جريدة الديار
الخميس 3 أبريل 2025 05:33 مـ 5 شوال 1446 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
القبض على متهم بغسيل 31 مليون جنيه متحصلة من تجارة الأسلحة النارية الجيش الإثيوبي يقتل أكثر من 40 مدنيا في ولاية أمهرة بينهم أطفال الشرقية: رفع درجة الاستعداد القصوى استعدادا لاستئناف الدراسة عقب إجازة عيد الفطر تنظيف و صيانة المدارس قبل عودة الدراسة واستقبال الطلاب السبت الخارجية السورية: العدوان الإسرائيلي دمر مطار حماة العسكري عمر مرموش يعادل رقم هاري كين في المساهمات التهديفية بالدوريات الأوروبية الكبرى النائب العام الأردني يقرر إعادة التحقيق في قضية وفاة المصرية آية عادل الحوثيون: 36 غارة أمريكية على صنعاء وصعدة ومحافظات أخرى وسقوط قتلى وجرحى مصر تدين انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية واستهداف عيادة تابعة للأونروا صفعة لمبدأ العدالة الدولية.. أول تعليق من حماس على قرار المجر وزير الخارجية الاسرائيلي: إسرائيل لا تستبعد مسارًا دبلوماسيًا لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي محافظ الدقهلية في جولة تفتيشية منفردا برئاسة مركز ومدينة أجا

أحمد علي يكتب: المواطن وعذاب الروتين الحكومي

في فيلم الأرهاب والكباب للكاتب الكبير وحيد حامد جسد الفنان عادل أمام معاناة مواطن مصري في دواوين الحكومة عندما يتوجه إلى مجمع التحرير ﻹستخراج الأوراق لنقل ابنه إلى مدرسة أخرى، وهناك يصطدم بالعقبات الإدارية، ويجد نفسه متورطًا فجأة في حمل سلاح، وإشهاره في وسط المواطنين، ليتخذ بعض الرهائن وينضم إليه بعض من المواطنين، ورغم إنتاج الفيلم من عدة سنوات والقاء الضوء علي مشكلة واجهها المواطن المصري، لاتزال مشكلة الروتين الحكومي مستمرة ولا يوجد حل لها.

أحمد علي يكتب: أجعلوها مباراة في الروح الرياضية

الروتين الحكومي والبيروقراطية وتعامل بعض الموظفين الفظ مشاكل تواجه المواطن عند الذهاب لدواوين الحكومة لتخليص طلب ما، ويعاني لساعات حتي يمكنه النجاح في إنجاز طلبه اذا حالفه الحظ من مرة واحدة، او من عدة مرات لاسباب متعددة، علي سبيل المثال عدم وجود الموظف المسؤل في مكتبه او غيابه ولا يوجد بديل له، او طلب اوراق اخري.. الخ..

الروتين الحكومي مشكلة متفاقة منذ عقود وبرغم تناول الاعلام لها في عدة أعمال اذاعية او تلفزيونية او سينمائية، لا تزال مستمرة وتسبب للمواطن متاعب جسدية ونفسية كبيرة،

وسوف تستمر طالما لم تتخذ الدولة إجراءات قانونية وتشريعية وتكنولوجية للقضاء عليها.

قد يكون الحل في تبني مجلس النواب تشريعات قانونية لتخفيف الاجراءات الروتينية التي يلتزم بها الموظفين وينفذونها حرفيا خوفا المسائلة القانونية، وقد يكون الحل في تطبيق الميكنة الالكترونية لتسهيل إجراءات طلبات المواطنين، وتقليل تعامل المواطن مع بعض الموظفين اصحاب الامراض النفسية الذين يخرجون عقدهم علي أصحاب الطلبات ويظهرون الضيق والضجر اثناء إنهاء إجراءات المصلحة التي يريد المواطن عملها.

فهل يأتي يوم يجد المواطن نفسه سعيدا عندما يعتزم إنهاء إجراءات طلب في المصالح الحكومية، ويتخلص من الكابوس الذي يشعر به عندما يضطر للذهاب لدواوين الوزارات او الادارات لعلمه بما ينتظره من عقبات ويوم طويل من العذاب واللف من مكتب موظف لاخر حتي يتمكن من إنجاز طلبه ويكون فاض به الكيل وكره نفسه، فهل يأتي ذلك اليوم؟! إنا لمنتظرون.