جريدة الديار
الإثنين 31 مارس 2025 10:23 مـ 2 شوال 1446 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الحرس الثوري يحتجز ناقلتي نفط بتهمة تهريب الوقود البابا تواضروس الثاني يصلي قداس وتجنيز الأنبا باخوميوس بالبحيرة” صوره” مرسى مطروح تحذر المواطنين: عدم الوقوف والسير تحت أعمدة الكهرباء بسبب الرياح الشديدة مصرع مجند وإصابة 3 أفراد في حادث تصادم أتوبيس بسيارتين شرطة بطريق السخنة استشهاد 15 فلسطينيا في قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي على حي التفاح ومخيم البريج وسط قطاع غزة ”إقبال كبير على مراكز شباب البحيرة للاحتفال في أول أيام عيد الفطر محافظ البحيرة تتابع إنتظام سير العمل بالمعهد الطبي القومي بدمنهور محافظ الغربية أدي صلاة عيد الفطر مع آلاف المواطنين بمسجد السيد البدوي الرئيس عبد الفتاح السيسي .. الرئيس المسئول والإنسان في عيد الفطر وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط يؤدي صلاة العيد بحضور المحافظ بساحة أرض الملاعب سوريا: وفد محافظة الحسكة يحضر صلاة عيد الفطر السعيد بقصر الشعب بدعوة خاصة من رئاسة الجمهورية بالصور.. الآلاف من أبناء محافظة البحيرة يحتشدون عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك لدعم القضية الفلسطينية ورفض مخطط التهجير

خبير أثري: المصريون القدماء اعتنوا بالتجمل في مختلف مناسبتهم

الحضارة المصرية القديمة
الحضارة المصرية القديمة

قال الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات الدكتور أحمد عامر، إن المصريون القدماء اعتنوا بالتجمل في مختلف مناسبتهم الدينية والاجتماعية.

فالتجميل كان احد العناصر الرئيسية في الاحتفالات بالنصر في المعارك الحربية أو احتفالاتهم الاجتماعية، مثل حفلات تنصيب الفرعون وحفلات الزواج.

ويرتبط التجّمل بما يتطلبه من مواد للتجميل توارثو صناعتها منذ أقدم العصور أو استوردوه من البلاد المجاورة، وهي مواد لا تزال تستعمل في مصر حتى يومنا هذا، وكانت لديهم منتجات للتجميل ولتجديد البشرة وتقوية الجسم، وأخرى لإزالة البقع وحبوب الوجه، كما أنهم كانوا يستعملون مسحوق المرمر أو مسحوق النطرون أو ملح الشمال ممزوجاً بالعسل لتقوية البشرة، أما جلد الرأس فقد كانوا يعتنون به عناية كبيرة ودائمة، كما عرفوا أن زيت الخروع أحسن علاج لتلافي الصلع أو إعادة نمو الشعر وكذلك عالجوا النمش وتجاعيد الشيخوخه والبقع التي تشوه الجلد.

وأشار "عامر" إلى أن زينة المرأة كانت حدثًا هامًا مثل زينة زوجها، وقد عرفت المرأة المصرية المشط لتصفيف شعرها، وهما نوعين أحدهما بسيط ذو صف واحد من الأسنان والآخر ذو صفين وكانت عادةً تُصنع من الخشب أو العاج في العصور القديمة جدًا، ومن أروع ما نراه علي جدران المقابر ذلك المنظر الذي يمثل ابنتي "أوسرحات" كبير كهان طيبة في عصر الأسرة الثامنة عشرة، وقد بدت كل منهما في أبهي زينتها، حيث أنهم قد عرفوا مستحضرات التجميل وصنفوها من مركبات كيميائية معقدة.

وتابع "عامر" بأن من أهم لوازم المرأة المصرية منذ أقدم العصور المرآة التي تنعكس صورتها علي صفحتها المعدنية، وتُصنع المرايا النفيسة من الذهب أو الفضة وتعد من الأدوات التي لا غني عنها للمرأة، كما أننا نجد أن الحضارة المصرية القديمة كانت متقدمة جداً في صناعة الصباغات والعقاقير الطبية، ومن هنا جاء الخليط السحري بين الطب والتجميل، كما أننا نجد مئات الوصفات في البرديات لعمل مستحضرات لا تختلف في مكوناتها كثيرًا عن مستحضرات التجميل الحديثة، ونستطيع الإستدلال من ذلك عن طريق الآثار التي تم العثور عليها وأيضاً التي نُقشت علي الجدران والوصول إلي الأسالبيب التي إتبعتها المرأة المصرية لإضافة اللمسات الرقيقة إلي جمالها، كما أمكننا أيضاً التعرف علي الأدوات والمواد التي كانت تستخدمها في عمليات التجميل.

واستطرد الخبير الآثري أن المرأة لم تنسِ عطورها لتصبح كالزهرة الجميلة الفواحة، فقد إستخدمت العطور كمُستحضرات زيتية أو دهنية، وكان من أشهر العطور عطرٌ يُستحضر بمدينة "مدنيس" بالدلتا ولهذا أُطلق عليه اسم "العطر المنديسي" ويُعد هذا العطر من العطور المفضلة لدي المرأة الفرعونية وأغلاها ثمناً وذلك لِما يحتويه من مواد عطرية وزيوت خاصة، وأحيانًا ما كانت المرأة المصرية القديمة تجلب بعض العطور الجميلة من بلاد الصُومال.

وأكد "عامر" أن المصريات استطعن التزين منذ أوائل الألف الخامس ق.م، وعثر علي أدوات زينتهن فى بقايا المساكن والمقابر، واستعن بالكحل والخضاب والأصباغ والحلى والطيوب ومختلف أزياء الثياب وتصنيفات الشعور، بالإضافة إلي ما تستطيع إقتناءه من العقود، والقلائد، والأساور، والأقراط، والخواتم، ودبابيس الشعر، وأكاليل الرأس، وقد تنوعت الحلي منها القلائد العريضة، والصدريات، والخلاخيل، وكان من أهم الحلى الشائعة كانت العقود الرفيعة والعريضة الزاهية الألوان، ونجد أن أقدم صناعة للحَلي فمن المحتمل أنها تعود لحضارة البداري، وقد صَنع الحَلي من مختلف المواد علي رأسها الذهب والفضة وكانت الفضة أندر من الذهب، وقد توافر الذهب في أماكن عديدة بالصحراء الشرقية وبلاد النوبة.