جريدة الديار
السبت 22 أغسطس 2026 09:05 مـ 9 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أستاذان من جامعة المنصورة ضمن تشكيل اللجنتين الدائمتين للآثار رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتفقد أعمال الصيانة ورفع كفاءة الوحدات بالمدن الجامعية استعدادًا للعام الدراسي الجديد متابعة تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية بمركز الرحمانية.. ورفع كفاءة شوارع منطقة بن النفيس جامعة المنصورة الأهلية تبدأ أعمال الكشف الطبي للطلاب الجدد لاستكمال إجراءات القبول للعام الدراسي د. إيمان كريم: المجتمع المدني شريك أساسي في حماية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتحقيق العدالة الاجتماعية احذر.. 11 عادة يومية ترفع ضغط الدم دون أن تشعر لـ 24 أكتوبر.. تأجيل استئناف الفنان بيومي فؤاد على حكم إلزامه بدفع نفقة صغير تكثيف جهود منظومة النظافة بالمحمودية منذ الساعات الأولى.. رفع المخلفات والارتقاء بمستوى الخدمات فى ذكراه.. قصة وصية كمال الشناوي الأخيرة ورحيله حزنا على ابنه مأساة أزمة الحدود.. سبتة الإسبانية تدفن 18 مهاجرا مغربيا في المقبرة الإسلامية جلسة عاجلة.. كيف يتحرك الأهلي للحفاظ على مروان عطية من إغراءات العروض الخارجية؟ تشييع جثمان طفل أنهت والدته حياته بمقص في الدقهلية

«رئيس الإدارة للسياحة والمصايف بالاسكندرية» «للديار» : «افتتاح المعلب الراكيت جاء لعودة اللعبة الي الاسكندرية وشواطئها كما كانت سابقا»

قال اللواء جمال رشاد رئيس الادارة المركزية للسياحة والمصايف بالاسكندرية ان لعبة الراكيت تأثرت بشكل كبير سلباً بسبب توسعة الكورنيش وتآكل مساحات كبيرة من الشواطئ

واصبحت مساحات الشواطئ صغيرة جدا ومن الصعب تنفيذ رياضة الراكيت عليها نظرا لخطورة سرعة الكرة على الاطفال ورواد الشاطئ المتواجدين، والذين يمارسوا هذه الرياضة لم يكن لهم حظ في ممارستها لكن الان مع توسعة الشواطئ واقامة حواجز الامواج ترسبت مساحات رملية كبيرة وذلك اتاح لنا ان نعيد كرة الراكيت من جديد فهي معشوقة الاسكندرانية لافتا نحن نسترجع تراث وتاريخ للاسكندرانية وعشاق الاسكندرية وذلك ليس سهل، فنحن نريد ان تعود الاسكندرية وشواطئها كما كانت سابقا، وتعود السعادة والبهجة الى شواطئها التي كنا نعود منها محملين بالذكريات الجميلة، فعندما كنا اطفال كنا نشاهد كرة الراكيت على الشواطئ فهي لعبة ليها تاريخ طويل اكثر من 70 سنة، فبدايات اللعبة من الاسكندرية وانتشرت في باقي المحافظات.

واضاف أن أصول لعبة الراكيت ترجع إلي الاحتلال البريطانى بالإسكندرية حيث نقل الضباط أصول اللعبة إلي عدد من الأطفال الذين كبروا على ممارستها ونقلوها لأجيال تلو أجيال حتي أصبحت الرياضة الاولى علي شواطئ الإسكندرية وفيما مضى كان يقام مهرجان دورى يستقطب جميع اللاعبين من الإسكندرية.

واشار رشاد الى اهمية اكمال المنظومة وادخال انشطة رياضية شاطئية اخرى مثل الكرة الطائرة الشاطئية، فلماذا تتفوق علينا الشواطئ الاوروبية والاجنبية في الانشطة الرياضية ونحن لدينا مساحات رملية كبيرة لان الموضوع محتاج تنظيم وسنقوم بتنظيمة والاشراف عليه لكي تظهر شواطئ الاسكندرية بشكل جيد، سنقوم برعاية كل المبادرات الفترة القادمة بمشيئة الله لكي تعود شواطئ الاسكندرية جاذبة كالسابق لكي يعرف روادها ان قضاء يوم على شواطئ الاسكندرية مختلف عن قضاء يوم على اي شاطئ من المحافظات الاخرى.

ووجه رشاد الشكر والتحية لمستأجرين شاطئ اسحاق حلمي على استيعابهم لنشاط الراكيت واعادوا شواطئ الاسكندرية للشكل الجميل، واضاف رشاد قائلا: اعتقد ان ذلك سيكون له مردود ايجابي على رواد الشاطئ وهذا نوع من التسويق الذكي حيث تم احياء رياضة جميلة وتراث رياضي وايضا قال للناس ان يأتوا ليشاهدوا الشاطئ ومساحاته الكبيرة، وسنقوم قريبًا بافتتاح ملعب الكرة الطائرة الشاطئية.

جاء ذلك خلال افتتاح اول ملعب لكرة الراكيت بشاطئ اسحاق حلمي المعروف بملعب طاحونة بسيدي بشر بحضور مؤسسي المعلب.