جريدة الديار
الأربعاء 27 مايو 2026 01:33 مـ 11 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مستشفى الأطفال تحتفل بعيد الأضحى بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني في وجود رئيس الجامعة المحافظ محافظ القليوبية يشارك المواطنين فرحتهم ويوزع الورود والهدايا على كورنيش النيل ببنها .. عقب أداء صلاة عيد الأضحي الرئيس السيسي أدى صلاة عيد الأضحى المبارك بمسجد الرحمن الرحيم محافظ قنا أدي صلاة عيد الأضحى المبارك بمسجد السيد عبد الرحيم القنائي في حضور آلاف المواطنين المحافظون ونوابهم يؤدون صلاة العيد بالمحافظات ويثمنون جهود الوزارة في حسن تنظيم الساحات والمساجد غرفة عمليات الأوقاف: إقبال حاشد على ساحات الصلاة والمساجد بمختلف محافظات الجمهورية المحافظ أدي صلاة عيد الأضحى المبارك بمسجد النصر بالمنصورة وسط أبناء المحافظة أوقاف شمال سيناء تنشر الوعي الديني الصحيح وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال بين الأهالي خلال أيام عيد الأضحى وكيل ”صحة شمال سيناء” يتفقد مستشفى العريش العام منتصف الليل ويتابع حسن سير تقديم الخدمات محافظ المنوفية يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك بمسجد الرؤوف الرحيم مراكز شباب الدقهلية مستعدة لاستقبال المواطنين في عيد الأضحى .. «جاهزية كاملة واستقبال مجاني» المحافظ ورئيس هيئة الرعاية الصحية في جولة تفقدية لمتابعة سير العمل والإطمئنان على خطة التأمين الطبي بالسويس

قصة حفلة العندليب في لبنان وتفاعل الالآف مع أغنية صورة

في يناير 1966،ذهب العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ في رحلة غنائية الي لبنان ووقف علي مسرح مدرج لبنان الكبير في العاصمة.وحضر الحفل اكثر 3 آلاف متفرج وتفاعلوا بشدة مع العندليب وغنوا معه جميعا أغنية «صورة» التي استغرق غناؤها على المسرح أكثر من ساعة ونصف الساعة.،بحسب ما نشرته جريدة الاخبار المصرية في 18 يناير 1966.

 وذكرت جريدة الاخبار ،ان خمسة من أعضاء الكورس اللبنا نيين شاركوا  عبدالحليم حافظ في الغناء، وطالب الجمهور من  عبدالحليم ان يغني أغنية صورة.وكان جمهور الحفل ليس فقط  كله من اللبنانيين بل العراقيين والسوريين والأردنيين، ووقتها نشرت بعض الصحف اللبنانية وقوع بعض الاضطرابات في الحفلة ولكن الحقيقة،ان قلة من الحاضرين للحفل غير اللبنانيين حاولوا إحداث بعض الشغب لكن الشرطة سيطرت علي الأمر.

 

وقد لاقى العندليب عبدالحليم حافظ نجاحا كبيرًا في هذه الحفلة لم يحدث من قبل في لبنان، بحسب ما نشرته جريدة الأخبار في 18 يناير 1966.
 

ولد العندليب عبدالحليم علي شبانة «عبدالحليم حافظ» في 21 يونيو 1929 بقرية الحلوات التابعة لمركز الإبراهيمية محافظة الشرقية، وهو الابن الأصغر بين أربعة إخوة هم إسماعيل ومحمد وعليا.

عرف العندليب اليتم بعد وفاة امه بعد ولادته بأيام وقبل أن يتم عبدالحليم عامه الأول توفي والده ليعيش اليتم من جهة الأب كما عاشه من جهة الأم من قبل ليعيش بعدها في بيت خاله الحاج متولي عماشة. 

 اصيب عبد الحليم بمرض البلهارسيا اثناء استحمامه بالترعة في قريته بالشرقية وتسبب المرض في تدمير حياته، حيث عاني من اثاره لسنوات حتي رحيله وأجري واحد وستين عملية جراحية.

 عشق العندليب الأسمر الموسيقي والغناء منذ دخوله المدرسة الابتدائية وأصبح رئيسا لفرقة الأناشيد في مدرسته، وجاء للقاهرة وانضم لمعهد الموسيقى العربية قسم التلحين عام 1943، وأشتغل مدرساً للموسيقى بطنطا ثم الزقازيق وأخيرا بالقاهرة، وبسبب عشقه للغناء ترك التدريس والتحق بعدها بفرقة الإذاعة الموسيقية عازفا على آلة الأوبوا عام 1950.

 يرجع الفضل لاكتشاف المطرب عبدالحليم شبانة للإذاعي حافظ عبدالوهاب الذي وافق للعندليب باستخدام اسمه حافظ بدلا من شبانة، وأعتمد عبدالحليم  مطربا في الإذاعة بعد أن قدم قصيدة «لقاء» كلمات صلاح عبدالصبور، ولحن كمال الطويل عام 1951، وأغنية «يا حلو يا أسمر» كلمات سمير محجوب، وألحان محمد الموجي.

 وعندما غنى «صافيني مرة» كلمات سمير محجوب، وألحان محمد الموجي في أغسطس عام 1952 رفضها الجمهور، لكنه أعاد غنائها في يونيو عام 1953، يوم إعلان الجمهورية، وحققت نجاحاً كبيراً، وفي 30 مارس 1977 رحل العندليب بعدما ترك تراث من اغانيه الرائعة.