جريدة الديار
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 04:08 مـ 2 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«رائد» في اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث 2026: القدرة على الصمود تبدأ من المنزل والمساكن الآمنة محافظ الدقهلية يقرر إحالة رئيس مدينة طلخا ورئيس الوحدة المحلية بميت الكرماء للتحقيق بسبب الإهمال في الحفاظ على المال العام وزيرة التنمية المحلية والبيئة تناقش مع وزير تغير المناخ والطاقة الأسترالي تعزيز التعاون المشترك في مجالات البيئة والاستعداد لمؤتمر المناخ COP31 تموين الدقهلية يضبط 166 مخالفة و5 طن و300 كيلو لحوم مجمدة ومفرومة ودواجن و210 علب سجائر مستوردة و150 لتر سولار جامعة المنصورة تستضيف بطل إغراق المدمرة «إيلات» في احتفالية بالذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر رئيس جهاز شئون البيئة يتابع الموقف التنفيذي للخطة الاستثمارية للعام المالي 2026/2027 لموازنة الجهاز وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يفاجئ مدرسة بقطارس الابتدائية المشتركة حملات لمديرية تموين الفيوم تضبط مخالفات وتحرر محاضر متنوعة جامعة المنصورة الأهلية تستضيف اللواء طيار الدكتور حسن محمد حسن في ندوة تثقيفية وطنية صحة دمياط تواصل تقديم خدمات المبادرات الصحية من خلال الفرق الطبية المتنقلة الأوقاف تواصل المتابعة الميدانية لمقار المديريات الإقليمية والإدارات الفرعية لتعزيز الحوكمة والانضباط المؤسسي أسعار الذهب اليوم الثلاثاء

قصة حفلة العندليب في لبنان وتفاعل الالآف مع أغنية صورة

في يناير 1966،ذهب العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ في رحلة غنائية الي لبنان ووقف علي مسرح مدرج لبنان الكبير في العاصمة.وحضر الحفل اكثر 3 آلاف متفرج وتفاعلوا بشدة مع العندليب وغنوا معه جميعا أغنية «صورة» التي استغرق غناؤها على المسرح أكثر من ساعة ونصف الساعة.،بحسب ما نشرته جريدة الاخبار المصرية في 18 يناير 1966.

 وذكرت جريدة الاخبار ،ان خمسة من أعضاء الكورس اللبنا نيين شاركوا  عبدالحليم حافظ في الغناء، وطالب الجمهور من  عبدالحليم ان يغني أغنية صورة.وكان جمهور الحفل ليس فقط  كله من اللبنانيين بل العراقيين والسوريين والأردنيين، ووقتها نشرت بعض الصحف اللبنانية وقوع بعض الاضطرابات في الحفلة ولكن الحقيقة،ان قلة من الحاضرين للحفل غير اللبنانيين حاولوا إحداث بعض الشغب لكن الشرطة سيطرت علي الأمر.

 

وقد لاقى العندليب عبدالحليم حافظ نجاحا كبيرًا في هذه الحفلة لم يحدث من قبل في لبنان، بحسب ما نشرته جريدة الأخبار في 18 يناير 1966.
 

ولد العندليب عبدالحليم علي شبانة «عبدالحليم حافظ» في 21 يونيو 1929 بقرية الحلوات التابعة لمركز الإبراهيمية محافظة الشرقية، وهو الابن الأصغر بين أربعة إخوة هم إسماعيل ومحمد وعليا.

عرف العندليب اليتم بعد وفاة امه بعد ولادته بأيام وقبل أن يتم عبدالحليم عامه الأول توفي والده ليعيش اليتم من جهة الأب كما عاشه من جهة الأم من قبل ليعيش بعدها في بيت خاله الحاج متولي عماشة. 

 اصيب عبد الحليم بمرض البلهارسيا اثناء استحمامه بالترعة في قريته بالشرقية وتسبب المرض في تدمير حياته، حيث عاني من اثاره لسنوات حتي رحيله وأجري واحد وستين عملية جراحية.

 عشق العندليب الأسمر الموسيقي والغناء منذ دخوله المدرسة الابتدائية وأصبح رئيسا لفرقة الأناشيد في مدرسته، وجاء للقاهرة وانضم لمعهد الموسيقى العربية قسم التلحين عام 1943، وأشتغل مدرساً للموسيقى بطنطا ثم الزقازيق وأخيرا بالقاهرة، وبسبب عشقه للغناء ترك التدريس والتحق بعدها بفرقة الإذاعة الموسيقية عازفا على آلة الأوبوا عام 1950.

 يرجع الفضل لاكتشاف المطرب عبدالحليم شبانة للإذاعي حافظ عبدالوهاب الذي وافق للعندليب باستخدام اسمه حافظ بدلا من شبانة، وأعتمد عبدالحليم  مطربا في الإذاعة بعد أن قدم قصيدة «لقاء» كلمات صلاح عبدالصبور، ولحن كمال الطويل عام 1951، وأغنية «يا حلو يا أسمر» كلمات سمير محجوب، وألحان محمد الموجي.

 وعندما غنى «صافيني مرة» كلمات سمير محجوب، وألحان محمد الموجي في أغسطس عام 1952 رفضها الجمهور، لكنه أعاد غنائها في يونيو عام 1953، يوم إعلان الجمهورية، وحققت نجاحاً كبيراً، وفي 30 مارس 1977 رحل العندليب بعدما ترك تراث من اغانيه الرائعة.