جريدة الديار
السبت 22 فبراير 2025 03:44 مـ 24 شعبان 1446 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الدقهلية: حملة مشتركة للكشف عن تعاطي المواد المخدرة والمخالفات المرورية بطريق جمصه الدولي لقطات حماسية من جماهير الأهلي في طريقها لاستاد القاهرة وزير الخارجية لنظيره الصيني: مصر لديها خطة محكمة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة أسير إسرائيلي يقبل رأس أحد مقاتي كتائب القسام على منصة التسليم ماتت بلبس الصلاة.. شقيق آية عادل يكشف كواليس وفاتها بالأردن تموين الغربية يضبط مواد غذائية وبترولية في حملات تموينية إذاعة الاحتلال: فرق الصليب الأحمر تتوجه لمدينة غزة لاستلام المحتجز هشام السيد سيامة 12 كاهنا لكنائس الإسكندرية بيد البابا تواضروس بالإسكندرية مباراة القمة.. بيسيرو يستقر على الدفع بسيف الجزيري لقيادة هجوم الزمالك وزير الداخلية يكرم أسر الشهداء والمصابين والمتميزين من رجال الشرطة محافظ الدقهلية: أسواق اليوم الواحد تؤتي ثمارها باستمرار توافد المواطنين عليها موعد فتح أبواب استاد القاهرة الدولي لجماهير الأهلي والزمالك

استقالة 80% من موظفي توتير منذ استحواذ إيلون ماسك عليها

تعبيريه
تعبيريه

وفقا لتقرير قناة "سي إن بي سي" الأمريكية اليوم السبت، كشف عن استقاله نحو ، 80% من موظفي شركة "تويتر" تم تسريحهم منذ استحواذ مؤسس "تسلا" و"سبيس إكس" إيلون ماسك على الشركة.

وأوضحت "سي إن بي سي" في تقريرها، نقلا عن البيانات الداخلية للشركة، إلى أن عدد الكوادر الدائمين في "تويتر" انخفض إلى نحو 1300 شخص.

ووفقا للقناة، فقد بلغ عدد المهندسين بالدوام الكامل في الشركة أقل من 550 شخصا.

وكذلك ،أشارت البيانات إلى أن هناك نحو 1400 موظف آخر، لا يؤدون أي مهام حاليا، لكنهم لا يزالون موظفين في الشركة ويحصلون على رواتبهم.

وحسب أحد المهندسين المستقيلين من الشركة، أن مثل هذه الخسارة للكوادر قد تعقد ضمان عمل المنصة وإضافة خدمات جديدة لها.

ويذكر أن نسبة كبيرة من الموظفين تم تسريحهم بقرار الإدارة الجديدة، والبعض الآخر استقالوا بسبب التغيرات في سياسات الشركة، بما في ذلك إنهاء العمل من المنزل الذي سمح به المدير السابق جاك دورسي.

والجدير بالذكر أن إيلون ماسك استحوذ على شركة "تويتر" في أواخر أكتوبر الماضي في صفقة بلغت قيمتها 44 مليار دولار، وكان عدد الموظفين في الشركة نحو 7.5 ألف شخص قبل صفقة الاستحواذ، حسب معطيات "بيزنس إنسايدر".