جريدة الديار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 07:50 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بنك التعمير والإسكان يرفع سعر العائد على الشهادة الماسية بلس ذات العائد الثابت ليصل إلى 19% يصرف سنويا «الإسكان» تُطلق شراكة مع الجمعيات الأهلية لتوعية المواطنين بقانون مياه الشرب وحماية الموارد المائية طقس السبت .. «الأرصاد»: استمرار الأجواء الخريفية وانخفاض الحرارة وفرص سقوط الأمطار على عدد من المحافظات وزيرة التنمية المحلية والبيئة: ضبط 37 كائنًا بريًا و6 طيور محنطة خلال حملة تفتيشية مكبرة بمنطقة السيدة عائشة بالقاهرة تركيب عداد مياه جديد.. الأوراق والمستندات المطلوبة للتقديم وشروط وضوابط التوصيل القانوني وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في مهرجان تونس للخزف والفخار والحرف اليدوية بالفيوم محمد صلاح يتخطى جيمي كاراجر وزلاتان إبراهيموفيتش برقم تاريخي في البطولات الأوروبية نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (30 أكتوبر: 5 نوفمبر 2026) بلومبرج: أمريكا وإيران تقتربان من اتفاق لإنهاء الحرب القهوة على الريق.. متى تتحول من مشروب صباحي مفضل إلى خطر على المعدة؟ تعاون بين «التنمية المحلية» و«جامعة عين شمس» لتدريب الطلاب ميدانياً بمشروعات «حياة كريمة» محافظ الدقهلية يتابع جهود مديرية التموين خلال أسبوع

نقيب الفلاحين: الفلاح الركيزة الأساسية في المجتمع

صورة شخصية
صورة شخصية

لا شك أن فئة الفلاحين هي فئة متأصلة في تكوين المجتمع المصري، إذا أن الزراعة هي أول الحرف التي عرفها الإنسان منذ عصور ما قبل التاريخ، ولأنه لا يمكن إغفال دور الفلاح في النهوض بحرفة الزراعة وبالتالي النهوض بالمحاصيل الزراعية التي تشكل الأداة الأولى في توفير السلع الغذائية، كان لابد من الاهتمام بحقوق الفلاح والسعي الدائم نحو توفير كافة المستلزمات التي تساعده على أداء مهامه.
وعليه فقد أجرينا هذا الحوار مع " اسم المسئول" رئيس نقابة الفلاحين.

_ في رأيك إلى أي مدى كان الفلاح في حاجة إلى نقابة تمثله؟
* بالطبع الفلاح كان يحتاج إلى من يمثله، والنقابة تعتبر المذياع الذي ينطلق منه صوت الفلاح، فهو يحتاج إلى من يراعي مصالحه ويوصل صوته للمسئولين ويحل مشاكله ونحن في النقابة نقف خلف مصالح الفلاح وندعمه بكل ما نستطيع من قوة.

_هل لاقت فكرة النقابة قبولا من الجهات دون عراقيل؟
* نقابة فلاحين الفشن هي الوحيدة على مستوى المحافظة وبالتالي فقد لاقت قبولا شديدا بين المسئولين وقد تم تأسيسها دون عراقيل الحمدالله.

_هناك من يرى أن النقابة لا تمثل الفلاحين على أرض الواقع، فما ردك على هذه الأقاويل؟
* هذه الأقاويل لن تسلم منها أي نقابة، فالطبيعي أن نواجه بعض الإتهامات، لكننا نحاول دائما أن نعاون الفلاح ونساعده لمعرفة حقوقه وواجباته، فقد تم تكوين لجان في كل قرية لبحث مشاكل أهلنا الفلاحين، بالإضافة أننا نقدم للفلاح بعض الخدمات كالبطاقة العلاجية له ولأسرته للاطمئنان على سلامته، وقد تعاقدنا مع مستشفيات ومعامل وصيدليات بتخفيضات تصل من٣٠٪ إلى ٥٠٪ من ثمن العلاج.

وسعت النقابة لتشغيل الشباب  من خلال منافذ توزيع وبيع المنتجات الزراعية، بالإضافة إلى أنه تم فتح مركز لرعاية الموهوبين وذوي الاحتياجات الخاصة.

_ ما هي الفئات التي تستطيع الاستفادة من البطاقة العلاجية؟
* بالتأكيد الفلاح وأسرته وعمال الزراعة وكذلك عمال اليومية.
_ ما هي المشكلات التي واجهتوها من خلال عملكم على دعم الفلاح في قرى مركز الفشن؟
* كانت أغلب المشاكل تخص الري وعدم وصول الماء لأطراف الترع. ولكن تم التواصل المستمر مع المسئولين لتطهير المجاري واستمرار الري بانتظام.

وللحق فالفلاحين كانوا سبب في  هذه المشكلة، حيث إلقاء المخلفات في الترع أدى إلى سد الترع وتفاقم مشكلة الري، ولكن سرعان ما تم تكوين فريق عمل من النقابة لرفع كفاء مستوى وعي الفلاحين وذلك من خلال ندوات تثقيفية للحد من المشكلة.

_ يعاني الفلاح من احتكار الأسعار والسوق السوداء ونقص الأسمدة ، كيف ساندتم الفلاح في هذه الأزمة؟
* يتم حاليا التواصل مع شركات للأسمدة والبذور والمبيدات المعتمدة والتابعة لوزارة الزراعة لضمان جودة المنتج والبيع بسعر منخفض للفلاح، ونحاول أيضا القضاء على ظاهرة إستغلال التجار للسوق وبالتالي استغلال الفلاح.

_ بالطبع المرأة أصبحت جزء أساسي في معظم النقابات، هل هناك دور للمرأة في لجان النقابة؟
* بالطبع دور المرأة في النقابة أساسي في النقابة حيث تقوم المرأة معنا بندوات تثقيفية وذلك لمساندة زوجات الفلاحين في التوعية بدورهم العظيم في الرقي بالمجتمع.