جريدة الديار
الجمعة 4 أبريل 2025 08:48 مـ 6 شوال 1446 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”تحذير من كارثة اقتصادية: باول يحذر من تأثير الرسوم الجمركية على الاقتصاد الأمريكي” ”آبل تخسر 250 مليار دولار: رسوم جمركية ترامب تؤثر على سوق التكنولوجيا” البابا تواضروس يلتقي طلاب السنة النهائية بأكليريكية الانبا رويس ”رصاصة قاتلة: شاب يفارق الحياة في مشاجرة بمركز إيتاي البارود” غرقان في دمياط: البحث عن الشاب الرابع يستمر بعد وفاة ثلاثة شباب في بحر راس البر 5 شهداء في قصف الاحتلال الإسرائيلي مدينتي غزة وخان يونس ”استشهاد 38 فلسطينياً في غارات الاحتلال الإسرائيلي على غزة” ”محافظة البحيرة تستعد لتدريب عملي لمواجهة الأزمات والكوارث””صور ” ”الكروم يحمي الوقود النووي: دراسة تظهر فعالية الطلاء بالكروم في تعزيز أمان قضبان الوقود النووي” ”البعثة المصرية الفرنسية تكشف عن أسرار معبد الرامسيوم” ”محافظ البحيرة تقوم بجولة مفاجئة في المركز التكنولوجي بأبو حمص” ”ترامب يعلن عن ”البطاقة الذهبية” لجذب المهاجرين الأثرياء إلى أمريكا”

البنك المركزي يكشف سبب الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير

البنك المركزي
البنك المركزي

افاد تقرير السياسة النقدية للبنك المركزي المصري، اليوم الثلاثاء، بأنه تأكيداً لاستمرار دعمه لاستقرار الاقتصاد المصري على المدى المتوسط، فإن الحفاظ على أسعار الفائدة دون تغيير يُعد مناسباً في الوقت الحالي، ويظل متسقاً مع تحقيق معدل التضخم المستهدف والبالغ 7%حاليا و 2% متوقع فى الربع الرابع من 2022.

وأوضح البنك المركزي، قيام لجنة السياسة النقدية التابعة للبنك بالإبقاء على أسعار العائد الأساسية دون تغيير خلال اجتماعاتها في عام 2021، وذلك بعد أن خفضتها بواقع 400 نقطة أساس خلال عام 2020 لدعم النشاط الاقتصادي، وذلك في ضوء التطورات العالمية والمحلية الناجمة عن تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد.

وتوقع المركزي أن يسجل الناتج المحلى الإجمالي لمصر معدلات نمو قوية على المدى القريب، مدفوعاً بشكل أساسي من الطلب المحلي، وبالأخص إجمالي الاستثمارات المحلية
كما توقع أيضاً أن يبقى معدل نمو الناتج المحلي الحقيقي مدفوعاً جزئياً بالتأثير الإيجابي لفترة الأساس حتى الربع الرابع من عام 2021.

وعلى المدى المتوسط، توقع البنك المركزى أن يتبع معدل نمو الناتج المحلي الحقيقي وتيرة تعافي أفضل مما كان متوقع سابقاً، وذلك بافتراض استمرار انخفاض درجة عدم اليقين المتعلقة بجائحة كورونا وتداعياتها على النشاط الاقتصادي.