جريدة الديار
الخميس 14 مايو 2026 11:40 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
القبض على صانعة محتوى بمدينة نصر بتهمة نشر مقاطع رقص خادشة للحياء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وزارة العدل تنظّم الندوة التثقيفية الأولى لأعضاء الجهات والهيئات القضائية بالتعاون مع وزارة الأوقاف ضبط كميات من المواد البترولية الدعمة قبل تهريبها بالسوق السوداء بيان هام وتحذير عاجل من التعليم للطلاب وأولياء الأمور بخصوص شروط وضوابط وتعليمات الامتحانات «مفهوم الأمن وعوامل القوى الشاملة » ندوة توعوية بكهرباء الإسكندرية المسلماني الشوربجي بمقر القناة الخامسة بالإسكندرية مصرع 17 شاب على شواطئ سيدي براني صرف الإسكندرية تعقد لقاءا جماهيريا مع أهالي ريف المنتزة آداب دمنهور تنهي استعداداتها لاستقبال امتحانات الفصل الدراسي الثاني الأوقاف تفتتح ”31” مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل محافظ الدقهلية يزف بشرى سارة للمواطنين بخصوص توصيل المرافق والخدمات محافظ الإسكندرية يناقش التحديات العمرانية التي تواجه منطقة عامود السواري

القاتل الصامت .. 10 أعراض تكشف الاصابة بسرطان الحلق

مع التطور العلمي الضخم الذي تعيشه البشرية، توصل العلماء إلى تشخيص أكثر دقة بشأن الأنواع المختلفة من السرطانات، بما فيها سرطان الحلق.

ويتكون سرطان الحلق في أنسجة البلعوم (الأنبوب المجوف داخل الرقبة)، ويشمل عدة أنواعها، منها: سرطان البلعوم الأنفي (الجزء العلوي من الحلق)، وسرطان البلعوم الفموي (الجزء الأوسط من البلعوم)، وسرطان البلعوم السفلي (الجزء السفلي من البلعوم)، ويمكن أيضًا إدراج سرطان الحنجرة كنوع من أورام الحلق.

وعادة ما تبدأ أورام الرأس والرقبة في الخلايا التي تبطن الأسطح المخاطية للرأس والرقبة مثل داخل الفم والحلق وتجويف الأنف واللوزتين واللسان والحنجرة والغدد اللعابية والجيوب الأنفية والعضلات والأعصاب في الرأس والرقبة.

علامات وأعراض سرطان الحلق
يشرح الدكتور صني جاين، استشاري الأورام، بالتفصيل علامات وأعراض سرطان الحلق وأسبابه والعلاج.

ونقل موقع hindustantimes عن جاين تحديده لعدد من العلامات التي تميز سرطان الحلق وهي:

- صعوبة البلع.

- بحة في الصوت.

- ألم مستمر في الأذن.

- تغيير في نسيج الصوت.

- إعياء.

- تضخم العقد الليمفاوية.

- تغيرات في الوزن، بما في ذلك الخسارة أو الزيادة غير المنطقية.

- السعال المستمر وصعوبة التنفس.

- آلام عضلية أو مفصلية مستمرة وغير مبررة.

- الحمى المستمرة غير المبررة أو التعرق الليلي

طرق الوقاية من سرطان الحلق
قالت جمعية السرطان الأمريكية إنه لا يمكن الوقاية من جميع أنواع أورام الحلق والحنجرة والبلعوم، لكن يمكن تقليل خطر الإصابة بهذه السرطانات بشكل كبير عن طريق تجنب بعض عوامل الخطر، كالتالي:

1- تجنب التبغ والكحول
يعد تعاطي التبغ أهم سبب لأورام الحلق، ويقلل الامتناع عن التدخين وتجنب التدخين السلبي من خطر الإصابة بهذه السرطانات.

كذلك يعد تناول الكحول بكثرة عامل خطر بحد ذاته، كما أنه يزيد بشكل كبير من التأثير المسبب للسرطان لدخان التبغ، لذلك من المهم بشكل خاص تجنب الكحول، بالإضافة إلى الجمع بين الشرب والتدخين.

2- تجنب المواد الكيميائية في مكان العمل
بالنسبة للأشخاص الذين يعملون مع المواد الكيميائية المرتبطة بهذه الأورام، فإن وجود الكثير من التهوية في مكان العمل واستخدام أجهزة التنفس الصناعي هي تدابير وقائية مهمة.

3- راقب عاداتك الغذائية ووزنك
تم ربط سوء التغذية وزيادة وزن الجسم ونقص الفيتامينات بسرطان الحنجرة والبلعوم، وقد يساعد اتباع نمط الأكل الصحي في تقليل خطر الإصابة بهذه السرطانات (وغيرها الكثير).

وتوصي جمعية السرطان الأمريكية باتباع نمط الأكل الصحي الذي يتضمن الكثير من الفاكهة والخضروات والحبوب الكاملة، وهذا بالإضافة إلى الحد من أو تجنب اللحوم الحمراء والمعالجة والمشروبات السكرية والأطعمة المصنعة.

4- التطعيم بلقاح فيروس الورم الحليمي
يزداد خطر الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) في الحلق الأوسط (البلعوم الفموي) لدى أولئك الذين يمارسون الجنس الفموي والشركاء المتعددين.

أيضا الأشخاص الذين يدخنون هم أكثر عرضة للإصابة بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري، ربما لأن الدخان يدمر جهاز المناعة أو الخلايا التي تبطن الحلق.

في حين أن عدوى فيروس الورم الحليمي البشري مرتبطة ببعض حالات سرطان الحنجرة، فإن معظم الأشخاص المصابين بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري في أجزاء أخرى من الحلق لا يستمرون في تطوير هذا السرطان.

تتوفر لقاحات تقلل من خطر الإصابة بأنواع معينة من فيروس الورم الحليمي البشري، وثبت أيضًا أنها تقلل من خطر الإصابة بأمراض السرطان الأخرى المرتبطة بهذا الفيروس.

تكون هذه اللقاحات فعالة فقط إذا تم إعطاؤها قبل إصابة شخص ما بفيروس الورم الحليمي البشري، لذلك يوصى بإعطائها في سن مبكرة، لكن يمكن أيضًا لبعض البالغين الحصول على التطعيم.