جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 10:14 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ البحيرة وسط المرضى وذويهم بالمعهد الطبي القومي بدمنهور.. وتوجيهات عاجلة بشأن الحالات الحرجة تقارير صحفية: قطر مرشحة لاستضافة السوبر المصري رواتب تصل 40 ألف جنيه.. طريقة التقديم على وظائف الضبعة النووية بريطانيا تحذر أمام الأمم المتحدة من تصاعد تهديدات التضليل الإعلامي باحث: الإخوان تستهدف خلق فجوة بين المواطن والدولة عبر الشائعات هل تعدد القراءات القرآنية دليل على اختلاف القرآن؟ «غرينبيس» تطالب بتسريع الانتقال العادل للطاقة وتوفير تمويل مناخي عادل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في (كوب 31) الأرصاد : انخفاض الحرارة غدا 3 درجات.. وأجواء أقرب للشتاء اعتبارا من الجمعة الاستغناء عن معلمي الحصة بمدارس ههيا بالشرقية رغم تألقه مع الفراعنة.. لماذا خرج محمد صلاح من حسابات أفضل لاعب في إفريقيا؟ ليس فيروسًا غامضًا.. «الصحة» تكشف حقيقة إصابات إسنا بالأقصر وتوضح موعد انحسار العدوى الأرصاد: طقس مائل للحرارة نهارًا وبارد ليلًا غدًا.. وأمطار متفاوتة الشدة على السواحل الشمالية

نقيب الفلاحين: الفلاح الركيزة الأساسية في المجتمع

صورة شخصية
صورة شخصية

لا شك أن فئة الفلاحين هي فئة متأصلة في تكوين المجتمع المصري، إذا أن الزراعة هي أول الحرف التي عرفها الإنسان منذ عصور ما قبل التاريخ، ولأنه لا يمكن إغفال دور الفلاح في النهوض بحرفة الزراعة وبالتالي النهوض بالمحاصيل الزراعية التي تشكل الأداة الأولى في توفير السلع الغذائية، كان لابد من الاهتمام بحقوق الفلاح والسعي الدائم نحو توفير كافة المستلزمات التي تساعده على أداء مهامه.
وعليه فقد أجرينا هذا الحوار مع " اسم المسئول" رئيس نقابة الفلاحين.

_ في رأيك إلى أي مدى كان الفلاح في حاجة إلى نقابة تمثله؟
* بالطبع الفلاح كان يحتاج إلى من يمثله، والنقابة تعتبر المذياع الذي ينطلق منه صوت الفلاح، فهو يحتاج إلى من يراعي مصالحه ويوصل صوته للمسئولين ويحل مشاكله ونحن في النقابة نقف خلف مصالح الفلاح وندعمه بكل ما نستطيع من قوة.

_هل لاقت فكرة النقابة قبولا من الجهات دون عراقيل؟
* نقابة فلاحين الفشن هي الوحيدة على مستوى المحافظة وبالتالي فقد لاقت قبولا شديدا بين المسئولين وقد تم تأسيسها دون عراقيل الحمدالله.

_هناك من يرى أن النقابة لا تمثل الفلاحين على أرض الواقع، فما ردك على هذه الأقاويل؟
* هذه الأقاويل لن تسلم منها أي نقابة، فالطبيعي أن نواجه بعض الإتهامات، لكننا نحاول دائما أن نعاون الفلاح ونساعده لمعرفة حقوقه وواجباته، فقد تم تكوين لجان في كل قرية لبحث مشاكل أهلنا الفلاحين، بالإضافة أننا نقدم للفلاح بعض الخدمات كالبطاقة العلاجية له ولأسرته للاطمئنان على سلامته، وقد تعاقدنا مع مستشفيات ومعامل وصيدليات بتخفيضات تصل من٣٠٪ إلى ٥٠٪ من ثمن العلاج.

وسعت النقابة لتشغيل الشباب  من خلال منافذ توزيع وبيع المنتجات الزراعية، بالإضافة إلى أنه تم فتح مركز لرعاية الموهوبين وذوي الاحتياجات الخاصة.

_ ما هي الفئات التي تستطيع الاستفادة من البطاقة العلاجية؟
* بالتأكيد الفلاح وأسرته وعمال الزراعة وكذلك عمال اليومية.
_ ما هي المشكلات التي واجهتوها من خلال عملكم على دعم الفلاح في قرى مركز الفشن؟
* كانت أغلب المشاكل تخص الري وعدم وصول الماء لأطراف الترع. ولكن تم التواصل المستمر مع المسئولين لتطهير المجاري واستمرار الري بانتظام.

وللحق فالفلاحين كانوا سبب في  هذه المشكلة، حيث إلقاء المخلفات في الترع أدى إلى سد الترع وتفاقم مشكلة الري، ولكن سرعان ما تم تكوين فريق عمل من النقابة لرفع كفاء مستوى وعي الفلاحين وذلك من خلال ندوات تثقيفية للحد من المشكلة.

_ يعاني الفلاح من احتكار الأسعار والسوق السوداء ونقص الأسمدة ، كيف ساندتم الفلاح في هذه الأزمة؟
* يتم حاليا التواصل مع شركات للأسمدة والبذور والمبيدات المعتمدة والتابعة لوزارة الزراعة لضمان جودة المنتج والبيع بسعر منخفض للفلاح، ونحاول أيضا القضاء على ظاهرة إستغلال التجار للسوق وبالتالي استغلال الفلاح.

_ بالطبع المرأة أصبحت جزء أساسي في معظم النقابات، هل هناك دور للمرأة في لجان النقابة؟
* بالطبع دور المرأة في النقابة أساسي في النقابة حيث تقوم المرأة معنا بندوات تثقيفية وذلك لمساندة زوجات الفلاحين في التوعية بدورهم العظيم في الرقي بالمجتمع.