جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 04:33 صـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

«رئيس الإدارة للسياحة والمصايف بالاسكندرية» «للديار» : «افتتاح المعلب الراكيت جاء لعودة اللعبة الي الاسكندرية وشواطئها كما كانت سابقا»

قال اللواء جمال رشاد رئيس الادارة المركزية للسياحة والمصايف بالاسكندرية ان لعبة الراكيت تأثرت بشكل كبير سلباً بسبب توسعة الكورنيش وتآكل مساحات كبيرة من الشواطئ

واصبحت مساحات الشواطئ صغيرة جدا ومن الصعب تنفيذ رياضة الراكيت عليها نظرا لخطورة سرعة الكرة على الاطفال ورواد الشاطئ المتواجدين، والذين يمارسوا هذه الرياضة لم يكن لهم حظ في ممارستها لكن الان مع توسعة الشواطئ واقامة حواجز الامواج ترسبت مساحات رملية كبيرة وذلك اتاح لنا ان نعيد كرة الراكيت من جديد فهي معشوقة الاسكندرانية لافتا نحن نسترجع تراث وتاريخ للاسكندرانية وعشاق الاسكندرية وذلك ليس سهل، فنحن نريد ان تعود الاسكندرية وشواطئها كما كانت سابقا، وتعود السعادة والبهجة الى شواطئها التي كنا نعود منها محملين بالذكريات الجميلة، فعندما كنا اطفال كنا نشاهد كرة الراكيت على الشواطئ فهي لعبة ليها تاريخ طويل اكثر من 70 سنة، فبدايات اللعبة من الاسكندرية وانتشرت في باقي المحافظات.

واضاف أن أصول لعبة الراكيت ترجع إلي الاحتلال البريطانى بالإسكندرية حيث نقل الضباط أصول اللعبة إلي عدد من الأطفال الذين كبروا على ممارستها ونقلوها لأجيال تلو أجيال حتي أصبحت الرياضة الاولى علي شواطئ الإسكندرية وفيما مضى كان يقام مهرجان دورى يستقطب جميع اللاعبين من الإسكندرية.

واشار رشاد الى اهمية اكمال المنظومة وادخال انشطة رياضية شاطئية اخرى مثل الكرة الطائرة الشاطئية، فلماذا تتفوق علينا الشواطئ الاوروبية والاجنبية في الانشطة الرياضية ونحن لدينا مساحات رملية كبيرة لان الموضوع محتاج تنظيم وسنقوم بتنظيمة والاشراف عليه لكي تظهر شواطئ الاسكندرية بشكل جيد، سنقوم برعاية كل المبادرات الفترة القادمة بمشيئة الله لكي تعود شواطئ الاسكندرية جاذبة كالسابق لكي يعرف روادها ان قضاء يوم على شواطئ الاسكندرية مختلف عن قضاء يوم على اي شاطئ من المحافظات الاخرى.

ووجه رشاد الشكر والتحية لمستأجرين شاطئ اسحاق حلمي على استيعابهم لنشاط الراكيت واعادوا شواطئ الاسكندرية للشكل الجميل، واضاف رشاد قائلا: اعتقد ان ذلك سيكون له مردود ايجابي على رواد الشاطئ وهذا نوع من التسويق الذكي حيث تم احياء رياضة جميلة وتراث رياضي وايضا قال للناس ان يأتوا ليشاهدوا الشاطئ ومساحاته الكبيرة، وسنقوم قريبًا بافتتاح ملعب الكرة الطائرة الشاطئية.

جاء ذلك خلال افتتاح اول ملعب لكرة الراكيت بشاطئ اسحاق حلمي المعروف بملعب طاحونة بسيدي بشر بحضور مؤسسي المعلب.