جريدة الديار
السبت 5 أبريل 2025 05:13 صـ 7 شوال 1446 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”إيران تسحب قواتها من اليمن: هل هو تكتيك إعلامي أم تحول استراتيجي؟” ”حب اليتيم.. نظرة عامة على قضية تحظى باهتمام الجميع” ”مديرية الشئون الصحية بالشرقية تحتفي بجمعة كفالة اليتيم في دار الأطفال كريمي النسب” ”ترامب يمدد الموعد النهائي لبيع تيك توك: التطبيق سيظل قيد التشغيل حتى يونيو” محافظ الجيزة يضع اكليلا من الزهور لشهداء نزلة الشوبك ..تفاصيل ”كتائب القسام تهدد إسرائيل: الأسرى في خطر إذا لم يتم التفاوض” ”تحذير من كارثة اقتصادية: باول يحذر من تأثير الرسوم الجمركية على الاقتصاد الأمريكي” ”آبل تخسر 250 مليار دولار: رسوم جمركية ترامب تؤثر على سوق التكنولوجيا” البابا تواضروس يلتقي طلاب السنة النهائية بأكليريكية الانبا رويس ”رصاصة قاتلة: شاب يفارق الحياة في مشاجرة بمركز إيتاي البارود” غرقان في دمياط: البحث عن الشاب الرابع يستمر بعد وفاة ثلاثة شباب في بحر راس البر 5 شهداء في قصف الاحتلال الإسرائيلي مدينتي غزة وخان يونس

عبدالغني داود: لم أحب مهنة التدريس .. وفضلت الكتابة والنقد

قال عبدالغني داود، كاتب وناقد مسرحي، إنه حصل على ليسانس الآداب في اللغة الإنجليزية من جامعة عين شمس، وكان يمارس الكتابة كهواية خلال الفترة الجامعية، وبعد التخرج تفرغ لها، وعمل فترة قصيرة للغاية كمدرس للغة الإنجليزية في عام 1962م، ثم عمل في مكتب الراحل نجيب محفوظ بـ"لجنة القراءة" بعد مسابقة فاز بها، حيث لم يحب مهنة التدريس، لأن المدرس كان مظلوما وعليه ضغوط كبيرة.

وأضاف داود خلال حواره مع الإعلامية قصواء الخلالي، ببرنامج «في المساء مع قصواء»، المذاع على فضائية «CBC»، اليوم الجمعة: "عملي الجديد في مكتب نجيب محفوظ كان يتناسب مع هوايتي والمجال الذي أحبه، وبدأت أمارس هوايتي، وكنت أقرأ السيناريوهات والروايات والقصص، حتى أكتب تقريرا عليها بشأن صلاحيتها للسينما أو عدم صلاحيتها، فقد كان هذا المكتب يتبعه أكثر من شركة سينمائية".

وتابع الكاتب والناقد المسرحي: "نجيب محفوظ كان جميلا وخفيف الظل وذكيا ومش بتفوته النكتة ويتصيدها"، مشيرًا إلى أن الدأب والمثابرة والشغف بالفن والكتابة أهم ما تعلمه من نجيب محفوظ. 

وحول بدايته مع المسرحية، قال عبدالغني داود إنه بدأ كتابة مسرحيات الفصل الواحد، وهي مجموعة مسرحيات شجر الصفصاف مستهلمة من أحداث القرية والفلكلور والتراث الشعبي، إذ عشق السيرة الهلالية وكتب خماسية فيها، بهدف سياسي.

وأشار داود، إلى أنه حول حكاية الفلاح الفصيح التي ترجع إلى عصر المصريون القدماء، إلى مسرحية، كما تطرق إلى القضية الفلسطينية واهتم بالتراث الشعبي الفلسطيني ردا على مذكرات موشيه دايان. 

ولفت، إلى أن له أعمال مترجمة من الشرق وليس الغرب، بالإضافة إلى متابعة التيارات الغربية المتوالية وسريعة التغير مناقد والقراءة والترجمة، مردفًا أن الضوابط النقدية في الرواية والمسرح مستوردة من الغرب، كما ناقش عدد كبير من الكتاب العرب إشكالية تأصيل المسرح العربي.