جريدة الديار
السبت 22 فبراير 2025 03:43 مـ 24 شعبان 1446 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الدقهلية: حملة مشتركة للكشف عن تعاطي المواد المخدرة والمخالفات المرورية بطريق جمصه الدولي لقطات حماسية من جماهير الأهلي في طريقها لاستاد القاهرة وزير الخارجية لنظيره الصيني: مصر لديها خطة محكمة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة أسير إسرائيلي يقبل رأس أحد مقاتي كتائب القسام على منصة التسليم ماتت بلبس الصلاة.. شقيق آية عادل يكشف كواليس وفاتها بالأردن تموين الغربية يضبط مواد غذائية وبترولية في حملات تموينية إذاعة الاحتلال: فرق الصليب الأحمر تتوجه لمدينة غزة لاستلام المحتجز هشام السيد سيامة 12 كاهنا لكنائس الإسكندرية بيد البابا تواضروس بالإسكندرية مباراة القمة.. بيسيرو يستقر على الدفع بسيف الجزيري لقيادة هجوم الزمالك وزير الداخلية يكرم أسر الشهداء والمصابين والمتميزين من رجال الشرطة محافظ الدقهلية: أسواق اليوم الواحد تؤتي ثمارها باستمرار توافد المواطنين عليها موعد فتح أبواب استاد القاهرة الدولي لجماهير الأهلي والزمالك

تركيا تؤكد انتهاء أزمة نقل الخام الروسي

تعبيريه
تعبيريه

صرحت تركيا اليوم الثلاثاء، أن أزمة نقل الخام الروسي المرتبطة بسقف السعر قد انتهت ،حيث تسببت الأسبوع الماضي في ازدحام مروري لناقلات النفط في مضيقيها.

لذا، أفادت مديرية الشؤون البحرية (وهي هيئة عامة مرتبطة بوزارة النقل التركية) في بيان لها بأن "المحادثات مع محاورينا أفضت إلى استئناف التجارة البحرية وفق مسارها المعتاد".

كماتابع البيان: "أن 22 ناقلة من أصل 26 كانت تنتظر بسبب عدم إبرازها بوليصة تأمين قد قدمت هذه الوثيقة، وعبرت 19 منها، ولم يتبق سوى أربع سفن يتعين عليها تقديم وثيقة التأمين".

يذكر أن.. حوالي عشرين ناقلة نفط كانت تنتظر في البحر الأسود منذ الأربعاء الماضي، عبور مضيقي البوسفور والدردنيل الخاضعين للسيطرة التركية، إذ تشكل الازدحام على خلفية آلية تحديد سقف الأسعار الذي أقره الاتحاد الأوروبي ومجموعة الدول السبع وأستراليا، وهو ينص على تسليم النفط الخام المباع بسعر 60 دولارا للبرميل كحد أقصى حصرا، ويحظر على الشركات تقديم خدمات النقل البحري، ولا سيما التأمين، في حال زاد ثمنه عن هذا الحد.

بدورها، طلبت تركيا منذ مطلع ديسمبر، تطبيقا لهذا القرار، من السفن الراغبة في استخدام مضيقيها إثباتا ملموسا على وجود تأمين "الحماية والتعويض"، إذ عملت السلطات التركية مع الدبلوماسيين وشركات التأمين الأوروبية للتوصل إلى اتفاق يناسب جميع الأطراف.