جريدة الديار
الخميس 3 أبريل 2025 11:21 مـ 5 شوال 1446 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أصيب 9 أشخاص في حادث انقلاب سيارة ميكروباص بمنطقة حدائق أكتوبر بالجيزة قطر ترفض مزاعم تقويض الوساطة المصرية وتؤكد التزامها بالجهود الدبلوماسية حريق هائل في منزل سكني بمنطقة الزرايب في منشأة ناصر البابا تواضروس ومحافظ الجيزة يفتتحان مبني الخدمات بمطرانية الجيزة رئيس الوزراء يتابع عددا من الموضوعات المتعلقة بملف الطاقة ”مصرع عنصر جنائي شديد الخطورة في تبادل إطلاق النار بالأقصر” المشرف العام على ”القومي لذوي الإعاقة” تشارك بورقة عمل في الحدث الجانبي للقمة العالمية للإعاقة بـ”برلين” ”إنهاء خصومة ثأرية استمرت 30 عامًا في البحيرة بحضور المفتي السابق””صور ” القبض على متهم بغسيل 31 مليون جنيه متحصلة من تجارة الأسلحة النارية الجيش الإثيوبي يقتل أكثر من 40 مدنيا في ولاية أمهرة بينهم أطفال الشرقية: رفع درجة الاستعداد القصوى استعدادا لاستئناف الدراسة عقب إجازة عيد الفطر تنظيف و صيانة المدارس قبل عودة الدراسة واستقبال الطلاب السبت

ملتقى السرد العربي يناقش ”هكذا الدنيا”

أقام ملتقى السرد العربي السبت الماضي، بقاعة الأوركيد بمؤسسة الأسرة و المجتمع، بالعجوزة، ندوة حاشدة لمناقشة المجموعة القصصية "هكذا الدنيا" للروائية و الناقدة "هبة السهيت" وسط نخبة كبيرة من المبدعين و الإعلاميين و النقاد بحضور الناقدين: د حسام عقل رئيس مجلس إدارة ملتقى السرد العربي، و الناقد و الإعلامي د عبد الرحيم درويش أستاذ الإعلام بعدد من الجامعات المصرية و العربية

و تطرق د درويش في ورقته النقدية لتوطد الفضاء العرفاني / الصوفي، في أجواء النص، و الاشتغال الرمزي على ثنائية (القطب) الصوفي، و (المريد) مع التحرك النصي لتعدية هذه الثنائية من الفضاء الصوفي، إلى الفضاء الحياتي العام اشتباكا بالشأن المصري و العربي العام كما أشاد المبدع باستدعاءات الفانتازيا و التوهم و الحلم

و ناقش د عقل في مقاربته النقدية جملة من القضايا تتصل بالواقع الاجتماعي و الصراعات النفسية الداخلية التي يؤطرها النص فنيا، و قد ثارت مساجلات نقدية ساخنة في الندوة حول قصة "الأتوبيس" التي خلصت للعامية، سردا و حوارا، كما تطرقت ورقة عقل، لمجموعة من الملفات الفكرية و الإنسانية التي أثارتها المجموعة و خصوصا قصة "هكذا الدنيا" التي تطرقت لقضية السرقات الأدبية و السطو الفكري، من خلال رئيس تحرير بإحدى الصحف، استباح لنفسه أن يسطو على جهد شخص فقير، بالإجهاز على مقالاته، و نسبتها لنفسه

كما قامت بعض القصص بتنشيط دور البطولة، للأشياء عوض الأشخاص، فكانت ماكينة الحلاقة بطلا لبعض القصص، و كان الكتاب المودع على رف المكتبة، بطلا لقصة أخرى، بترسيخ العلاقة السيميولوجية (الإشارية) بين "الشخص"الراحل، و "أشيائه" الباقية و توالت مداخلات الحاضرين تباعا حيث ركز معظم الحضور على توازن المسارات في جهود الأديبة، بين القص و النقد الذي تميزت به و برعت فيه