جريدة الديار
الثلاثاء 1 أبريل 2025 01:22 صـ 2 شوال 1446 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يعلن تلقي العزاء في وفاة السكرتير العام للمحافظة السبت المقبل بدار المناسبات بالمنصورة الحرس الثوري يحتجز ناقلتي نفط بتهمة تهريب الوقود البابا تواضروس الثاني يصلي قداس وتجنيز الأنبا باخوميوس بالبحيرة” صوره” مرسى مطروح تحذر المواطنين: عدم الوقوف والسير تحت أعمدة الكهرباء بسبب الرياح الشديدة مصرع مجند وإصابة 3 أفراد في حادث تصادم أتوبيس بسيارتين شرطة بطريق السخنة استشهاد 15 فلسطينيا في قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي على حي التفاح ومخيم البريج وسط قطاع غزة ”إقبال كبير على مراكز شباب البحيرة للاحتفال في أول أيام عيد الفطر محافظ البحيرة تتابع إنتظام سير العمل بالمعهد الطبي القومي بدمنهور محافظ الغربية أدي صلاة عيد الفطر مع آلاف المواطنين بمسجد السيد البدوي الرئيس عبد الفتاح السيسي .. الرئيس المسئول والإنسان في عيد الفطر وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط يؤدي صلاة العيد بحضور المحافظ بساحة أرض الملاعب سوريا: وفد محافظة الحسكة يحضر صلاة عيد الفطر السعيد بقصر الشعب بدعوة خاصة من رئاسة الجمهورية

الأمم المتحدة تشير للسواحل المتأكله في العالم بحلول 2100

تحدث تقرير حديث للأمم المتحدة، عن أن الخريطة العالمية وسواحل البلدان ستتغير خلال السنوات القادمة وتحديداً مع حلول عام 2100.

حيث أوضح تقرير الأمم المتحدة، أن أراضي عديدة في دول مثل مصر والعراق وقطر ستتأثر كثيراً، وذلك على أثر التغيرات المناخية.

وبحسب ما أفاده التقرير فإنه لا يوجد “مسار موثوق” لوقف ارتفاع درجات الحرارة عند 1.5 درجة مئوية، ونتيجة لذلك فإن إرتفاع مستوى سطح البحر بحلول عام 2100 أمر لا مفر منه بالفعل.

كما ذكر التقرير الأممي أن درجات الحرارة العالمية سترتفع لتصل إلى 3.1 درجة مئوية بحلول عام 2100، وعليه سيتسبب ارتفاع الحرارة بتلك الوتيرة بموجات حر شديدة وارتفاع منسوب مياه البحر وهجرة جماعية.

فيما أشار التقرير إلى “أن العديد من المدن مثل لندن ونيويورك وبانكوك ستغرق، وتصبح غير صالحة للسكن مع تلك التقديرات”.

وعلى إثر ذلك فإن إرتفاع الحرارة 3 درجات مئوية بحلول عام 2100، سيكون له تأثير كارثي على الملايين حول العالم، وستستمر موجات الحر لفترة أطول وتصبح أكثر شيوعاً.

وقد إختتمت الأمم المتحدة تقريرها بتحذير من أن الجفاف ونقص الغذاء العالمي سيؤدي لارتفاع الهجرة العالمية وكذلك انتشار الأمراض.