جريدة الديار
الثلاثاء 1 أبريل 2025 01:15 صـ 2 شوال 1446 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يعلن تلقي العزاء في وفاة السكرتير العام للمحافظة السبت المقبل بدار المناسبات بالمنصورة الحرس الثوري يحتجز ناقلتي نفط بتهمة تهريب الوقود البابا تواضروس الثاني يصلي قداس وتجنيز الأنبا باخوميوس بالبحيرة” صوره” مرسى مطروح تحذر المواطنين: عدم الوقوف والسير تحت أعمدة الكهرباء بسبب الرياح الشديدة مصرع مجند وإصابة 3 أفراد في حادث تصادم أتوبيس بسيارتين شرطة بطريق السخنة استشهاد 15 فلسطينيا في قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي على حي التفاح ومخيم البريج وسط قطاع غزة ”إقبال كبير على مراكز شباب البحيرة للاحتفال في أول أيام عيد الفطر محافظ البحيرة تتابع إنتظام سير العمل بالمعهد الطبي القومي بدمنهور محافظ الغربية أدي صلاة عيد الفطر مع آلاف المواطنين بمسجد السيد البدوي الرئيس عبد الفتاح السيسي .. الرئيس المسئول والإنسان في عيد الفطر وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط يؤدي صلاة العيد بحضور المحافظ بساحة أرض الملاعب سوريا: وفد محافظة الحسكة يحضر صلاة عيد الفطر السعيد بقصر الشعب بدعوة خاصة من رئاسة الجمهورية

أستاذ قانون دولي : القارة الافريقية الاكثر تضرراً من الحروب

القارة الأفريقية
القارة الأفريقية

قال الدكتور محمد محمود مهران، استاذ القانون الدولي، الامين العام للجنة الدولية للدفاع عن الموارد المائية (ICDWR)، إن انعقاد قمة رؤساء دول الاتحاد الإفريقي في دورتها العادية الـ 36، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، جاءت في توقيت راهن، في ظل عبور العالم أجمع بأزمات اقتصادية ووضع دولي مضطرب فرضته الحرب الروسية الأوكرانية وطالت التداعيات السلبية للحرب العديد من دول العالم، مشيرا إلى أن القارة الافريقية تعد أكثر الدول تضررا من تلك الحرب لوجود كم من التحديات السياسية والأمنية والعسكرية الخطيرة التي كان ولا بد من انعقاد قمة الاتحاد الآن لتوحيد الجهود والرؤى لحل تلك التحديات وإزالة أي عوائق قد تضع شعوب القارة في مأزق.

وثمن مهران، في تصريحات صحفية، القضايا التي تناولتها القمة، والتي جاء أهمها ملف الإرهاب، والصراعات المسلحة، قائلا: أكبر تحدي أمام القارة السمراء هو مواجهة كافة أشكال العنف في عدد من الدول التي بات يشكل خطورة على تحقيق مفهوم التعايش السلمي، وسط عمليات إرهاب تضرب دول بالقارة شرقا وغربا، والانفلات الأمني في غرب ليبيا، وعمليات تهريب الأسلحة، فكل هذه التحديات كان لا بد من وضعها أولوية على أجندة الاتحاد، ليتم توحيد رؤية العمل ويكون فيها توصيات جادة تعمل على تنفيذها دول الاتحاد الفترة المقبلة.

وأوضح أن التطرق إلى فكرة تسريع إقامة منطقة للتجارة الحرة، مطلب أصبحت القارة في أمس الحاجة إليه، في ظل التداعيات السلبية للحرب الروسية، والمتغيرات الاقليمية، التي تتطلب بكل تأكيد تعزيز التجارة بين الدول الإفريقية، خاصة وأن تنفيذ فكرة إقامة منطقة للتجارة الحرب يعمل على توسيع نطاق التجارة بين الدول بنسبة 60% بحلول عام 2034، عبر إلغاء جميع الرسوم وإنشاء كتلة اقتصادية لمليار و300 مليون شخص مع إجمالي ناتج محلي قدره 3,4 تريليون دولار.

ولفت استاذ القانون الدولي، إلى أن نتائج قمة الاتحاد الافريقي سيكون لها مردود إيجابي خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد كلمات رؤساء الدول الافريقية وممثليها، والتي اكدوا فيها على ضرورة توحيد جهود العمل والتعاون من أجل حل مشكلات الغذاء والطاقة وتحقيق مفهوم الأمن القومي، وتوفير سبل الاكتفاء الذاتي من داخل القارة دون الاعتماد على الدول الغربية في تمويل القارة.