جريدة الديار
الإثنين 20 مايو 2024 06:34 صـ 12 ذو القعدة 1445 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إنطلاق فعاليات النادي الصيفي للأطفال بمكتبة مصر العامة بدمنهور نقابة المهندسين بالإسكندرية في زيارة لمعرض التشييد والبناء افتتاح أولى دورات احتراف الحاسب الآلي للأطفال بمكتبة مصر العامة بدمنهور. إعلام الجمرك يحتفل بعيد العمال «مياة الإسكندرية »تشارك في التدريب العملي المشترك صقر ١٣٠ منتخب التربية الخاصة بالبحيرة يحصد المركز الأول كأبطال للجمهورية في مسابقة المسرح المدرسي لطلاب الإعاقة الذهنية وزراء البيئة والتعاون الدولي والتنمية المحلية يترأسون الجلسة الختامية لمُراجعة منتصف المدة لمشروع ”إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ في القاهرة الكبرى” ”جسد المسيح ترياء الحياة ”عظة الاحد بالكاتدرائية مكافحة المخدرات والإدمان وطرق الوقاية منه على طاولة أوقاف جنوب سيناء نوادي المرأة داخل الوحدات الصحية بمحافظة الإسكندرية بحضور محافظ الإسكندرية اصطفاف معدات الكهرباء والمياة والصرف الصحي بمطار النزهة متابعة امتحانات الشهادة الإعدادية بقرية وادى الطور وأعمال الرصف

سفن الموت واحلام الهجره الغير شرعيه

صوره لكاتب المقال
صوره لكاتب المقال

كلما جلست لوحدي تذكرت قصيده الشاعر فاروق جويده عندما يقول هذه بلاد لم تعد كبلادي ومن حين لاخر نسمع ونقرأ في الصحف قصصا عن غرقا وقتلي أولئك الهاربين من جحيم الحياه في بلادهم بحثا عن لقمه عيش في بلاد مجاوره سمعوا عنها ذات يوما من المغتربين قصصا للحياة ملونه بغير سواد شاهدوا لها في التليفزيون نمطا للحياة مختلفه تبدوا في نظرهم كالاحلام هذا كله ما دفعهم للتفكير في الهرب إليها خلاصا من واقع مرير لم يعد يستطيعوا مواجهته وتحمل متاعبه

هنا يراودني بيت الشعر الذي قال (هذه بلاد لم تعد كبلادي) ونذكر جميعا عزيزي القاريء الفيلم العربي (لا تراجع ولا استسلام) ذلك الفيلم الكوميدي الذي يبدأ بمشهد يلخص معني للمهاجرين الشباب الفقراء في العالم العربي الحالمين بوظيفه وبلد يأويهم

والذي بجسده الفيلم في صوره الشاب حزلقوم الذي تضطر أمه الرهن منزلها لتوفر له أجره الهجره الغير شرعيه

وأسفاه ومن حين لاخر نسمع ونري موانيء مصر وليبيا والعديد من دول المغرب العربي في واقع مرير ومشهد مأساوي للشباب في مقتبل العمر جثث وقتلي علي الشواطيء قتلت أحلامهم وضاعت أسرهم حزنا عليهم وسط حلم مذيف من أحد الأقارب والأصدقاء

اسمه الأمل في حياة كريمه والذوبان في الحياه الغربيه التي ستحقق لهم السعاده وجمع الأموال ونسوا ان هناك شبح في انتظارهم وهو الموت غرقا