جريدة الديار
الإثنين 31 مارس 2025 11:48 مـ 2 شوال 1446 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يعلن تلقي العزاء في وفاة السكرتير العام للمحافظة السبت المقبل بدار المناسبات بالمنصورة الحرس الثوري يحتجز ناقلتي نفط بتهمة تهريب الوقود البابا تواضروس الثاني يصلي قداس وتجنيز الأنبا باخوميوس بالبحيرة” صوره” مرسى مطروح تحذر المواطنين: عدم الوقوف والسير تحت أعمدة الكهرباء بسبب الرياح الشديدة مصرع مجند وإصابة 3 أفراد في حادث تصادم أتوبيس بسيارتين شرطة بطريق السخنة استشهاد 15 فلسطينيا في قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي على حي التفاح ومخيم البريج وسط قطاع غزة ”إقبال كبير على مراكز شباب البحيرة للاحتفال في أول أيام عيد الفطر محافظ البحيرة تتابع إنتظام سير العمل بالمعهد الطبي القومي بدمنهور محافظ الغربية أدي صلاة عيد الفطر مع آلاف المواطنين بمسجد السيد البدوي الرئيس عبد الفتاح السيسي .. الرئيس المسئول والإنسان في عيد الفطر وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط يؤدي صلاة العيد بحضور المحافظ بساحة أرض الملاعب سوريا: وفد محافظة الحسكة يحضر صلاة عيد الفطر السعيد بقصر الشعب بدعوة خاصة من رئاسة الجمهورية

النفط يتراقص على صفيح ساخن.. الشرق الأوسط يشعل فتيل القلق

في مشهدٍ يتكرر كالكابوس، تعود أسواق النفط العالمية إلى حافة الهاوية، تتأرجح بين المكاسب والخسائر الطفيفة، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

فبعد أن هدأت قليلاً، عادت رياح الحرب تهب من جديد، لتثير شبح نقص الإمدادات وتدفع بأسعار النفط إلى ارتفاعات محتملة.

تصدير النفط الخام

إن اجتماع مجلس الأمن القومي الإسرائيلي لمناقشة الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني، يمثل شرارة قد تشعل فتيل حربٍ إقليمية واسعة.

فإيران، التي تمتلك نفوذاً كبيراً في المنطقة، لن تقف مكتوفة الأيدي، مما يهدد بإغلاق مضيق هرمز، الشريان الحيوي لتصدير النفط الخام من الخليج العربي.

منشآت الطاقة الإيرانية

ولئن كان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد نصح بعدم استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، إلا أن التاريخ يعلمنا أن قرارات الحرب لا تخضع دائماً للعقلانية، وأن المصالح السياسية قد تطغى على المصالح الاقتصادية.

فهل نعود إلى أيام الحروب النفطية التي شهدناها في سبعينيات القرن الماضي؟

ارتفاع أسعار النفط

إن ارتفاع أسعار النفط، مهما كان طفيفاً، يمثل ضربة موجعة للاقتصاد العالمي الذي يعاني أصلاً من آثار جائحة كورونا والتضخم المتصاعد.

فارتفاع أسعار الطاقة يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج، مما يدفع الشركات إلى رفع أسعار منتجاتها، وبالتالي يزيد من معاناة المستهلكين.

إننا أمام سيناريوهات متعددة، كل منها يحمل في طياته مخاطر جسيمة، فإما أن تشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً يؤدي إلى اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة، وإما أن يتم التوصل إلى حل دبلوماسي يفضي إلى تهدئة الأوضاع.

إن المستقبل يبدو غامضاً ومليئاً بالمفاجآت، ولكن ما هو مؤكد هو أن أسعار النفط ستظل رهينة للأحداث الجارية في الشرق الأوسط.

فهل نستطيع أن نتوقع استقراراً في الأسواق في ظل هذه الظروف المضطربة؟

النفط يتراقص على صفيح ساخن

يمكن القول إن العالم يعيش على صفيح ساخن، وأن أي شرارة قد تكون كافية لإشعال حريق هائل. وعلى الجميع أن يتحملوا مسؤولياتهم في تهدئة الأوضاع، والعمل من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

موضوعات متعلقة