الأربعاء , نوفمبر 21 2018
الرئيسية / القسم الأدبي / مقالات الرأي / “ما يعجبك لا يعجبني”

“ما يعجبك لا يعجبني”

بقلم: أسماء علاء الدين 

هل تريد أن تستمتع بوقتك الخاص بدون أن يشاركك أحدهم؟

هل قررت أن تجمع كل أموالك وتسافر بدلًا من أن تتزوج؟

هل تتمنين أن تدخلين كلية الطب وتسعي لذلك؟

هل تعجب من الأشخاص الهادئة؟

هل تفضلين الصداقة على الحب؟

هل ترتدي البدلة السوداء في كل مناسبة مع امتلاكك غيرها؟

هل جربت أن تكتشف نفسك لا الآخرون؟

الكثير منا يرى أن ما يناسبه قد يناسب الجميع وهذا خطأ شنيع يقع فيه الأغلبية وللاسف معظمهم يتحدثون بإستفاضة عن الحرية!

قد يعجبك ما لا يعجبني وقد يروق للآخر ما لا يروق لك، هذا أمر محسوم وواجب عليك فهمه وتقبله، تقبل نفسك ومن ثم تقبل الآخرون مثلما تتمنى أن يتقبلك الآخر، معظم أفعالنا تقوم على الحاجة لتقبل الآخرين، لا تكن كثير الانتقاد لمن حولك إذا خالفوك ف الرأي ولا تكن متصلب جاف تري الحياة بمنظورك وحدك، أذكر أنه في أحد المرات جلست فتاة رقيقة تنعي حظها مع حبيبها وخلال الأسئلة اكتشفت الآتي:

-انا احب الهدوء ومكثت لاكثر من سنة احاول ان اعلمه الهدوء
-مر عام في علاقتنا وهو لا يزال يفضل العمل على اي شيء مع ان المفضل لدي هو التحدث اليه كثيرا
-الوقت كان كفيل ان يثبت لي انه لا يحب الجلوس بجانبي فكان يفضل ان ينغمس ف الحفلات والافراح مع اصدقاءه وهو لا يعلم متعة الهدوء
-كنت اتمنى ان يفعل الاصلح دائما خوفا عليه
السؤال الذي شغلني وقتها الأصلح من وجهه نظر مَن؟!
الهدوء متعة بالنسبة لمن؟!
علينا أن نعلم أنّ ما يحلو لنا لا يحلو للجميع وعلينا أيضًا تقبل الجميع لنعيش أكثر نضجًا وحكمة والسؤال الأهم الآن هل في وسعك أن تتقبل الآخر مثلما تتمنى أن يتقبلك؟؟
وللحديث بقية.

شاهد أيضاً

الدكتور علي جمعة المفتي السابق يكتب: مولد النور (٣)

  هلا دخلنا في دائرة الحب لرسول الله ﷺ، وجعلناه أسوتنا واتبعناه حقا، ففي زمن ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *