جريدة الديار
الخميس 3 أبريل 2025 04:29 مـ 5 شوال 1446 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الشرقية: رفع درجة الاستعداد القصوى استعدادا لاستئناف الدراسة عقب إجازة عيد الفطر تنظيف و صيانة المدارس قبل عودة الدراسة واستقبال الطلاب السبت الخارجية السورية: العدوان الإسرائيلي دمر مطار حماة العسكري عمر مرموش يعادل رقم هاري كين في المساهمات التهديفية بالدوريات الأوروبية الكبرى النائب العام الأردني يقرر إعادة التحقيق في قضية وفاة المصرية آية عادل الحوثيون: 36 غارة أمريكية على صنعاء وصعدة ومحافظات أخرى وسقوط قتلى وجرحى مصر تدين انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية واستهداف عيادة تابعة للأونروا صفعة لمبدأ العدالة الدولية.. أول تعليق من حماس على قرار المجر وزير الخارجية الاسرائيلي: إسرائيل لا تستبعد مسارًا دبلوماسيًا لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي محافظ الدقهلية في جولة تفتيشية منفردا برئاسة مركز ومدينة أجا صحة الدقهلية: نجاح فريق طبي مشترك في إنقاذ حياة مرض يعانى قطع فى الشريان الكبدى الأيمن نائب محافظ الدقهلية يتابع اعمال السيطرة على حريق بمحيط فرع البنك الزراعي بالمنصورة دون خسائر بشرية

شعر بقلم لطيفة محمد حسيب القاضي: لتكن أنت صهوة

لطيفة محمد حسيب
لطيفة محمد حسيب

لتكنْ أنت صهوةً.

إلى أين تسيروكيف لك الخروج ؟

أخاف عليكَ

من قناع الرمل.

الصوت يناديني من بعيد.

صوتٌ ثقيل

، يحمل حبات الثلج ،

الصوت مثل عينيكَ الخضراوَين.

ينادي قائلا :

تعالي !

لا أريد غيركَ.

كنتُ أبحث عنك

- طوال السنين الماضيةِ -

على مرمى حياتي.

والآن فقطُّ

وجدتكَ

فوق جبال الثلج

في زهور الياسمين.

أقاسمكِ قلبي

في حوار داخلي (فينا يسير)

خفيٍّ.

هل تعلمين أنكِ سيدتي ؟

فجأة يرفع الحجاب عن وجهه

لأرى ما لا قلبَ رأى ولا عينَ.

فرحة مشتاقٍ

ترتسم على نهر ، وجبل ،

و زهرة عبّاد الشمس.

تزهو.

كتبت دفترا من القصائد الحزينة

عن لوعة العشقِ ،

والخوف ،

والضياع ،

عن الهروب وآخر الحياة !!

عن الرياح والكذب في هذا الزمان !

آه من ذلك اليوم !

لقد ابتعدت عنك مسافة موتين.

على شواطئ البحار أمشي ،

أفكِّر ،

لأصنع لنفسي قارب نجاة

لكن أستيقظ على منفى

يحملني إلى عالم آخرَ

مليءٍ بالحيوان

وصهوة جبال.

إلى عالم ينسَى معارك الحياة

ليشرقَ من جديد

ضوء الصبا.

أغفو قليلا في الميناء

لأرى لصّا

يسرق أرضا ،

وريشةَ عصفورٍ.

أراك مرة أخرى ،

في جناح طائر يطير في السماء ،

في السحاب الحالم

في قناع وثيابٍ.

لقد خبأت وجهي وراء الوجوه.

ها أنا ذا الآن أرسم شجرة عاليةً ،

وأنا أجلس عليها

فتنسدل الستارةُ

- الآن -

في عالم النسيانِ.