جريدة الديار
الجمعة 21 أغسطس 2026 02:14 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
طهران تتوعد برد مدمر بعد تهديدات واشنطن بأقوى عقوبات اقتصادية في التاريخ رئيس الوزراء: ملف مياه نهر النيل أمر وجودي بالنسبة لمصر مضاعفات خطيرة.. أطباء يكشفون مخاطر الاستخدام العشوائي لـ حقن التخسيس الساعات الحاسمة.. توتنهام يقترب من ضم عمر مرموش من مانشستر سيتي الأسبوع المقبل.. الأرصاد توجه تحذيراً عاجلاً للمواطنين «التنمية المحلية والبيئة» تبحث مع «سينوما» الصينية إدارة وتشغيل المدافن الصحية في منظومة المخلفات أزمة بيزيرا تتصاعد.. الزمالك يعلن موقفه ويهدد بإجراءات لحفظ حقوقه حماس: جرائم الاحتلال ومخططاته التهويدية لن تفلح في طمس هوية المسجد الأقصى الإسلامية نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة ( 14 : 20 أغسطس 2026) الدعم النقدي مش فلوس كاش.. تفاصيل تطبيق منظومة التموين الجديدة أول يناير رئيس الوزراء يتوجه إلى تنزانيا للمشاركة فى فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة ”جوليوس نيريري” الكهرومائية الذي نفذه التحالف المصري فيديوهات مع سيدات وجلسات سرية.. القصة الكاملة لسقوط دجال العياط

«زي اليوم ده» اغتيال وزيرة خارجية السويد «آنا ليند»بعد دعمها للقضية الفلسطينية

آنا ليند
آنا ليند

ولدت آنا ليند في عام  1957وكانت أول سياسية في عائلتها حيث زاولت السياسة منذ أن كانت طالبة في  الثانية عشرة من عمرها ،ثم انتخبت  رئيسة للجنة الطلابية في مدرستها، وبعد عام انتخبت لعضوية قيادة الحركة الاشتراكية الديمقراطية.

وقد التحقت آنا ليند بكلية والحقوق لتدريس  المحاماة وارتقت سلم المناصب في الحزب بعد ان كانت عضوا في الحركة الاشتراكية الديمقراطية للشباب.  

كما شاركت في تظاهرات الحزب الاشتراكى ضد الحرب الأمريكية على فيتنام في ١٩٦٩،وفى ١٩٨٢  واستطاعت آنا ليند التخرج من كليّة الحقوق،رغم صغر سنها حيث أنها لم تتجاوز الـ22عام إلا أنها انتخبت في البرلمان السويدى.

وفى 1984 ترأست اتحاد الشبيبة الاشتراكية واشتهرت بدفاعها عن البيئة وتصدت للشركات التي تضر بالبيئة، وخلال عام  1994 اختيرت لوزارة البيئة وظلت بها حتى عام 1998 ليتم تعينها في منصب وزيرة الخارجية،وكانت من الحلفاء المقربين لبيرسون الذي اوكل اليها حقيبة الخارجية بعد اربع سنوات من عملها كوزيرة للبيئة في الحكومة السابقة. ويعتبر تولي منصب وزير الخارجية نقطة انطلاق لترؤس الحكومة.

.

وبعد وقت قصير من توليها وزارة الخارجية تركت بصمات واضحة في الساحة الدولية اذ ترأست المجلس الاوروبي لوزراء الخارجية خلال رئاسة السويد للاتحاد الاوروبي في النصف الاول من عام 2001 .

كما نجحت في احتلال المرتبة الرابعة بين النساء اللواتي ينلن اعجاب السويديين بحسب اخر استطلاع راي قبيل وفاتها.

وكانت آنا ليند قد انتقدت بشدة على التليفزيون السويدى  العلاقة بين أمريكا وإسرائيل، وقالت إنها ستباشر بشكل شخصى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية فى السويد، وقالت كيف نستسيغ الاحتجاج على قتل الدب الأبيض فى القطب الشمالى لصناعة الفراء، ولا نحرك ساكناً إذا قتلت الدبابات الإسرائيلية أسرة فلسطينية بأكملها!

أما عن حادث اغتيالها، فقد تم في وسط استوكهولم، حيث اعتادت التسوق فى متجر «نورديسكا كومبانيات» ، فقام الشاب ميخائيل ميجائيلوفيتش (٣٢ سنة) السويدى من أصل صربىّ بطعنها فى الذراع والبطن والصدر طعنات نافذة فى الكبد والمعدة مما سبب لها نزيفا داخليا.

ونقلت على أثره الى المستشفى حيث خضعت لعملية جراحية استمرت اكثر من عشر ساعات، لتتوفي في اليوم التالى 10ستمبر 2003.

كان لمقتلها وقع الصدمة في الأوساط السياسية الأوروبيةحيث كانت تحظى به آناليند من احترام أوروبى حتى من معارضيها ،وقد أقام مسلمو السويد أكبر تأبين إسلامى لامرأة غير مسلمة، ودعا مجلس الأئمة إلى تخصيص خطبة الجمعة في المساجد للحديث عن مناقبها والصلاة على روحهاوأشاد الخطباء بتسامحها ومواقفها ضد العنصرية ودفاعها عن حقوق الإنسان وحق اندماج المهاجرين في المجتمع السويدى، ودفاعها عن الفلسطينيين وقضيتهم، وبعد أحداث ١١سبتمبرأصدرت كتابا مدرسيا للدفاع عن سماحة الإسلام وبراءته من العنف ووزعته مجانا وحملت نسخا منه إلى مسجد استوكهولم المركزى، وقد طالب كثيرون في السويد بضرورة فتح ملف اغتيالها الذين رأوا فيه عملا سياسيا خاصة لمهاجمتها المستمرة السياستين الأمريكية والإسرائيلية،وانتهى سير القضية بالتأكد من قوى القاتل العقلية وحكم عليه بالمؤبد.