جريدة الديار
الإثنين 31 مارس 2025 10:48 صـ 2 شوال 1446 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وكيل وزارة الصحة بالشرقية يتفقد مستشفى القنايات المركزي أول أيام عيد الفطر محافظ الشرقية يؤدي صلاة عيد الفطر بمسجد الفتح بمدينة الزقازيق الشرقية محافظ البحيرة تشارك أبنائنا بدور رعاية الأيتام وكبار السن فرحتهم بعيد الفطر المبارك محافظ شمال سيناء أدى صلاة عيد الفطر بمسجد آل جرير في حي الكوثر محافظ المنيا يؤدي صلاة عيد الفطر بساحة مدرسة الفريق صفى الدين أبوشناف حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم ااثنين أول أيام عيد الفطر المبارك من مسجد التوبة بدمنهور ووسط حشد كبير من المواطنين قيادات المحافظة يؤدون صلاة عيد الفطر المبارك ”صور ” محافظ الدقهلية ينعى السكرتير العام للمحافظة ويلغي برنامج احتفالات عيد الفطر ببالغ الحزن والأسى مواعيد صلاة عيد الفطر بمختلف مدن ومحافظات الجمهورية وسط جموع المواطنين ... محافظ الشرقية يؤدي صلاة عيد الفطر بمسجد الفتح بمدينة الزقازيق أهالي الاسكندرية لم ينسوا فلسطين في غمرة فرحة العيد الدقهلية 370 ساحة بمراكز الشباب بالدقهلية تستقبل المواطنين لآداء صلاة عيد الفطر المبارك

”بايدن” : مستقبل الديمقراطية الأمريكية على المحك

الرئيس الأمريكي جو بايدن
الرئيس الأمريكي جو بايدن

حذّر الرئيس جو بايدن الناخبين الأميركيين من أن مستقبل الديموقراطية على المحك في انتخابات منتصف الولاية المقررة الأسبوع المقبل، مع رفض بعض المرشحين الجمهوريين قبول نتائج التصويت ما يمهّد الطريق للفوضى في أميركا.

ومع انتقاد المحافظين إدارته على خلفية الوضع الاقتصادي، استهدف الرئيس الأمريكي في خطابه الجمهوريين الذين انضموا إلى الرئيس السابق دونالد ترامب في إنكار فوز بايدن في انتخابات 2020.

وقال بايدن :هناك مرشحون يتنافسون على مناصب من كل المستويات في أميركالا يلتزمون قبول نتائج الانتخابات التي يخوضونها.

وأضاف أن هدفهم كان اتباع نهج ترامب ومحاولة تخريب النظام الانتخابي، مشيرا إلى أن هناك أكثر من 300 جمهوري ينكرون نتائج الانتخابات يشاركون في السباقات الانتخابية في كل أنحاء البلاد هذا العام.

وتابع لقد شجعوا على العنف السياسي وترهيب الناخبين ومسؤولي الانتخابات وذلك بعد أقل من عامين من محاولة اقتحام أنصار لترامب مبنى الكابيتول لقلب نتيجة الانتخابات الرئاسية التي أجريت عام 2020.

واعتبر أن ذلك يمهّد الطريق للفوضى في أميركا وهو أمر غير مسبوق وغير قانوني وغير أميركي.

تأتي تحذيرات بايدن بشأن التهديدات المستهدفة للديموقراطية قبل ستة أيام من انتخابات منتصف الولاية الثلثاء التي يعتبر الجمهوريون فيها الأوفر حظا للسيطرة على مجلس النواب وربما مجلس الشيوخ.

وعقب الهجوم العنيف الذي تعرّض له زوج رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي والذي زاد بشكل كبير من المخاوف بشأن الخطابات السياسية المشحونة، دعا بايدن الأميركيين الى الوقوف صفا واحدا ضد العنف السياسي وترهيب الناخبين، منبها الى الارتفاع المقلق في عدد الشخصيات العامة التي تتغاضى عن مثل هذه التصرفات.

ورأى أنه علينا مواجهة هذه المشكلة، لا يمكننا إدارة ظهرنا لها، مضيفا لا يمكننا التظاهر بأنها ستحل نفسها بنفسها.

لكن بعد نحو 22 شهرا من الهجوم على الكابيتول، أظهرت استطلاعات رأي أن الناخبين الأميركيين أكثر اهتماما بالوضع الاقتصادي.

ويقول أكثر من نصف المستطلعة آراؤهم في المسح الذي أجرته جامعة كوينيبياك، إن أسعار الغاز والسلع الاستهلاكية هي القضية الاقتصادية الأكثر إلحاحا بالنسبة إليهم.

وردا على خطاب بايدن، اتّهم زعيم الجمهوريين في مجلس النواب كيفين مكارثي الرئيس برفض التطرق إلى المخاوف الأميركية الكبرى.

وكتب مكارثي على تويتر بعد ستة أيام، سيفوز الجمهوريون بشكل مقنع وسيساعدون في إعادة وضع أميركا على المسار الصحيح.

ويُهاجَم الديموقراطيون بسبب التضخم والمخاوف من حدوث ركود محتمل، مع رفع الاحتياطي الفدرالي أسعار الفائدة بشكل متكرّر، فيما أقر بايدن الأربعاء خلال لقاء في البيت الأبيض مع نقابات عمالية وأرباب عمل بأن الأميركيين ما زالوا يعانون التضخم.

وجاء إقراره بذلك في الوقت الذي رفع البنك المركزي الأميركي سعر الفائدة مجددا، رافعا معدل الاقتراض المعياري بمقدار 0,75 نقطة مئوية، وهي الزيادة الرابعة على التوالي بهذا المقدار والسادسة هذا العام.

ولم يضع بايدن نفسه في مواجهة الحملات الانتخابية، علما أن نسبة تأييده كانت منخفضة طوال السنة.

إلاّ أنه انخرط في المرحلة الأخيرة الفاصلة عبر خطاب الأربعاء وخطابات أخرى سيلقيها في ولايات بنسلفينيا ونيو مكسيكو وكاليفورنيا وماريلاند.

وحقّق الديموقراطيون بعض الانتصارات التشريعية الكبرى التي يروّجون لها منذ فوز بايدن في الانتخابات، لكنّهم أعيقوا بالمعارك بين التقدميين والمعتدلين.

وكان الجدل الكبير الذي أثاره الجناح اليساري في الحزب بدعوة بايدن إلى التفاوض مع الرئيس فلاديمير بوتين بشأن الغزو الروسي لأوكرانيا، أحدث مثال على الاضطراب في صفوف الديمقراطيين.

وقبل تبني استراتيجية للتطرق إلى المواضيع الاقتصادية، أمضى الديموقراطيون جزءا كبيرا من الحملة الانتخابية في التحدث عن أمور مختلفة منها أهمية حق الإجهاض وتغيّر المناخ والحريات الإنجابية والحرب في أوكرانيا.

لكن استطلاعات الرأي تظهر أن النّاخبين يركّزون بشكل أكبر على الوضع الاقتصادي وأن الانقسامات الداخلية تركت الديموقراطيين من دون رد موحّد ومتماسك على انتقادات الجمهوريين الذين يتّهمونهم بسوء إدارة الاقتصاد.