جريدة الديار
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:28 صـ 7 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
التعليم العالي: جامعة برج العرب التكنولوجية تعزز التعاون مع القطاع الصناعي حالة الطقس اليوم الأربعاء الكويت تحظر دخول حاملي الجنسية الإسـرائيلية إلى أراضيها وتتمسك بموقفها تجاه التطبيع وكيل وزارة الصحة بالشرقية يتفقد مستشفى الأمراض التنفسية بالعاشر تمهيداً لاعتمادها ضمن جهار رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية يكرم فريق «Sortix AI» بعد حصوله على المركز الثاني عالميًا في مسابقة الذكاء الإصطناعي GAISIC 2026 بالصين استشهاد 12 فلسطينيا في غارات إسرائيلية على غزة بينهم 6 من عائلة واحدة دمياط: رئيس مدينة الروضة تتابع أعمال المركز التكنولوجي وتؤكد سرعة إنجاز ملفات التصالح النائب العام يلتقي وفد اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي مشاركة «سيداري» في الاجتماع العربي لمكافحة التصحر والتنوع البيولوجي لصياغة رؤية تفاوضية موحدة لـ (COP17) وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يحضر اجتماع المستشار العسكري للمحافظة بالقاعة الكبري بديوان عام المحافظة «سيداري» يستقبل رئيس لجنة الزراعة بمجلس الشيوخ لبحث تعزيز التعاون البيئي والتنموي إتحاد الجمعيات الأهلية يختتم ورشة «المشروع الوطني لرفع جاهزية مؤسسات العمل الأهلي» لاستثمار أمن المجتمع وتنمية استدامته

قصة حفلة العندليب في لبنان وتفاعل الالآف مع أغنية صورة

في يناير 1966،ذهب العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ في رحلة غنائية الي لبنان ووقف علي مسرح مدرج لبنان الكبير في العاصمة.وحضر الحفل اكثر 3 آلاف متفرج وتفاعلوا بشدة مع العندليب وغنوا معه جميعا أغنية «صورة» التي استغرق غناؤها على المسرح أكثر من ساعة ونصف الساعة.،بحسب ما نشرته جريدة الاخبار المصرية في 18 يناير 1966.

 وذكرت جريدة الاخبار ،ان خمسة من أعضاء الكورس اللبنا نيين شاركوا  عبدالحليم حافظ في الغناء، وطالب الجمهور من  عبدالحليم ان يغني أغنية صورة.وكان جمهور الحفل ليس فقط  كله من اللبنانيين بل العراقيين والسوريين والأردنيين، ووقتها نشرت بعض الصحف اللبنانية وقوع بعض الاضطرابات في الحفلة ولكن الحقيقة،ان قلة من الحاضرين للحفل غير اللبنانيين حاولوا إحداث بعض الشغب لكن الشرطة سيطرت علي الأمر.

 

وقد لاقى العندليب عبدالحليم حافظ نجاحا كبيرًا في هذه الحفلة لم يحدث من قبل في لبنان، بحسب ما نشرته جريدة الأخبار في 18 يناير 1966.
 

ولد العندليب عبدالحليم علي شبانة «عبدالحليم حافظ» في 21 يونيو 1929 بقرية الحلوات التابعة لمركز الإبراهيمية محافظة الشرقية، وهو الابن الأصغر بين أربعة إخوة هم إسماعيل ومحمد وعليا.

عرف العندليب اليتم بعد وفاة امه بعد ولادته بأيام وقبل أن يتم عبدالحليم عامه الأول توفي والده ليعيش اليتم من جهة الأب كما عاشه من جهة الأم من قبل ليعيش بعدها في بيت خاله الحاج متولي عماشة. 

 اصيب عبد الحليم بمرض البلهارسيا اثناء استحمامه بالترعة في قريته بالشرقية وتسبب المرض في تدمير حياته، حيث عاني من اثاره لسنوات حتي رحيله وأجري واحد وستين عملية جراحية.

 عشق العندليب الأسمر الموسيقي والغناء منذ دخوله المدرسة الابتدائية وأصبح رئيسا لفرقة الأناشيد في مدرسته، وجاء للقاهرة وانضم لمعهد الموسيقى العربية قسم التلحين عام 1943، وأشتغل مدرساً للموسيقى بطنطا ثم الزقازيق وأخيرا بالقاهرة، وبسبب عشقه للغناء ترك التدريس والتحق بعدها بفرقة الإذاعة الموسيقية عازفا على آلة الأوبوا عام 1950.

 يرجع الفضل لاكتشاف المطرب عبدالحليم شبانة للإذاعي حافظ عبدالوهاب الذي وافق للعندليب باستخدام اسمه حافظ بدلا من شبانة، وأعتمد عبدالحليم  مطربا في الإذاعة بعد أن قدم قصيدة «لقاء» كلمات صلاح عبدالصبور، ولحن كمال الطويل عام 1951، وأغنية «يا حلو يا أسمر» كلمات سمير محجوب، وألحان محمد الموجي.

 وعندما غنى «صافيني مرة» كلمات سمير محجوب، وألحان محمد الموجي في أغسطس عام 1952 رفضها الجمهور، لكنه أعاد غنائها في يونيو عام 1953، يوم إعلان الجمهورية، وحققت نجاحاً كبيراً، وفي 30 مارس 1977 رحل العندليب بعدما ترك تراث من اغانيه الرائعة.