جريدة الديار
الجمعة 13 فبراير 2026 05:32 مـ 26 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
القومي لذوي الإعاقة: تعاون مثمر مع الحكومة الجديدة لترجمة التوجيهات الرئاسية إلى واقع ملموس سوهاج: قتـيــلان ومـصـابان في مشاجـرة بالأعيـرة النـارية بنجع حـرب بالخيام ننشر النتائج الكاملة لانتخابات أعمال المجلس التنفيذي لوزراء الافارقة في إثيوبيا ميزة طال انتظارها.. مكالمات واتساب تصل لإصدار الويب على كروم وفايرفوكس حدود السحب من تطبيق إنستاباي فى رمضان كيف تقوم بتنظيف النانو سيراميك بعد تركيبه على السيارة؟ كاف يخطط لزيادة المشاركين في كأس الأمم الأفريقية إلى 28 منتخبًا خلال 23 يوما.. سنتكوم تعلن انتهاء عملية نقل 5700 معتقل داعـ شي من سوريا إلى العراق موعد طرح وحدات سكن لكل المصريين 8 .. كاملة التشطيب وتمويل عقاري تقلبات جوية وعواصف ترابية.. الصحة: رفع درجة الاستعداد لاستقبال طوارئ الطقس السيء الأممي لحقوق الإنسان يوثق مقتل 6000 شخص في أول 3 أيام من هجوم الدعم السريع على الفاشر نافذة الإنقاذ تضيق.. الأرض تقترب من البيت الزجاجي الساخن

كامل الشناوي الشاعر الصحفي ومشواره حافل مع الصحافة والفن

كامل الشناوي وفريد الاطرش
كامل الشناوي وفريد الاطرش

الشاعر كامل الشناوي من أهم شعراء الاغنية في زمن الفن الجميل وهو صاحب رائعة "لا تكذبي" والتي تغنت بها الفنانة نجاة، بالإضافة إلى العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، والموسيقار محمد عبد الوهاب، وقد تنوع عطاء الفنان كامل الشناوي بين الأدب والفن والصحافة.

قصة وفاء الراحل علاء ولي الدين للزعيم عادل إمام

خوف كامل الشناوي من الموت

عرف مصطفى أمين «كامل الشناوى» وهو يرتدى الزى الأزهرى، وعرفه وهو أفندى مطربش وذكر رفيق سهراته الكاتب محمود السعدنى أن كامل الشناوى كانت تسيطر عليه فكرة أن الموت يأتى ليلاً والناس نيام ولا يأتى نهاراً، فكان يأخذ الليل قاطعاً الرحلة من الهرم إلى مصر الجديدة حتى لا ينام هرباً من الموت، ورأى السعدنى رفيقه كامل الشناوى وهو يحتضر «فى عز الضهر».

بداية كامل الشناوي الصحفية

بدأ الشناوى مسيرته الصحفية مصححا في مجلة كوكب الشرق، التي كان طه حسين مديرا سياسياً لها فأمر بنقله محرراً بمكتبه، ثم انتقل كامل الشناوى إلى روزاليوسف اليومية عام ١٩٣٥م، وعهد إليه العقاد أن يكتب المقال القصير، كما كان من عادة العقاد أن يكتب مقاله اليومى في البيت ثم يتركه في روزاليوسف صباحا، ويعهد لكامل الشناوى بمراجعته.

نوادر ومقالب كامل الشناوي

كان كامل الشناوى صاحب النوادر والمقالب في كل مكان عمل به،أما عن سيرة كامل الشناوى فهو مصطفى كامل الشناوى سيد سيد أحمد الشناوى، وهو مولود يوم الاثنين الموافق ٧ ديسمبر ١٩٠٨م في نوسة البحر مركز أجا دقهلية، وهو شقيق الشاعر مأمون الشناوي وعم الناقد السينمائي الكبير طارق الشناوي، وقد ولد في أعقاب وفاة الزعيم مصطفى كامل فسماه والده على اسمه، ولما كان والده قاضيا شرعيا لمحكمة أجا فقد ألحق ابنه بالأزهر، ولم يستمر فيه أكثر من خمس سنوات، وعمل بدار الكتب التي جعل منها جامعة خاصة به.

المشوار الصحفي لكامل الشناوي

لأنه كان يجيد العربية فقد عمل مصححاً في جريدة الوادى، ومن بعدها كوكب الشرق لتبدأ رحلة احترافه الصحفى والأدبى. عمل الشناوى أيضا في جريدة الأهرام كما كتب في «آخر ساعة» و«المصور و«الاثنين»، وترأس تحرير «آخر ساعة» عام ١٩٤٣م وانتخب عضوا في مجلس النواب عام ١٩٤٥، وهو العام الذي انتقل فيه للأخبار التي تركها ليرأس تحرير «الجريدة المسائية» التي صدرت عام ١٩٤٩م وعاد إلى الأهرام رئيساً لقسم الأخبار وفى عام ١٩٥٥ صار رئيسا لتحرير الجمهورية ثم رئيسا لتحرير الأخبار، إلى أن توفى في ٣٠ نوفمبر ١٩٦٥ تاركا وراءه نحو ١٣ كتابا.

اشعار كامل الشناوي بأصوات المطربين

كما تغنى بقصائده أشهر المطربين مثل نجاة الصغيرة وعبدالحليم وعبدالوهاب وفريد الأطرش، أما عن مسيرة الشعر في حياته فبدأت وهو لم يزل طالبا في الأزهر واكتشفه الشاعر الأبيض (محمد الأسمر) ابن دمياط الذي كان صديقا لأحمد شوقى الذي أعجب بطريقة إلقائه للشعر فعهد إليه بإلقاء قصائده في الندوات والاحتفاليات مع على الجارم ومحمد توفيق دياب.