جريدة الديار
السبت 6 يونيو 2026 08:45 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس الإدارة المركزية لمنطقة كفر الشيخ الأزهرية أجرى جولة بمركز توزيع الأسئلة الرئيسي أسعار الذهب اليوم السبت أسعار العملات اليوم السبت حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم السبت الهاتف المحمول يفضح مسجلة آداب بالإسكندرية الأوقاف تدشن برنامجًا جديدًا للجمع بين العلوم الشرعية والحديثة .. ندوة بالمنصورة تناقش الاستخدام الآمن للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد المجزر الآلي الجديد بالغردقة لمتابعة معدلات التنفيذ وتطبيق المعايير البيئية. في يوم البيئة العالمي 2026.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد مشروع زراعة 3000 فدان جوجوبا بالغردقة في اليوم العالمي للبيئة.. ”غرينبيس” تطلق وثائقي ”تحت الشمس” لتوثيق صمود شباب الجنوب ضد إمبراطوريات النفط محافظ الدقهلية يختتم جولته بجمصة وكيل وزارة الأوقاف أدي صلاة الجمعة بمسجد النصر بالمنصورة محافظ البحر الأحمر أدي صلاة الجمعة بمسجد المدينة المنورة برأس غارب

قصة حفلة العندليب في لبنان وتفاعل الالآف مع أغنية صورة

في يناير 1966،ذهب العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ في رحلة غنائية الي لبنان ووقف علي مسرح مدرج لبنان الكبير في العاصمة.وحضر الحفل اكثر 3 آلاف متفرج وتفاعلوا بشدة مع العندليب وغنوا معه جميعا أغنية «صورة» التي استغرق غناؤها على المسرح أكثر من ساعة ونصف الساعة.،بحسب ما نشرته جريدة الاخبار المصرية في 18 يناير 1966.

 وذكرت جريدة الاخبار ،ان خمسة من أعضاء الكورس اللبنا نيين شاركوا  عبدالحليم حافظ في الغناء، وطالب الجمهور من  عبدالحليم ان يغني أغنية صورة.وكان جمهور الحفل ليس فقط  كله من اللبنانيين بل العراقيين والسوريين والأردنيين، ووقتها نشرت بعض الصحف اللبنانية وقوع بعض الاضطرابات في الحفلة ولكن الحقيقة،ان قلة من الحاضرين للحفل غير اللبنانيين حاولوا إحداث بعض الشغب لكن الشرطة سيطرت علي الأمر.

 

وقد لاقى العندليب عبدالحليم حافظ نجاحا كبيرًا في هذه الحفلة لم يحدث من قبل في لبنان، بحسب ما نشرته جريدة الأخبار في 18 يناير 1966.
 

ولد العندليب عبدالحليم علي شبانة «عبدالحليم حافظ» في 21 يونيو 1929 بقرية الحلوات التابعة لمركز الإبراهيمية محافظة الشرقية، وهو الابن الأصغر بين أربعة إخوة هم إسماعيل ومحمد وعليا.

عرف العندليب اليتم بعد وفاة امه بعد ولادته بأيام وقبل أن يتم عبدالحليم عامه الأول توفي والده ليعيش اليتم من جهة الأب كما عاشه من جهة الأم من قبل ليعيش بعدها في بيت خاله الحاج متولي عماشة. 

 اصيب عبد الحليم بمرض البلهارسيا اثناء استحمامه بالترعة في قريته بالشرقية وتسبب المرض في تدمير حياته، حيث عاني من اثاره لسنوات حتي رحيله وأجري واحد وستين عملية جراحية.

 عشق العندليب الأسمر الموسيقي والغناء منذ دخوله المدرسة الابتدائية وأصبح رئيسا لفرقة الأناشيد في مدرسته، وجاء للقاهرة وانضم لمعهد الموسيقى العربية قسم التلحين عام 1943، وأشتغل مدرساً للموسيقى بطنطا ثم الزقازيق وأخيرا بالقاهرة، وبسبب عشقه للغناء ترك التدريس والتحق بعدها بفرقة الإذاعة الموسيقية عازفا على آلة الأوبوا عام 1950.

 يرجع الفضل لاكتشاف المطرب عبدالحليم شبانة للإذاعي حافظ عبدالوهاب الذي وافق للعندليب باستخدام اسمه حافظ بدلا من شبانة، وأعتمد عبدالحليم  مطربا في الإذاعة بعد أن قدم قصيدة «لقاء» كلمات صلاح عبدالصبور، ولحن كمال الطويل عام 1951، وأغنية «يا حلو يا أسمر» كلمات سمير محجوب، وألحان محمد الموجي.

 وعندما غنى «صافيني مرة» كلمات سمير محجوب، وألحان محمد الموجي في أغسطس عام 1952 رفضها الجمهور، لكنه أعاد غنائها في يونيو عام 1953، يوم إعلان الجمهورية، وحققت نجاحاً كبيراً، وفي 30 مارس 1977 رحل العندليب بعدما ترك تراث من اغانيه الرائعة.