جريدة الديار
السبت 18 يوليو 2026 03:19 صـ 3 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
معهد الاستدامة والبصمة الكربونية يواصل نشر ثقافة العمل المناخي بإطلاق المدرسة الصيفية لسفراء المناخ في جامعة الإسكندرية ”البحراوي” يدعو المواطنين لتقديم الإقرار العقاري قبل نهاية سبتمبر والاستفادة من خصومات وإعفاءات تصل إلى 30% أوقاف مطروح تؤكد أهمية احترام حق الطريق وحسن استثمار الإجازة الصيفية في خطب الجمعة القومي لذوي الإعاقة يشارك في ملتقى ”الألكسو” بعمّان لاستعراض التجربة المصرية في التعليم التكنولوجي الدامج السيطرة على حريق بمحل داخل أبراج الفرسان بمنطقة المؤسسة بشبرا الخيمة وزارة التعليم العالي تستعد لنشر الدليل الشامل لاختبارات القدرات لطلاب الثانوية العامة 2026 ”الكشك” أكلة صعيدية تغزو الأسواق العالمية أوقاف الدقهلية تواصل برنامجها للجمع بين العلوم الشرعية والحديثة .. ندوة بمسجد النصر بعنوان: «اغتنام الإجازة الصيفية» صحة الدقهلية: نجاح ثلاث جراحات دقيقة بقسم النساء والتوليد بمستشفى نبروه المركزي أستاذ جامعي وموجه بالتعليم و7 آخرين متهمين بالاتجار في الآثار إيمان كريم تتفقد شاطئ ”قادرون بلاج” بدمياط الجديدة وتؤكد على تعزيز سُبل الإتاحة والخدمات لذوي الإعاقة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع نظيرها التركي تعزيز التعاون في مجالات التنمية المستدامة والعمل المناخي.

قصة حفلة العندليب في لبنان وتفاعل الالآف مع أغنية صورة

في يناير 1966،ذهب العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ في رحلة غنائية الي لبنان ووقف علي مسرح مدرج لبنان الكبير في العاصمة.وحضر الحفل اكثر 3 آلاف متفرج وتفاعلوا بشدة مع العندليب وغنوا معه جميعا أغنية «صورة» التي استغرق غناؤها على المسرح أكثر من ساعة ونصف الساعة.،بحسب ما نشرته جريدة الاخبار المصرية في 18 يناير 1966.

 وذكرت جريدة الاخبار ،ان خمسة من أعضاء الكورس اللبنا نيين شاركوا  عبدالحليم حافظ في الغناء، وطالب الجمهور من  عبدالحليم ان يغني أغنية صورة.وكان جمهور الحفل ليس فقط  كله من اللبنانيين بل العراقيين والسوريين والأردنيين، ووقتها نشرت بعض الصحف اللبنانية وقوع بعض الاضطرابات في الحفلة ولكن الحقيقة،ان قلة من الحاضرين للحفل غير اللبنانيين حاولوا إحداث بعض الشغب لكن الشرطة سيطرت علي الأمر.

 

وقد لاقى العندليب عبدالحليم حافظ نجاحا كبيرًا في هذه الحفلة لم يحدث من قبل في لبنان، بحسب ما نشرته جريدة الأخبار في 18 يناير 1966.
 

ولد العندليب عبدالحليم علي شبانة «عبدالحليم حافظ» في 21 يونيو 1929 بقرية الحلوات التابعة لمركز الإبراهيمية محافظة الشرقية، وهو الابن الأصغر بين أربعة إخوة هم إسماعيل ومحمد وعليا.

عرف العندليب اليتم بعد وفاة امه بعد ولادته بأيام وقبل أن يتم عبدالحليم عامه الأول توفي والده ليعيش اليتم من جهة الأب كما عاشه من جهة الأم من قبل ليعيش بعدها في بيت خاله الحاج متولي عماشة. 

 اصيب عبد الحليم بمرض البلهارسيا اثناء استحمامه بالترعة في قريته بالشرقية وتسبب المرض في تدمير حياته، حيث عاني من اثاره لسنوات حتي رحيله وأجري واحد وستين عملية جراحية.

 عشق العندليب الأسمر الموسيقي والغناء منذ دخوله المدرسة الابتدائية وأصبح رئيسا لفرقة الأناشيد في مدرسته، وجاء للقاهرة وانضم لمعهد الموسيقى العربية قسم التلحين عام 1943، وأشتغل مدرساً للموسيقى بطنطا ثم الزقازيق وأخيرا بالقاهرة، وبسبب عشقه للغناء ترك التدريس والتحق بعدها بفرقة الإذاعة الموسيقية عازفا على آلة الأوبوا عام 1950.

 يرجع الفضل لاكتشاف المطرب عبدالحليم شبانة للإذاعي حافظ عبدالوهاب الذي وافق للعندليب باستخدام اسمه حافظ بدلا من شبانة، وأعتمد عبدالحليم  مطربا في الإذاعة بعد أن قدم قصيدة «لقاء» كلمات صلاح عبدالصبور، ولحن كمال الطويل عام 1951، وأغنية «يا حلو يا أسمر» كلمات سمير محجوب، وألحان محمد الموجي.

 وعندما غنى «صافيني مرة» كلمات سمير محجوب، وألحان محمد الموجي في أغسطس عام 1952 رفضها الجمهور، لكنه أعاد غنائها في يونيو عام 1953، يوم إعلان الجمهورية، وحققت نجاحاً كبيراً، وفي 30 مارس 1977 رحل العندليب بعدما ترك تراث من اغانيه الرائعة.