جريدة الديار
الجمعة 16 يناير 2026 01:41 مـ 28 رجب 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
استمرار التشغيل التجريبي للمعرض الدائم للسلع الغذائية بشارع عبد السلام عارف بحي غرب المنصورة محافظ المنيا يعلن صدور قرار رئيس مجلس الوزراء باعتماد تعديل كردون مدينة المنيا النيابة الإدارية تباشر الإشراف القضائي على المرحلة الأولى من انتخابات نقابات المحامين الفرعية على مستوى الجمهورية رونالدو يتفوق على ميسي مجددا.. قائمة أعلى الرياضيين أجرا في العالم سلوت: 15 مهاجما لا يغنوني عن محمد صلاح 16 شهيدا وعشرات الجرحى بنيران الاحتلال في غزة مصادر باتحاد الكرة: اعتزال محمد صلاح اللعب الدولي عقب كأس العالم شائعة إقرار موحد.. تنظيم ضريبي جديد يخفف الأعباء عن ملاك العقارات ستيف ويتكوف: خطة ترامب لإعمار غزة تحول القطاع لمكان مذهل فيروسات صامتة.. تحذير طبي من انتشار العدوى داخل المنازل في الشتاء كيفية التقديم في فرص العمل القيادية المتاحة عبر بوابة الوظائف الحكومية الجزائر ترفض والمغرب تنافس.. كاف يطرح تنظيم ملف أمم إفريقيا 2028

مواقف لا تنسي في العيد.. علقة ساخنة لفريد شوقي ومغص لفوزي

فى عدد نادر لمجلة الكواكب المصرية صدر فى عيد الفطر عام 1956، نشرت تحقيقا عن ذكريات نجوم الزمن الجميل في عيد الفطر، حيث تحدث الفنان الكبير فريد شوقي عن قصة طريفة حدثت له مع صديقة له اثناء تجولهما بسيارته يوم العيد، كما تحدث المطرب محمد فوزي وقصة طريفة مع كعك العيد. 

فريد شوقي  علقة ساخنة من زوج صديقته

وكان من بين هؤلاء النجوم وحش الشاشة فريد شوقى الذى تحدث عن موقف حدث له وهو فى مستهل حياته الفنية عام 1946 وحينها تعرف على فنانة من الكومبارس ونشأت بينهما علاقة صداقة ، وعندما جاء العيد اصطحبها بسيارته المتواضعة إلى أحد الضواحى.

وقال ملك الترسو للكواكب أنه بينما يجلس مع زميلته فى السيارة فوجئ بشاب مفتول العضلات يفتح باب السيارة وينهال سباً على فريد شوقى وزميلته، وهجم عليه وجذبه من ملابسه وطرحه أرضا وانهال عليه ضرباً ، وبعد أن تدخل المارة لإنقاذ وحش الشاشة من العلقة الساخنة اكتشف أن الشاب هو زوج زميلته وكان يراقبها وقضى ملك الترسو باقى أيام العيد يعالج آثار العلقة الساخنة على وجهه وجسده.

محمد فوزي ومغص بسبب كعك العيد

ذكر الفنان محمد فوزى في تحقيق مجلة الكواكب عن مواقف طريفة في يوم العيد، حيث تحدث فوزب عن أحد الموقف التى تعرض لها فى العيد ببداية حياته الفنية وظل يتذكرها دائماً، حيث دعى فى أحد الأعياد لإحياء حفل زفاف بإحدى قرى الصعيد، وعندما وصل مع فرقته استقبله العريس بحفاوة وقد لهم الكعك والغريبة كنوع من التحية وأقسم العريس أن يتناول فوزى كل ما وضعه له فى الطبق ، وأراد فوزى أن يعتذر فلمح الغضب فى عيون العريس وأهله، وشعر أنهم اعتبروا رفضه إهانة لهم.

وبسبب خوف محمد فوزى من غضب الأسرة وان يحدث مالا يحمد عقباه ، فأضطر ان يأكل الكعك والغريبة وينهي كل ما في الطبق محاولاً إرضاء العريس وأهله ، فأصيب بمغص ولم يقو على الغناء واضطر لرد العربون وعاد مع فرقته بينما استعانت أسرة العريس بمطرب أخر لإحياء الحفل.