جريدة الديار
الأحد 23 فبراير 2025 05:58 مـ 25 شعبان 1446 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
1.3 % ارتفاعًا فى سعر الذهب خلال أسبوع بالصاغة وعيار21 يصل هذا المستوى مستشار الأمن القومي الأمريكي: نعمل مع مصر وقطر لإطلاق سراح باقي الرهائن استشهاد شاب فلسطيني برصاص إسرائيلي شرق غزة.. والاحتلال يفرض حظر التجوال في جنين مركز بحوث الصحراء يواصل دعمه لكافة لتجمعات الزراعية بسيناء ”القومي لذوي الإعاقة” ينظم الورشة الخامسة من المرحلة الثانية للمبادرة القومية ”أسرتي قوتي” في محافظة الغربية درس في التحكيم.. شوبير يشيد بحكم مباراة الأهلي والزمالك وزير الخارجية: ناقشت مع نظيري السوداني القضايا الإقليمية والدولية وزيرة التنمية المحلية تتفقد حي بولاق الدكرور لمتابعة انتظام سير الخدمات نائب المحافظ ومساعد رئيس الأركان يتفقدان مشروعات حياة كريمة ارتدوا الكمامات غدًا.. تحذير عاجل من الأرصاد هذا موعد ذروة موجة البرد القارس البنك الأهلي يفتتح وحدة طوارئ مستشفى الأطفال ومركز نقل الدم والكيماوي لمرضى الأورام مصر تقود جهود إعمار غزة بدعم عربي وتنسيق دولي

«لبنان»: مخاوف حول مصير الانتخابات المقبلة.. لماذا؟

علم لبنان
علم لبنان

أوضح رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي اليوم، إنه لن يقدم استقالته حتى يتم إجراء الانتخابات البرلمانية المقررة في الـ15 من مايو المقبل، بحسب ما هو مقرر.

وقد أفاد ميقاتي خلال تصريحاته التى بثها التلفزيون خارج جلسة للبرلمان، إنه ”لن يقدم استقالته حتى لا يكون ذلك حجة لعرقلة الانتخابات البرلمانية“.

والجدير بالذكر أن نجيب ميقاتي ، قام بتشكيل حكومة في سبتمبر الماضي، وذلك بهدف التفاوض على برنامج دعم من صندوق النقد الدولي وبدء التعافي الاقتصادي.

إلا أن حكومة ميقاتي لم يتمكن من عقد أي اجتماع لمجلس الوزراء منذ الـ12 من أكتوبر ، وذلك وسط مطالب من حزب الله وحركة أمل بالحد من التحقيق في الانفجار الدامي في بيروت في أغسطس 2020.

ويذكر أنه وفقاً لبعض المتابعين للشأن اللبناني، فإن فرضية ”إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في عام 2022 ،لا يزال غير مؤكد أكثر من أي وقت مضى،وذلك بسبب سياسة حزب الله، الذي يطالب بإصلاح الميثاق الدستوري اللبناني من خلال مجلس تأسيسي“.

وقد سلطة تقرير لموقع " موندافريك" الفرنسي الضوء، على أن ”الاستحقاق الانتخابي يأتي في ظل أزمة بين المسيحيين ،بسبب تنافسهم وتجنيدهم في سياسة المحاور، إذ لم يعد لديهم رؤية مشتركة أو وحدة مواقف، بينما يعيش الشيعة في حالة تضخم سياسي بسبب الهيمنة المترامية لـ ”حزب الله“؛ ما يمنحهم رجحانًا معينًا في ميزان القوى، في استحضار لما يسمى بـ ”المارونية السياسية“ في الفترة بين 1920-1975 أو ”السنة السياسية“ في فترة ما بعد الحرب“.

كما ذكر التقرير أنّ ”السنة من جانبهم يواجهون اليوم حالة من الإحباط وخيبة الأمل من حيث التمثيل السياسي، وعلى وجه الخصوص فقدان تأثير تيار المستقبل والانسحاب السياسي لزعيمه سعد الحريري، الذي يعود جزئيًّا إلى فك الارتباط العربي تجاه لبنان، يرافقه تحول في ميزان القوى لصالح طهران في سوريا والعراق واليمن“.

ويذكر أن المشاكل تحيط بـ لبنان من كل اتجاه، فقد اتفقت جميع المشكلات على لبنان،وبات الضحية لذلك الشعب اللبناني.

حيث يعاني من الأزمات الاقتصادية ، فبات محروم من أبسط احتياجاته اليومية، ما بين مواد غذائية أساسية أو كهرباء أو دواء، و ما بين الأزمات السياسية التي تزيد من الإنقسام و إشتعال الأوضاع في الداخل اللبناني.