جريدة الديار
الأحد 24 مايو 2026 01:59 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
من هو الدكتور عمرو قنديل .. وما هي جائزة نيلسون مانديلا؟ ”عازر” تتابع منظومة توريد الأقماح بشونة البنك الزراعي ببردلة وشونة مطحن كفر الدوار الصحة: تقديم 20 ألف خدمة طبية عبر عيادات بعثة الحج المصرية في الأراضي المقدسة «الصحة» تنصح المواطنين بتأجيل السفر غير الضروري إلى المناطق المتأثرة بمرض الإيبولا رئيس جامعة المنصورة يقرر صرف مكافأة إثابة للهيئة المعاونة والعاملين بالجهاز الإداري بمناسبة عيد الأضحى المبارك جولة مفاجئة بمجمع مواقف دمنهور محافظ الدقهلية: 1272 مواطن استفادوا من القافلة الطبية المجانية بقرية الخليج بمركز المنصورة «القومي للإعاقة» يُشيد بقرارات محافظ سوهاج لتطبيق كود الإتاحة الهندسي ودمج ذوي الهمم محافظ الدقهلية: توريد 262 ألف طن قمح لمواقع التخزين والصوامع على مستوى المحافظة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جهود تنفيذ مشروع الإتحاد الأوروبي من أجل ”حياة كريمة” في 120 قرية بالصعيد محافظ الدقهلية يتابع استعدادات مديرية الصحة خلال أيام عيد الأضحي المبارك ”القومي للإعاقة” و” الدفاع الشعبي والعسكري ” ينظمان المعرض الخامس لمنتجات ذوي الإعاقة بالقاهرة

نقيب الفلاحين: الفلاح الركيزة الأساسية في المجتمع

صورة شخصية
صورة شخصية

لا شك أن فئة الفلاحين هي فئة متأصلة في تكوين المجتمع المصري، إذا أن الزراعة هي أول الحرف التي عرفها الإنسان منذ عصور ما قبل التاريخ، ولأنه لا يمكن إغفال دور الفلاح في النهوض بحرفة الزراعة وبالتالي النهوض بالمحاصيل الزراعية التي تشكل الأداة الأولى في توفير السلع الغذائية، كان لابد من الاهتمام بحقوق الفلاح والسعي الدائم نحو توفير كافة المستلزمات التي تساعده على أداء مهامه.
وعليه فقد أجرينا هذا الحوار مع " اسم المسئول" رئيس نقابة الفلاحين.

_ في رأيك إلى أي مدى كان الفلاح في حاجة إلى نقابة تمثله؟
* بالطبع الفلاح كان يحتاج إلى من يمثله، والنقابة تعتبر المذياع الذي ينطلق منه صوت الفلاح، فهو يحتاج إلى من يراعي مصالحه ويوصل صوته للمسئولين ويحل مشاكله ونحن في النقابة نقف خلف مصالح الفلاح وندعمه بكل ما نستطيع من قوة.

_هل لاقت فكرة النقابة قبولا من الجهات دون عراقيل؟
* نقابة فلاحين الفشن هي الوحيدة على مستوى المحافظة وبالتالي فقد لاقت قبولا شديدا بين المسئولين وقد تم تأسيسها دون عراقيل الحمدالله.

_هناك من يرى أن النقابة لا تمثل الفلاحين على أرض الواقع، فما ردك على هذه الأقاويل؟
* هذه الأقاويل لن تسلم منها أي نقابة، فالطبيعي أن نواجه بعض الإتهامات، لكننا نحاول دائما أن نعاون الفلاح ونساعده لمعرفة حقوقه وواجباته، فقد تم تكوين لجان في كل قرية لبحث مشاكل أهلنا الفلاحين، بالإضافة أننا نقدم للفلاح بعض الخدمات كالبطاقة العلاجية له ولأسرته للاطمئنان على سلامته، وقد تعاقدنا مع مستشفيات ومعامل وصيدليات بتخفيضات تصل من٣٠٪ إلى ٥٠٪ من ثمن العلاج.

وسعت النقابة لتشغيل الشباب  من خلال منافذ توزيع وبيع المنتجات الزراعية، بالإضافة إلى أنه تم فتح مركز لرعاية الموهوبين وذوي الاحتياجات الخاصة.

_ ما هي الفئات التي تستطيع الاستفادة من البطاقة العلاجية؟
* بالتأكيد الفلاح وأسرته وعمال الزراعة وكذلك عمال اليومية.
_ ما هي المشكلات التي واجهتوها من خلال عملكم على دعم الفلاح في قرى مركز الفشن؟
* كانت أغلب المشاكل تخص الري وعدم وصول الماء لأطراف الترع. ولكن تم التواصل المستمر مع المسئولين لتطهير المجاري واستمرار الري بانتظام.

وللحق فالفلاحين كانوا سبب في  هذه المشكلة، حيث إلقاء المخلفات في الترع أدى إلى سد الترع وتفاقم مشكلة الري، ولكن سرعان ما تم تكوين فريق عمل من النقابة لرفع كفاء مستوى وعي الفلاحين وذلك من خلال ندوات تثقيفية للحد من المشكلة.

_ يعاني الفلاح من احتكار الأسعار والسوق السوداء ونقص الأسمدة ، كيف ساندتم الفلاح في هذه الأزمة؟
* يتم حاليا التواصل مع شركات للأسمدة والبذور والمبيدات المعتمدة والتابعة لوزارة الزراعة لضمان جودة المنتج والبيع بسعر منخفض للفلاح، ونحاول أيضا القضاء على ظاهرة إستغلال التجار للسوق وبالتالي استغلال الفلاح.

_ بالطبع المرأة أصبحت جزء أساسي في معظم النقابات، هل هناك دور للمرأة في لجان النقابة؟
* بالطبع دور المرأة في النقابة أساسي في النقابة حيث تقوم المرأة معنا بندوات تثقيفية وذلك لمساندة زوجات الفلاحين في التوعية بدورهم العظيم في الرقي بالمجتمع.