جريدة الديار
الأحد 24 مايو 2026 12:33 صـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مجلس عمداء جامعة المنصورة الأهلية يناقش تطوير العملية التعليمية والتحول الرقمي والاستعدادات الأكاديمية «القومي للإعاقة» يشيد بتمكين جامعة المنيا لطالبة بضمها لعضوية مركز خدمات ذوي الهمم وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جهود ”الشبكة الوطنية للطوارئ” في حل 108 شكاوى للمواطنين بـ 14 محافظة مصر تستعرض تجربتها الرائدة في تمويل التنوع البيولوجي بالحوار الإقليمي لـ (UNDP) وتفوز بالمركز الرابع وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انتهاء المرحلة الرابعة من المبادرة الرئاسية ”100 مليون شجرة” الأمن يوجه ضربة قاضية لـ ”مافيا غش الطلاب” بالجيزة وكيل الصحة بالدقهلية: إنقاذ شاب وإعادة بناء الوجه والأنف بمستشفى أجا النموذجي بعد حادث مروري مروع أزمة الرخصة الأفريقية تشعل الصراع بين الزمالك والأهلي.. وقرار كاف يحسم الموقف تهديد إيراني ناري لـ ”ترامب”.. طهران تتوعد واشنطن برد أقسى إذا عادت الحرب مدبولي: المفاوضات مع بعثة صندوق النقد تسير بشكل جيد وإيجابي للغاية أوغندا تعلن تسجيل 3 إصابات جديدة بفيروس إيبولا الإفتاء: يجوز للمضحى أن يُنيب عنه إحدى الجمعيات الخيرية لشراء صك الأضحية

رسالة من الشعب المصري بقلم الاعلامى / محمود عبدالسلام

رسالة الشعب الى إسرائيل وصلت .أروع ماتملك الأوطان ذاكرة الشعوب .قد يكتب التاريخ مرات بأشكال متعددة وقد يزيف او يتماهى مع واقع سياسى لكن ذاكرة الشعوب حاضرة بقوة وحسم عندما يقترب الخطر من منطقة الثوابت. ستظل أسرائيل تحمل الخنجر خلف ظهرها .أكثر من أربعين عام مرت على إتفاقية السلام والشعب يولى ظهره للتطبيع . يتابع بعين الأريب تصرفات ولاد العم بسخرية ويقول فى نفسه مرددا المأثور الشعبى ( أسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك أستعجب ) .راهن الكيان الصهيونى على الأجيال الجديدة .راهن على استهداف عقولهم بثقافة غريبة علينا .ثقافة تدفع للأغتراب والإبتعاد عن الأصالة ومخاطبة الشهوات وكل فنون التغيب .راهن على استبدال رموز الوطن العسكرية والسياسية والاجتماعية والفنية برموز اخرى منحلة وصفيقة .كان يمرر السم فى العسل من خلال المنصات الإلكترونية التى تحلل المحارم وتستبيح النموذج الأخلاقى الدينى .فاذا كانت المبادئ الأخلاقية والدينية غير موجودة فإن المجتمع يسقط من نفسه وتضيع كل القضايا الوطنية الكبرى. اجابة السؤال الذى حير الجميع جائت على طائرة خاصة من دبى أرسلها الصهاينة لأحد الفناننين المزيفين .لقد راهنوا على صعوده ولا أشك أنهم شاركوا فى صنع نجوميته تحسبا لهذة اللحظة .المشهد مرسوم كالتالى ها هو نجمكم المفضل بين أحضاننا فلماذا أنتم مبتعدون ؟ .إسرائيل التى خلف سد النهضة قابعة سياسيا وعسكريا التى تملك اقتصاديا إقتراحات وبدائل جاهزة بديلا لقناة السويس والتى نهض العرب للتطبيع والإرتماء فى أحضانها خوفا من إيران تحسبا لفوز بايدن المؤيد للتفهمات مع إيران ومغادرة القوات الأمريكية للخليج . .إسرائيل نفسها أيدت بايدن على حساب ترامب !! لانها دائما تراهن على الفائز وتملك سيناريوهات عدة لكل المواقف. تسرعت الدول العربية لإجراء عملية التطبيع سريعا دعما لترمب فى الإنتخابات الأمريكية لكنها فى الحقيقة دفعت ثمن غالى دون مقابل. لو استعرضنا تاريخنا مليا لوجدنا أن بضاعتنا رخيصة رغم جودتها وحقوقنا جلية رغم ضعفنا .لكننا لا نملك القدرة على استثمار بضاعتنا ولا الحصول على حقوقنا لاننا لا نجيد العلاقة مع شعوبنا واستثمار هذة الطاقة الهادرة فى التأثير على الرأى العام الدولى . عفوا لقد قال الشعب كلمته وأحسنت النقابات الفنية بالتعبير عن رأى الشارع وإيقاف هذا المدعى فنيا لعله يكون عبرة لمن يقف فى وجه ذاكرة الشعوب الوطنية التى أعز مانملك.

اقرا ايضا

وزير التعليم يوجه رسالة نارية للطلاب: ”لو المدارس اتقفلت وماكملناش ماحدش هينجح بنص المنهج ”

ميدو جابر - عثمان 35- النادى الأهلى- ترتيب مجموعات دوري أبطال أوروبا-قوس قزح- فتاة المعادي-حمدي فتحى- مرادونا- FIFA - عبدالله جمعة