جريدة الديار
السبت 18 يوليو 2026 08:30 مـ 3 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك في احتفالية القنصلية المصرية في اسطنبول بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو المجيدة انطلاق البرنامج التدريبي للمرشحين لشغل منصب نائب رئيس جامعة بالتعاون بين المجلس الأعلى للجامعات ومعهد إعداد القادة جامعة المنصورة تفتتح المؤتمر الحادي عشر لمركز طب وجراحة العيون رئيس جامعة المنصورة الأهلية: المسؤولية المجتمعية ركيزة لجامعات الجيل الرابع لدعم أهداف التنمية المستدامة وكيل وزارة الأوقاف يالبحيرة يتفقد الاستعدادات النهائية لانطلاق الموسم الثاني من «دولة التلاوة» رئيس جامعة دمنهور يستضيف وزير الأوقاف في مناقشة بحثية حول ”تغيير الصيغ الصرفية في القراءات القرآنية” أميرة زكي رئيساً لقطاع تجاري المنتزة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريراً بنتائج حملات التفتيش المفاجئة لضبط مخالفات البناء في القاهرة والغربية بعد ضياع اللقب.. ماذا ينتظر الفائز بالمركز الثالث في مونديال 2026؟ مع ارتفاع الحرارة.. متى يصبح ترك الأطفال أو الحيوانات داخل السيارة خطرًا قاتلًا؟ إسبانيا تتفوق بالمليارات والأرجنتين تراهن على ميسي.. من يحسم لقب كأس العالم؟ تنسيق الكليات والمدارس.. كيفية استخراج الوثائق من ماكينات الأحوال المدنية الذكية

«رئيس الإدارة للسياحة والمصايف بالاسكندرية» «للديار» : «افتتاح المعلب الراكيت جاء لعودة اللعبة الي الاسكندرية وشواطئها كما كانت سابقا»

قال اللواء جمال رشاد رئيس الادارة المركزية للسياحة والمصايف بالاسكندرية ان لعبة الراكيت تأثرت بشكل كبير سلباً بسبب توسعة الكورنيش وتآكل مساحات كبيرة من الشواطئ

واصبحت مساحات الشواطئ صغيرة جدا ومن الصعب تنفيذ رياضة الراكيت عليها نظرا لخطورة سرعة الكرة على الاطفال ورواد الشاطئ المتواجدين، والذين يمارسوا هذه الرياضة لم يكن لهم حظ في ممارستها لكن الان مع توسعة الشواطئ واقامة حواجز الامواج ترسبت مساحات رملية كبيرة وذلك اتاح لنا ان نعيد كرة الراكيت من جديد فهي معشوقة الاسكندرانية لافتا نحن نسترجع تراث وتاريخ للاسكندرانية وعشاق الاسكندرية وذلك ليس سهل، فنحن نريد ان تعود الاسكندرية وشواطئها كما كانت سابقا، وتعود السعادة والبهجة الى شواطئها التي كنا نعود منها محملين بالذكريات الجميلة، فعندما كنا اطفال كنا نشاهد كرة الراكيت على الشواطئ فهي لعبة ليها تاريخ طويل اكثر من 70 سنة، فبدايات اللعبة من الاسكندرية وانتشرت في باقي المحافظات.

واضاف أن أصول لعبة الراكيت ترجع إلي الاحتلال البريطانى بالإسكندرية حيث نقل الضباط أصول اللعبة إلي عدد من الأطفال الذين كبروا على ممارستها ونقلوها لأجيال تلو أجيال حتي أصبحت الرياضة الاولى علي شواطئ الإسكندرية وفيما مضى كان يقام مهرجان دورى يستقطب جميع اللاعبين من الإسكندرية.

واشار رشاد الى اهمية اكمال المنظومة وادخال انشطة رياضية شاطئية اخرى مثل الكرة الطائرة الشاطئية، فلماذا تتفوق علينا الشواطئ الاوروبية والاجنبية في الانشطة الرياضية ونحن لدينا مساحات رملية كبيرة لان الموضوع محتاج تنظيم وسنقوم بتنظيمة والاشراف عليه لكي تظهر شواطئ الاسكندرية بشكل جيد، سنقوم برعاية كل المبادرات الفترة القادمة بمشيئة الله لكي تعود شواطئ الاسكندرية جاذبة كالسابق لكي يعرف روادها ان قضاء يوم على شواطئ الاسكندرية مختلف عن قضاء يوم على اي شاطئ من المحافظات الاخرى.

ووجه رشاد الشكر والتحية لمستأجرين شاطئ اسحاق حلمي على استيعابهم لنشاط الراكيت واعادوا شواطئ الاسكندرية للشكل الجميل، واضاف رشاد قائلا: اعتقد ان ذلك سيكون له مردود ايجابي على رواد الشاطئ وهذا نوع من التسويق الذكي حيث تم احياء رياضة جميلة وتراث رياضي وايضا قال للناس ان يأتوا ليشاهدوا الشاطئ ومساحاته الكبيرة، وسنقوم قريبًا بافتتاح ملعب الكرة الطائرة الشاطئية.

جاء ذلك خلال افتتاح اول ملعب لكرة الراكيت بشاطئ اسحاق حلمي المعروف بملعب طاحونة بسيدي بشر بحضور مؤسسي المعلب.