جريدة الديار
الجمعة 6 فبراير 2026 04:55 مـ 19 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بعد التعديل.. مباريات الزمالك في فبراير بـ الدوري والكأس والكونفدرالية إصابة 5 أشخاص في انهيار حائط سور داخلي بدير في ملوي المنيا عيب خطير يتسبب في سحب سيارات لامبورجيني ريفولتو من الأسواق لرابع مرة الأرصاد تكشف عن مفاجأة غير متوقعة بشأن طقس الأسبوع المقبل بعد تداول فيديو الواقعة.. ضبط المتهمين بالتحرش بفتيات محطة قطار البحيرة. ضربة أمنية لأوهام ”العلاج الروحاني”.. سقوط تشكيل عصابي للنصب بالدجل والشعوذة في أسوان ”الوزير” يوجه رسالة للمستثمرين المتقاعسين: البناء الفوري أو سحب الأراضي الصناعية خارطة طريق مصرية ”شيفرونية” لربط غاز ”أفروديت” القبرصي بمحطات الإسالة المصرية ”القومي للإعاقة” و”الدفاع الشعبي والعسكري” يفتتحان أول معرض للمشغولات و المنتجات اليدوية د. منال عوض تبحث مع ”ليلى إسكندر” خطة لمنع الحرائق و تنظيم فرز المخلفات بمنشأة ناصر محافظ الدقهلية ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية يؤدون صلاة الجمعة بمسجد النصر بالمنصورة رئيس جامعة المنصورة يوقِّع اتفاقية تعاون دولي مع مجموعة «فاتيل» الفرنسية لتطوير التعليم السياحي والفندقي

كامل الشناوي الشاعر الصحفي ومشواره حافل مع الصحافة والفن

كامل الشناوي وفريد الاطرش
كامل الشناوي وفريد الاطرش

الشاعر كامل الشناوي من أهم شعراء الاغنية في زمن الفن الجميل وهو صاحب رائعة "لا تكذبي" والتي تغنت بها الفنانة نجاة، بالإضافة إلى العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، والموسيقار محمد عبد الوهاب، وقد تنوع عطاء الفنان كامل الشناوي بين الأدب والفن والصحافة.

قصة وفاء الراحل علاء ولي الدين للزعيم عادل إمام

خوف كامل الشناوي من الموت

عرف مصطفى أمين «كامل الشناوى» وهو يرتدى الزى الأزهرى، وعرفه وهو أفندى مطربش وذكر رفيق سهراته الكاتب محمود السعدنى أن كامل الشناوى كانت تسيطر عليه فكرة أن الموت يأتى ليلاً والناس نيام ولا يأتى نهاراً، فكان يأخذ الليل قاطعاً الرحلة من الهرم إلى مصر الجديدة حتى لا ينام هرباً من الموت، ورأى السعدنى رفيقه كامل الشناوى وهو يحتضر «فى عز الضهر».

بداية كامل الشناوي الصحفية

بدأ الشناوى مسيرته الصحفية مصححا في مجلة كوكب الشرق، التي كان طه حسين مديرا سياسياً لها فأمر بنقله محرراً بمكتبه، ثم انتقل كامل الشناوى إلى روزاليوسف اليومية عام ١٩٣٥م، وعهد إليه العقاد أن يكتب المقال القصير، كما كان من عادة العقاد أن يكتب مقاله اليومى في البيت ثم يتركه في روزاليوسف صباحا، ويعهد لكامل الشناوى بمراجعته.

نوادر ومقالب كامل الشناوي

كان كامل الشناوى صاحب النوادر والمقالب في كل مكان عمل به،أما عن سيرة كامل الشناوى فهو مصطفى كامل الشناوى سيد سيد أحمد الشناوى، وهو مولود يوم الاثنين الموافق ٧ ديسمبر ١٩٠٨م في نوسة البحر مركز أجا دقهلية، وهو شقيق الشاعر مأمون الشناوي وعم الناقد السينمائي الكبير طارق الشناوي، وقد ولد في أعقاب وفاة الزعيم مصطفى كامل فسماه والده على اسمه، ولما كان والده قاضيا شرعيا لمحكمة أجا فقد ألحق ابنه بالأزهر، ولم يستمر فيه أكثر من خمس سنوات، وعمل بدار الكتب التي جعل منها جامعة خاصة به.

المشوار الصحفي لكامل الشناوي

لأنه كان يجيد العربية فقد عمل مصححاً في جريدة الوادى، ومن بعدها كوكب الشرق لتبدأ رحلة احترافه الصحفى والأدبى. عمل الشناوى أيضا في جريدة الأهرام كما كتب في «آخر ساعة» و«المصور و«الاثنين»، وترأس تحرير «آخر ساعة» عام ١٩٤٣م وانتخب عضوا في مجلس النواب عام ١٩٤٥، وهو العام الذي انتقل فيه للأخبار التي تركها ليرأس تحرير «الجريدة المسائية» التي صدرت عام ١٩٤٩م وعاد إلى الأهرام رئيساً لقسم الأخبار وفى عام ١٩٥٥ صار رئيسا لتحرير الجمهورية ثم رئيسا لتحرير الأخبار، إلى أن توفى في ٣٠ نوفمبر ١٩٦٥ تاركا وراءه نحو ١٣ كتابا.

اشعار كامل الشناوي بأصوات المطربين

كما تغنى بقصائده أشهر المطربين مثل نجاة الصغيرة وعبدالحليم وعبدالوهاب وفريد الأطرش، أما عن مسيرة الشعر في حياته فبدأت وهو لم يزل طالبا في الأزهر واكتشفه الشاعر الأبيض (محمد الأسمر) ابن دمياط الذي كان صديقا لأحمد شوقى الذي أعجب بطريقة إلقائه للشعر فعهد إليه بإلقاء قصائده في الندوات والاحتفاليات مع على الجارم ومحمد توفيق دياب.