جريدة الديار
الخميس 3 أبريل 2025 11:28 صـ 5 شوال 1446 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير الدفاع الإسرائيلي: إسرائيل لن تسمح بأن تتحول سوريا إلى تهديد على التجمعات السكنية حرب تجارية جديدة: القرار الأمريكي الذي يهدد الاقتصاد العالمي.. والاتحاد الأوروبي يستعد للرد!” ”قطر غيت”: فضيحة الفساد التي هزت أوروبا.. وإسرائيل في مرمى النيران! استئناف العمل والدراسة بجامعة القاهرة صباح اليوم بعد انتهاء إجازة عيد الفطر تفاصيل اجتماع وكيل التعليم بالفيوم ومديري الإدارات والمدرس لأول مره عمل تسليك شرايين بقسطره شريانية وتركيب فلتر وريدي بالوريد الأجوف السفلي بمستشفى ادكو المركزى أسعار بيع وشراء الذهب اليوم الخمس أسعار العملات الأجنبية والعربية اليوم الخميس حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة اليوم الخميس محافظ الغربية تشكيل لجنة عاجلة لمتابعة حادث السيرك وتقديم كافة أوجه الرعاية للمصاب وزير الزراعة يثمن جهود العاملين بقطاعات الوزارة المختلفة خلال أجازة عيد الفطر القبض على سيدة بحوزتها 15كيلو هيروين غرب الإسكندرية

10 معلومات عن جلال دويدار الذى رحل اليوم

جلال دويدار
جلال دويدار

أعلن الكاتب الصحفي ووكيل نقابة الصحفيين خالد ميري أن جنازة الكاتب الصحفي الراحل جلال دويدار الذى رحل اليوم عن 86 عاما عقب صلاة عصر اليوم الجمعة، بمسجد الشرطة بمنطقة الشيخ زايد، وتقام مراسم الدفن بمقابر العائلة بمدينة ٦ أكتوبر.

ولد جلال دويدار، في 22 أبريل عام 1936 بقرية سمنود، وحصل على الثانوية العامة عام 1954، قبل أن يلتحق بكلية الآداب بجامعة القاهرة وتخرج فيها عام 1959 والتحق أثناء دراسته بجريدة الأخبار.

وشغل الكاتب الصحفي الراحل منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للصحافة، وكان يكتب عمودا يوميا في جريدة الأخبار بعنوان «خواطر».

في عام 1955 حصل دويدار على شهادة الثانوية العامة وعُين متدربا بأرشيف وكالة أنباء الشرق الأوسط ونتيجة لصلته بالأخبار تم الاستغناء عن خدماته بالوكالة، فلجأ إلى لطفي حسونة، الذي وافق على تدريبه بقسم الجامعات الذي كان يشرف عليه.

وبدأ «دويدار»، يعمل مندوبا للأخبار داخل الجامعة، وقضى عاما كاملاً متحملا كافة نفقات الدراسة والعمل دون أن يتقاضى مليما، ما أغضب «دويدار»، وطلب حينها لقاء مصطفى أمين وعرض مشكلته بشأن انضمامه إلى قسم الأخبار، وتعاطف معه الأخير وقررا تعيينه في مايو عام 1960 محررا تحت التمرين براتب 12 جنيها، وحينها كان طالبا بالفرقة الثانية بقسم الصحافة واستمر في عمله محررا تحت التمرين حتى حصوله على ليسانس الآداب عام 1959.

كما عمل «دويدار»، مندوبا للأخبار في مطار القاهرة الدولي، وخلال عمله استطاع أن يحقق انفرادات صحفية وحصل على بعض تفاصيل ثورة العراق عام 1958، كما نشر خبر طلاق الملكة رانيا من الملك حسين، وانفرد بحوار صحفي مع «صلاح البيطار»، رئيس وزراء سوريا في عهد الوحدة وأحد أقطاب حزب البعث و«ميشيل عفلق»، رئيس الحزب، أثناء مرورهما بمطار القاهرة سرا في طريقهما من إحدى الدول الأفريقية إلى دمشق.