جريدة الديار
الخميس 3 أبريل 2025 04:34 مـ 5 شوال 1446 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الشرقية: رفع درجة الاستعداد القصوى استعدادا لاستئناف الدراسة عقب إجازة عيد الفطر تنظيف و صيانة المدارس قبل عودة الدراسة واستقبال الطلاب السبت الخارجية السورية: العدوان الإسرائيلي دمر مطار حماة العسكري عمر مرموش يعادل رقم هاري كين في المساهمات التهديفية بالدوريات الأوروبية الكبرى النائب العام الأردني يقرر إعادة التحقيق في قضية وفاة المصرية آية عادل الحوثيون: 36 غارة أمريكية على صنعاء وصعدة ومحافظات أخرى وسقوط قتلى وجرحى مصر تدين انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية واستهداف عيادة تابعة للأونروا صفعة لمبدأ العدالة الدولية.. أول تعليق من حماس على قرار المجر وزير الخارجية الاسرائيلي: إسرائيل لا تستبعد مسارًا دبلوماسيًا لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي محافظ الدقهلية في جولة تفتيشية منفردا برئاسة مركز ومدينة أجا صحة الدقهلية: نجاح فريق طبي مشترك في إنقاذ حياة مرض يعانى قطع فى الشريان الكبدى الأيمن نائب محافظ الدقهلية يتابع اعمال السيطرة على حريق بمحيط فرع البنك الزراعي بالمنصورة دون خسائر بشرية

”العقاب ليس منهما”.. شيخ الأزهر: قيدان لضرب الناشز

شيخ الازهر
شيخ الازهر

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إنّ النشوز كعقوبة ليس أمرا مباحا بإطلاق كما يريد البعضُ ان يفهمه، وهو إن ورد بصيغة الأمر في الآية الكريمة «واضربوهن»، فإن الأمر هنا ليس للوجوب أو السنية أو الندب أو الإباحة بشكل مطلقة، لكنه إباحة خاصة مقيدة بقيدين.

وأضاف الطيب، خلال برنامجه «الإمام الطيب»، على قناة الناس، أن القيد الأول هو أن يفهم منه كلمة واضربوهن معنى العلاج وليس الإيذاء والإيلام، والقيد الثاني هو أن يلجأ إليه لتفادي الطلاق والانفصال وعلينا ألا نغفل عن أن الضربَ بمعنى العقاب أمر محظور في القرآن وفي السنة وفي سيرته صلى الله عليه وسلم.

وتابع شيخ الأزهر الشريف، أنّ القرآن يأمر المسلمين بعشرة الأزواج بالمعروف وإمساكهن بإحسان أو تسريحهن بإحسان وأوامر أخرى يضيق المقامُ عن سردها وكلها يتنافر أشد التنافر مع القول بالنصيحة بضرب الزوجة، والنبي يقول «لا يفرك مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر»، وتقول عنه السيدة عائشة رضي الله «ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط بديه ولا امرأة ولا خادما إلا أن يجاهد في سبيل الله».