جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:52 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد

على طريقته الخاصة.. جوجل يحتفي باليوم العالمي للمرأة

اليوم العالمي للمرأة
اليوم العالمي للمرأة

احتفى محرك البحث الشهير "جوجل" باليوم العالمي للمرأة، الذي يوافق الثامن من مارس من كل عام، عبر تغيير واجهة صفحته الرئيسية.

ونشر المحرك العالمي مجموعة من الصور تجسد الأدوار الهامة التي تقوم بها المرأة عبر مراحل حياتها الشخصية والعملية، كأم وعاملة وقائدة ومرشدة لأبنائها.

ويحمل الاحتفال باليوم العالمي للمرأة هذا العام شعار "الرقمنة للجميع: الابتكار والتكنولوجيا من أجل المساواة بين الجنسين"، إذ أنه بحلول عام 2050، ستكون 75 في المائة من الوظائف في مجالات ذات صلة بالعلوم والتقنية والهندسة والرياضيات، ومع ذلك، لا تشغل النساء اليوم سوى 22 في المائة من الوظائف في مجال الذكاء الاصطناعي، وذلك بحسب موقع "الأمم المتحدة".

وحذرت المؤسسة الأممية من أنه إذا كانت النساء عاجزات عن الحصول على خدمة الإنترنت ولا يشعرن بالأمن فيها، فإنهن بالتالي عاجزات عن تطوير المهارات الرقمية اللازمة للمشاركة في المساحات الرقمية، مما يقلل من فرصهن في الحصول على الوظائف في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

في المقابل، يؤدي إشراك المرأة في التكنولوجيا إلى إيجاد حلول أكثر إبداعًا وإمكانية أكبر للابتكارات التي تلبي احتياجات المرأة وتعزز المساواة بين الجنسين.

على النقيض من ذلك، فإن عدم إدراجهن يأتي بتكاليف باهظة، خاصة أن النساء يشكلن 22% فقط من العاملين في مجال الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، كما أن 63 % من النساء استخدمن الإنترنت في عام 2022 مقارنة بـ69 % من الرجال، في حين كشفت دراسة أُجريت في 51 دولة أن 38 % من النساء تعرضن للعنف على الإنترنت.

ووفقا للأمم المتحدة، فإن اليوم العالمي للمرأة (IWD) هو يوم عالمي يتم الاحتفال به سنويًا كنقطة محورية في حركة حقوق المرأة، لجذب الانتباه إلى قضايا مثل المساواة بين الجنسين، والحقوق الإنجابية، والعنف والإساءة ضد المرأة.

وأوضحت المؤسسة الأممية أن المدافعات عن حقوق الإنسان والحركات النسوية يستخدمن القوة التحويلية للتكنولوجيا الرقمية من أجل التواصل مع الآخرين وتعبئة الموارد وإحداث تغيير اجتماعي.

وأضافت: "لقد رأينا هذه القوة تتجلى في النساء والفتيات اللواتي أطلقن حملات عبر الإنترنت من أجل إلغاء الحظر شبه التام على الإجهاض في كولومبيا وإيرلندا".

ولفتت الأمم المتحدة إلى أنه في حين أن العالم الرقمي يوفر فرصًا هائلة، فإنه ليس بمنأى عن ردود الفعل العكسية ضد حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين، فالعديد من النساء والفتيات، يواجهن في الفضاء الرقمي العنف الجنساني والاعتداءات المعادية للمرأة والاستبعاد الرقمي.

وشددت على ضرورة حماية حقوق النساء والفتيات بكل تنوعهن في الفضاء الرقمية والتصدي بشكل جماعي للخطابات المناهضة للحقوق والنوع الاجتماعي، التي تستخدمها مجموعات لتضليل المجتمعات وتقويض النهوض بحقوق المرأة والمساواة بين الجنسين".

من جانبه قال فولكر تورك، مفوّض الأمم المتّحدة السامي لحقوق الإنسان: "يتعين على الفضاء الرقمي أن يمر بالثورة النسوية التي هو بأمسّ الحاجة إليها، ولا بد له من أن يمرّ بها".

واحتفل باليوم العالمي للمرأة لأول مرة عام 1911، في كل من النمسا والدنمارك وألمانيا وسويسرا. وأصبح الاحتفال رسمياً عام 1975 عندما بدأت الأمم المتحدة بالاحتفال بهذا اليوم واختيار موضوع مختلف له لكل عام؛ وكان أول موضوع للاحتفال تبنته المنظمة الدولية عام 1996 يدور حول "الاحتفاء بالماضي، والتخطيط للمستقبل".

وأصبح اليوم العالمي للمرأة موعداً للاحتفال بإنجازات المرأة في المجتمع وفي المجالات السياسية والاقتصادية، في حين أن جذوره السياسية تقوم على فكرة الإضرابات والاحتجاجات المنظمة لنشر الوعي حول استمرارية عدم المساواة بين الرجال والنساء.