جريدة الديار
السبت 5 أبريل 2025 02:01 صـ 7 شوال 1446 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”إيران تسحب قواتها من اليمن: هل هو تكتيك إعلامي أم تحول استراتيجي؟” ”حب اليتيم.. نظرة عامة على قضية تحظى باهتمام الجميع” ”مديرية الشئون الصحية بالشرقية تحتفي بجمعة كفالة اليتيم في دار الأطفال كريمي النسب” ”ترامب يمدد الموعد النهائي لبيع تيك توك: التطبيق سيظل قيد التشغيل حتى يونيو” محافظ الجيزة يضع اكليلا من الزهور لشهداء نزلة الشوبك ..تفاصيل ”كتائب القسام تهدد إسرائيل: الأسرى في خطر إذا لم يتم التفاوض” ”تحذير من كارثة اقتصادية: باول يحذر من تأثير الرسوم الجمركية على الاقتصاد الأمريكي” ”آبل تخسر 250 مليار دولار: رسوم جمركية ترامب تؤثر على سوق التكنولوجيا” البابا تواضروس يلتقي طلاب السنة النهائية بأكليريكية الانبا رويس ”رصاصة قاتلة: شاب يفارق الحياة في مشاجرة بمركز إيتاي البارود” غرقان في دمياط: البحث عن الشاب الرابع يستمر بعد وفاة ثلاثة شباب في بحر راس البر 5 شهداء في قصف الاحتلال الإسرائيلي مدينتي غزة وخان يونس

أستاذ بجامعة الأزهر للديار: أنا ضد مصطلح «بلورة الخطاب الديني»

د.فتحية الحنفي،أستاذ الفقه بجامعة الأزهر
د.فتحية الحنفي،أستاذ الفقه بجامعة الأزهر

أكدت الدكتورة فتحية الحنفي أستاذ الفقه، بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات، بجامعة الأزهر، أن مسيرة الأزهر منذ نشأته تتسم بالإصلاح والتجديد لتحقيق مصلحة الفرد والمجتمع، تحقيقا لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- "إن الله يبعث لهذه الأمة علي رأس كل مائة من يجدد لها دينها" .

وأضافت، في تصريحات خاصة ل "الديار": فنجد أن الازهر بكل مؤسساته يخطو خطوات نحو التجديد بما يتفق مع مستجدات العصر مع الإبقاء علي ثوابت الدين، وخير دليل علي ذلك "أكاديمية الازهر لتدريب الدعاة والأئمة"، والغرض من إنشائها هو ربط القديم بالجديد أي إعمال العقل لتوضيح النصوص بما يحقق المصلحة بأسلوب وسطي معتدل بعيدا عن الغلو والتطرف وعدم التعصب لمذهب دون آخر .

وأشارت إلى أن هذا دور علماء الأزهر لتدريب هؤلاء الأئمة حتي لا يكون خطابهم مجرد نصوص فقط، بل الواجب علي هؤلاء هو معرفة إنزال النص بما يناسب الزمان والمكان وحال المخاطب مع الإبقاء علي الثوابت، مضيفة:ومثل هذا لا يتم إلا بالتدريب لهؤلاء علي أيدي متخصصين وهذا هو دور الأكاديمية، فالغرض من إنشائها هو المساهمة في معالجة التطرف، وإعداد كوادر مدربة ومتميزة مهاريا ومهنيا للتعامل مع المستجدات .

وعن مصطلح بلورة الخطاب الديني، قالت أستاذ الفقه: أنا ضدده ، لأن المراد بهذا المصطلح هو بلورة أفكاره وتوضيحها وبيانها ..أما مصطلح التجديد فهذا يتفق مع الحديث السابق، فالتجديد كما أشرت هو إنزال النص القابل للاجتهاد بما يتفق مع مستجدات العصر، وهذا من سمات الشريعة الإسلامية الصالحة لكل زمان ومكان الي أن يرث الله الأرض ومن عليها قال تعالي" هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله .." آل عمران

جدير بالذكر، أنه أطلق نيافة الأنبا إرميا، رئيس المركز الثقافي الأرثوذوكسي، مصطلح "بلورة خطاب جديد" بديلا عن مصطلح "تجديد الخطاب الديني" خلال كلمته في افتتاح أكاديمية الأزهر لتدريب الإئمة والوعاظ، مشيرا إلي أن كلمة "تجديد الخطاب الديني" تجد مقاومة في الفهم، وهناك من يسألون كيف نجدد الخطاب الديني، مضيفا: أن بلورة خطاب جديد ينبثق عنه أسلوب من التربية الخلقية والفكرية بما يناسب عادات الشباب والنشئ، ويشجع على الإدراك العقلي في ثقافة السلام، ونبذ الكراهية والعنف، وقبول فكر التعددية .