جريدة الديار
الجمعة 4 أبريل 2025 11:41 مـ 6 شوال 1446 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”إيران تسحب قواتها من اليمن: هل هو تكتيك إعلامي أم تحول استراتيجي؟” ”حب اليتيم.. نظرة عامة على قضية تحظى باهتمام الجميع” ”مديرية الشئون الصحية بالشرقية تحتفي بجمعة كفالة اليتيم في دار الأطفال كريمي النسب” ”ترامب يمدد الموعد النهائي لبيع تيك توك: التطبيق سيظل قيد التشغيل حتى يونيو” محافظ الجيزة يضع اكليلا من الزهور لشهداء نزلة الشوبك ..تفاصيل ”كتائب القسام تهدد إسرائيل: الأسرى في خطر إذا لم يتم التفاوض” ”تحذير من كارثة اقتصادية: باول يحذر من تأثير الرسوم الجمركية على الاقتصاد الأمريكي” ”آبل تخسر 250 مليار دولار: رسوم جمركية ترامب تؤثر على سوق التكنولوجيا” البابا تواضروس يلتقي طلاب السنة النهائية بأكليريكية الانبا رويس ”رصاصة قاتلة: شاب يفارق الحياة في مشاجرة بمركز إيتاي البارود” غرقان في دمياط: البحث عن الشاب الرابع يستمر بعد وفاة ثلاثة شباب في بحر راس البر 5 شهداء في قصف الاحتلال الإسرائيلي مدينتي غزة وخان يونس

«البحوث الإسلامية» يهنئ الأمة العربية والاسلامية بالميلاد النبوي

المولد النبوي الشريف
المولد النبوي الشريف

هنأ مجمع البحوث الإسلامية، الأزهرالشريف والمصريين قيادةً وشعبًا، والأمة العربية والإسلامية بمناسبة ذكرى ميلاد النبي -صل الله عليه وسلم، مؤكدًا أن هذه الذكرى العطرة تأتي في توقيت يعاني فيه المجتمع من تحديات ومشكلات تؤرق الجميع نتيجة البعد عن اتباع هدي النبي والتحلي بأخلاقه الكريمة.


وقال الدكتور نظير عيّاد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إننا وإذ نحتفل بهذه المناسبة الطيبة فإننا في حاجة لاستحضار عظمة شخص النبي الكريم والتماس سلوكياته والسير على منهجه واقتباس أثره الشريف، والاستجابة لنداء سنته في حياتنا وفي معاملاتنا مع أنفسنا ومع غيرنا.


وبيّن الأمين العام، أن شرف الانتساب للنبي -صل الله عليه وسلم- وسنته لا يكون بالقول فقط، وإنما يكون بالعمل فالنبي الكريم ضرب أروع الأمثلة في الجد والاجتهاد، وحسن الخلق، وحسن المعاملة، فكان قرآنًا يمشي على الأرض، وتجلّى فيه كل معاني الإنسانية والمحبة فكان ليّن القول بشوش الوجه، يقابل السيئة بالحسنة، فيعفو ويصفح.


أوضح «عيّاد» أن النبي -صل الله عليه وسلم- بعثه الله -سبحانه وتعالى- رحمة للعالمين، فشملت رحمته الإنسان والحيوان والجماد، ولم يكن يعرف الأنانية وحب الذات حتى أن إبلاغه لرسالة ربه كان يبتغي بها صالح الكون حتى ينعموا بشريعة سمحاء تجمع ولا تفرّق، تقبل الجميع وتعلي صوت الحق والعدل، ولا تعرف للظلم طريقًا.