 5-6 سنين شغالين فيه ، و الممارسة سهلت علينا أوي ، لكن الصعوبات كانت فقط في حرصنا علي أختيار أحدث الترندات عشان الناس تكون مواكبة معانا الكوميديا " .

- كيف تسير الأستعدادات للعرض الثالث ؟

"أستعدادات العرض التالت أصعب من الأول و الثاني حيث أن في أول عرضين كان متاح لينا وقت كبير للترويج للمسرحية ، لكن حاليا الوقت قليل و تم بيع حوالي نصف التذاكر فقط ف الموضوع صعب بس أن شاء الله خير" .

- ما هو طموحك ، و ما هي المشاريع القادمة ؟

"طموحي من طموح الفريق حيث أن أحنا نكمل كأول فريق مسرحي خيري و ننتشرو نوصل رسالتنا لمصر كلها ، و المشاريع القادمة ليس إلا الأستمرار في عرض المسرحية لفترة طويلة ، ثم البداية في مسرحيات جديدة بنفس الفكرة الخيرية " ، و تابع و قال "و يا ريت لو في مخرج كبير يدعمنا و يتبني الفكرة " .


إرسل لصديق