جريدة الديار
الإثنين 16 سبتمبر 2024 10:14 مـ 13 ربيع أول 1446 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

انخفاض أسعار الطماطم والبصل في هذا الموعد

شهدت الخضروات ارتفاعًا غير مسبوقًا في أسعارها بالأسواق المحلية، وعلى رأسها الطماطم والبصل، وهو ما أثار العديد من التساؤلات والتكهنات حول الأسباب الرئيسية لهذه القفزة، والتوقيت المتوقع لعودة الأمور إلى وضعها الطبيعي.

وفي هذا الصدد، وقال حاتم النجيب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة باتحاد الغرف التجارية، إن الطماطم شهدت ارتفاعاً غير مسبوقاً، بسبب تأثر محصول الطماطم بالتغيرات المناخية، والموجة الحارة التي تعرضت لها البلاد الفترة الماضية، مما أثر على الإنتاجية، مشيرًا إلى، أن الطماطم من المحاصيل الغير قابلة للتخزين وسريعة التلف.

وأضاف النجيب، إلى التراجع الكبير في شراء الطماطم مع نقص المعروض منها في الأسواق، مضيفا أن كيلو الطماطم يباع حاليًا بسعر يبدأ من 20 جنيها ويصل إلى 25 جنيهًا على حسب المنطقة الجغرافية التي يباع بها.

وقال مهندس محمود فوزي رئيس الإدارة المركزية للبساتين والمحاصيل الزراعية بوزارة الزراعة، بأن هناك حملات على زراعات الخضراوات لتقديم جميع التوصيات الفنية والإرشادات للمزارعين وخاصة مزارع الطماطم باتباع النظم السليمة لحماية النباتات من التغيرات المناخية التى تتعرض لها البلاد.

وأضاف فوزي- خلال تصريحات له، أن إجمالى المساحات المنزرعة من محصول الطماطم حوالي 500 ألف فدان، تزرع على 3 عروات منها العروة الشتوية والعروة الصيفية و العروة النيلى بإجمالي إنتاجية تتراوح ما بين 6 إلى 7 ملايين طن.

موعد انخفاض أسعار الخضروات

وقال حسين عبدالرحمن أبوصدام نقيب عام الفلاحين، إنه بالفعل سوف نشهد انخفاض وانفراجة كبيرة في أسعار الخضراوات وعلى رأسها الطماطم والبصل.

وأضاف أبو صدام- خلال تصريحات أن الأسعار سوف ستنخفض تدريجيا من منتصف الشهر القادم حيث تبدا بشاير العروات الجديده وعزوف المواطنين عن شراء الخضروات عالية السعر.

وأشار أبو صدام، إلى أن المواطن سوف يتجه إلي ترشيد استهلاكهم واستخدام البدائل اتجاه الدوله لمنع تصدير البصل.

وتعد مصر من أكبر خمس دول في إنتاج محصول الطماطم في العالم، فتبلغ المساحة المزروعة من هذا المنتج حوالي نصف مليون فدان سنويًا فى 3 عروات أساسية هى العروة الصيفية والعروة الشتوية والعروة النيلية.

ويرجع سبب ارتفاع أسعار الطماطم إلى أن المنتج الموزع منها على الأسواق وقت ذروة الارتفاع يكون من إنتاج الصوب الزراعية، والتي تكون تكلفة الإنتاج فيها أعلى من غيرها من الزراعة العادية، ولهذا يتم رفع السعر لتعويض فارق التكلفة.

ويصل إجمالي الناتج من الطماطم في مصر، إلى حوالي 7 مليون طن سنويا، يصدر من هذا الإنتاج نسب 3% فقط، بما يساوي 140 ألف طن، أما العروة الصيفية فتستحوذ على نسبة 49% من محصول الطماطم، وتكون في شهور فبراير ومارس وأبريل ومايو، تنتج محصولها، من يونيو حتى أغسطس.

أما العروة النيلية، فتستحوذ على نسبة 9%، وتزرع في شهور يونيو ويوليو، وتنتج محصولها في شهور أكتوبر ونوفمبر وديسمبر، وبذلك يكون محصول الطماطم يزرع بشكل متداخل طوال العام.

كما تستحوذ العروة الشتوية على نسبة 42% من المساحة المزروعة من محصول الطماطم في مصر، وتزرع في شهور سبتمبر وأكتوبر، وتنتج المحصول في يناير وفبراير ومارس .

وسبق، وأكد أحمد إبراهيم، المتحدث باسم وزارة الزراعة، أن أسعار أي سلعة مرتبطة بالعرض والطلب، سواء كانت هذه السلع طعاما أو أي سلعة يستخدمها الشخص.

وقال المتحدث باسم وزارة الزراعة، خلال تصريحات تلفزيونية، إن السبب في رفع أسعار البصل، هو قيام بعض التجار بـ تخزين كميات كبيرة من البصل، ونتج عن ذلك ارتفاع في أسعار البصل.

وأضاف أن الحكومة اتخذت قرارا بعدم تصدير البصل لمدة 3 أشهر، وأن هذا الأمر سينتج عنه انخفاض في الأسعار، وأن الفترة المقبلة سينتج عنها انخفاض في أسعار الطماطم أيضًا، وكشف أن التصدير هو تصدير الفائض، ولا يمكن تصدير احتياجات المواطنين، وأن تصدير المحاصيل الزراعية من الأشياء التي توفر عملة لـ السوق.

وأوضح أن سعر البصل في العام الماضي كان منخفضا بسبب زراعة مساحات كبيرة من البصل، وأن سعره كان 70 قرشا، و3 جنيهات في السوق، ولكن هذا العام قلت مساحة الأراضي المنزرعة بصلا، وارتفع سعر البصل.

والجدير بالذكر، أن منذ ثلاثة أيام وافق مجلس الوزراء خلال اجتماعه اليوم برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة على إيقاف تصدير البصل لمدة ثلاثة أشهر، تنتهي آخر هذا العام، وذلك في إطار ضبط الأسعار في الأسواق.