جريدة الديار
الأحد 12 يوليو 2026 02:26 صـ 26 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يستقبل رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري وكوكبة من نجوم الفن والمسرح المشاركين في فعاليات الدورة التاسعة عشرة تعاون مشترك بين «قومي الإعاقة» ومحافظة الدقهلية لتعزيز دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة مؤتمر موسع برئاسة محافظ شمال سيناء الاثنين لحسم ملف شواطئ العريش جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة يكتب عن استقبال الرئيس للمنتخب مجلس جامعة القاهرة يفتتح المقر الجديد لشئون ودعم الطلاب الوافدين رئيس جامعة المنصورة الأهلية يترأس اجتماع مجلس العمداء محافظة الدقهلية: انخفاض في ضغط المياه 6 ساعات الرئيس السيسي استقبل أبطال منتخب مصر وكرمهم المستشار حسن شبار مديرًا للمكتب الفني للنيابة الإدارية بالمنصورة السلطات الفرنسية تعلن إغلاق برج إيفل واللوفر لهذا السبب السيسي يتناول الغداء مع لاعبي المنتخب وأعضاء الجهاز الفني والإداري صحيفة أمريكية: اتفاق إيران النووي على المحك.. إدارة ترامب تتحدث عن سيناريوهات بديلة

رسالة ماجستير بجامعة المنصورة تناقش فاعلية تحسين مهارات التواصل الاجتماعي لدى الأطفال التوحديين

الباحثة
الباحثة

ناقشت كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنصورة اليوم رسالة ماجستير للباحثة هاجر حبيب حمودة، بعنوان "فاعلية استراتيجيات التعلم النشط لتحسين مهارات التواصل الاجتماعي لدى الطفل التوحدي". وتأتي هذه الرسالة ضمن تخصص الفئات الخاصة في قسم مناهج وطرق تعليم الطفل.

ترأست لجنة المناقشة والحكم الدكتورة سمية عبد الحميد أحمد، بمشاركة المشرف الرئيسي الدكتورة سحر توفيق نسيم، أستاذ المناهج وعميد كلية التربية للطفولة المبكرة، والمشرفة المشاركة، والدكتورة أمل محمد القداح، أستاذ المناهج وبرنامج الطفل والعميد السابق للكلية، والدكتورة سوزان عبد الملاك واصل، أستاذ مناهج وطرق التدريس بكلية التربية النوعية بجامعة المنصورة. وأقرت اللجنة منح الباحثة درجة الماجستير في التربية للطفولة المبكرة، تخصص فئات خاصة، بتقدير ممتاز، مع التوصية بنشر الرسالة على نفقة الجامعة وتبادلها مع الجامعات الأجنبية.

أكدت الباحثة هاجر حبيب في دراستها على أهمية الاهتمام بذوي الإعاقة، وبالأخص الأطفال المصابين باضطراب التوحد، الذين يواجهون صعوبات كبيرة في إقامة علاقات اجتماعية متبادلة نتيجة لضعف مهارات التواصل اللفظي وغير اللفظي. وركزت الدراسة على استراتيجيات التعلم النشط كأحد أهم الطرق العلمية الحديثة لتحسين مهارات التواصل الاجتماعي لدى الأطفال التوحديين. أوضحت الباحثة أن هذه الاستراتيجيات تساعد في تعليم الأطفال فن القيادة والاعتماد على الذات والاندماج في المجتمع، مما يزيد من ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على التحدث والمشاركة بآرائهم.

أوصت الباحثة بإتاحة الفرص أمام معلمي الأطفال التوحديين لحضور دورات تدريبية وندوات في مجال استراتيجيات التعلم النشط، والتنوع في الأساليب المستخدمة لتنمية مهارات الطفل التوحدي والحد من المشكلات التي تواجههم. وأكدت على ضرورة الاهتمام برياض الأطفال الخاصة بالأطفال ذوي اضطراب التوحد والتوسع في إنشائها وتزويدها بالأدوات والتجهيزات والوسائل التعليمية اللازمة، بهدف تنمية الجوانب المعرفية والسلوكية للطفل.

طالبت الباحثة أيضًا باستخدام أساليب تقويم وأدوات تتناسب مع خصائص واحتياجات أطفال التوحد، لتحقيق فاعلية استراتيجيات التعلم النشط في تنمية المهارات الاجتماعية لديهم. وأكدت أن هذه الاستراتيجيات تساهم في تحسين تفاعل الأطفال التوحديين مع المجتمع وتساعدهم على اكتساب المهارات اللازمة للاندماج بشكل أفضل.

موضوعات متعلقة