جريدة الديار
السبت 29 أغسطس 2026 06:59 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في مائدة مستديرة حول التحول العادل للطاقة بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير بسبب الأتربة.. الداخلية: غلق طريق مطروح / سيوة من الاتجاهين محافظ الغربية في جولة مفاجئة بسوق اليوم الواحد بسبرباي لمتابعة التخفيضات محافظ الدقهلية يتابع حصاد أول 28 يومًا من حملة «100 يوم صحة» في نسختها الرابعة بالدقهلية.. أكثر من 2 مليون خدمة ومستفيد محافظ الغربية يواصل افتتاح معارض «أهلاً مدارس» بمختلف أنحاء المحافظة محافظ دمياط يتابع ميدانيًا جهود إخماد حريق بمصنع للمشبك بكفر البطيخ ويوجه بتقديم الدعم للسيدة المتضررة وكيل صحة الغربية: مستشفى قطور المركزي يحظى باهتمام الوزارة الأزهر للفتوى يكشف عن مساعدي وموالي النبي شروط التقديم بمعهد تكنولوجيا النقل العام الدراسي الجديد من داخل مركز التحكم والسيطرة.. محافظ البحيرة تتابع انتظام أعمال الموجة الـ30 لإزالة التعديات في يومها الأول عايز فيش مستعجل؟ خطوات وأوراق استخراج صحيفة الحالة الجنائية أونلاين 5000 وحدة في 25 مدينة جديدة.. شروط حجز شقق الإيجار المنتهي بالتملك

«زي اليوم ده» اغتيال وزيرة خارجية السويد «آنا ليند»بعد دعمها للقضية الفلسطينية

آنا ليند
آنا ليند

ولدت آنا ليند في عام  1957وكانت أول سياسية في عائلتها حيث زاولت السياسة منذ أن كانت طالبة في  الثانية عشرة من عمرها ،ثم انتخبت  رئيسة للجنة الطلابية في مدرستها، وبعد عام انتخبت لعضوية قيادة الحركة الاشتراكية الديمقراطية.

وقد التحقت آنا ليند بكلية والحقوق لتدريس  المحاماة وارتقت سلم المناصب في الحزب بعد ان كانت عضوا في الحركة الاشتراكية الديمقراطية للشباب.  

كما شاركت في تظاهرات الحزب الاشتراكى ضد الحرب الأمريكية على فيتنام في ١٩٦٩،وفى ١٩٨٢  واستطاعت آنا ليند التخرج من كليّة الحقوق،رغم صغر سنها حيث أنها لم تتجاوز الـ22عام إلا أنها انتخبت في البرلمان السويدى.

وفى 1984 ترأست اتحاد الشبيبة الاشتراكية واشتهرت بدفاعها عن البيئة وتصدت للشركات التي تضر بالبيئة، وخلال عام  1994 اختيرت لوزارة البيئة وظلت بها حتى عام 1998 ليتم تعينها في منصب وزيرة الخارجية،وكانت من الحلفاء المقربين لبيرسون الذي اوكل اليها حقيبة الخارجية بعد اربع سنوات من عملها كوزيرة للبيئة في الحكومة السابقة. ويعتبر تولي منصب وزير الخارجية نقطة انطلاق لترؤس الحكومة.

.

وبعد وقت قصير من توليها وزارة الخارجية تركت بصمات واضحة في الساحة الدولية اذ ترأست المجلس الاوروبي لوزراء الخارجية خلال رئاسة السويد للاتحاد الاوروبي في النصف الاول من عام 2001 .

كما نجحت في احتلال المرتبة الرابعة بين النساء اللواتي ينلن اعجاب السويديين بحسب اخر استطلاع راي قبيل وفاتها.

وكانت آنا ليند قد انتقدت بشدة على التليفزيون السويدى  العلاقة بين أمريكا وإسرائيل، وقالت إنها ستباشر بشكل شخصى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية فى السويد، وقالت كيف نستسيغ الاحتجاج على قتل الدب الأبيض فى القطب الشمالى لصناعة الفراء، ولا نحرك ساكناً إذا قتلت الدبابات الإسرائيلية أسرة فلسطينية بأكملها!

أما عن حادث اغتيالها، فقد تم في وسط استوكهولم، حيث اعتادت التسوق فى متجر «نورديسكا كومبانيات» ، فقام الشاب ميخائيل ميجائيلوفيتش (٣٢ سنة) السويدى من أصل صربىّ بطعنها فى الذراع والبطن والصدر طعنات نافذة فى الكبد والمعدة مما سبب لها نزيفا داخليا.

ونقلت على أثره الى المستشفى حيث خضعت لعملية جراحية استمرت اكثر من عشر ساعات، لتتوفي في اليوم التالى 10ستمبر 2003.

كان لمقتلها وقع الصدمة في الأوساط السياسية الأوروبيةحيث كانت تحظى به آناليند من احترام أوروبى حتى من معارضيها ،وقد أقام مسلمو السويد أكبر تأبين إسلامى لامرأة غير مسلمة، ودعا مجلس الأئمة إلى تخصيص خطبة الجمعة في المساجد للحديث عن مناقبها والصلاة على روحهاوأشاد الخطباء بتسامحها ومواقفها ضد العنصرية ودفاعها عن حقوق الإنسان وحق اندماج المهاجرين في المجتمع السويدى، ودفاعها عن الفلسطينيين وقضيتهم، وبعد أحداث ١١سبتمبرأصدرت كتابا مدرسيا للدفاع عن سماحة الإسلام وبراءته من العنف ووزعته مجانا وحملت نسخا منه إلى مسجد استوكهولم المركزى، وقد طالب كثيرون في السويد بضرورة فتح ملف اغتيالها الذين رأوا فيه عملا سياسيا خاصة لمهاجمتها المستمرة السياستين الأمريكية والإسرائيلية،وانتهى سير القضية بالتأكد من قوى القاتل العقلية وحكم عليه بالمؤبد.