جريدة الديار
الخميس 15 أكتوبر 2026 03:04 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تطبيقات شهيرة في هاتفك تدمر البطارية وتتجسس عليك بصمت البنك المركزي: السيولة المحلية في مصر ترتفع إلى 14 تريليون جنيه بنهاية ديسمبر 2025 واقعة غريبة في ألمانيا.. القبض على روبوت شبيه بالبشر بعد اتهامه بالتحرش بقاصر العثور على جثة شخص داخل مشروع تحت الإنشاء في 6 أكتوبر رئيس إدارة صرف الإسكندرية يتابع تشغيل محطة الهانوفيل والرأس السوداء سر مخفي في هاتف سامسونج.. كيف تحمي تطبيقاتك الحساسة بدون برامج؟ هالاند ينفرد بصدارة هدافي مانشستر سيتي التاريخيين في دوري أبطال أوروبا بتكلفة 3.8 مليون جنيه.. رصف طريق محلة كيل بحوش عيسى بطول 1.2 كم حالة الطقس اليوم في مصر.. هل تصل الأمطار إلى القاهرة؟ إجراء 6 قرعات علنية لتسكين الموفقين أوضاعهم بالأراضي المضافة بالعبور الجديدة.. الموعد والمكان وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يواصل لقاءاته المباشرة مع المعلمين وأولياء الأمور مها بسطاوي تكتب: مأساة إنسانية كشفت حجم القلق الذي يعيشه أولياء الأمور تجاه أبنائهم داخل المجتمع والمدرسة معًا

رسالة من الشعب المصري بقلم الاعلامى / محمود عبدالسلام

رسالة الشعب الى إسرائيل وصلت .أروع ماتملك الأوطان ذاكرة الشعوب .قد يكتب التاريخ مرات بأشكال متعددة وقد يزيف او يتماهى مع واقع سياسى لكن ذاكرة الشعوب حاضرة بقوة وحسم عندما يقترب الخطر من منطقة الثوابت. ستظل أسرائيل تحمل الخنجر خلف ظهرها .أكثر من أربعين عام مرت على إتفاقية السلام والشعب يولى ظهره للتطبيع . يتابع بعين الأريب تصرفات ولاد العم بسخرية ويقول فى نفسه مرددا المأثور الشعبى ( أسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك أستعجب ) .راهن الكيان الصهيونى على الأجيال الجديدة .راهن على استهداف عقولهم بثقافة غريبة علينا .ثقافة تدفع للأغتراب والإبتعاد عن الأصالة ومخاطبة الشهوات وكل فنون التغيب .راهن على استبدال رموز الوطن العسكرية والسياسية والاجتماعية والفنية برموز اخرى منحلة وصفيقة .كان يمرر السم فى العسل من خلال المنصات الإلكترونية التى تحلل المحارم وتستبيح النموذج الأخلاقى الدينى .فاذا كانت المبادئ الأخلاقية والدينية غير موجودة فإن المجتمع يسقط من نفسه وتضيع كل القضايا الوطنية الكبرى. اجابة السؤال الذى حير الجميع جائت على طائرة خاصة من دبى أرسلها الصهاينة لأحد الفناننين المزيفين .لقد راهنوا على صعوده ولا أشك أنهم شاركوا فى صنع نجوميته تحسبا لهذة اللحظة .المشهد مرسوم كالتالى ها هو نجمكم المفضل بين أحضاننا فلماذا أنتم مبتعدون ؟ .إسرائيل التى خلف سد النهضة قابعة سياسيا وعسكريا التى تملك اقتصاديا إقتراحات وبدائل جاهزة بديلا لقناة السويس والتى نهض العرب للتطبيع والإرتماء فى أحضانها خوفا من إيران تحسبا لفوز بايدن المؤيد للتفهمات مع إيران ومغادرة القوات الأمريكية للخليج . .إسرائيل نفسها أيدت بايدن على حساب ترامب !! لانها دائما تراهن على الفائز وتملك سيناريوهات عدة لكل المواقف. تسرعت الدول العربية لإجراء عملية التطبيع سريعا دعما لترمب فى الإنتخابات الأمريكية لكنها فى الحقيقة دفعت ثمن غالى دون مقابل. لو استعرضنا تاريخنا مليا لوجدنا أن بضاعتنا رخيصة رغم جودتها وحقوقنا جلية رغم ضعفنا .لكننا لا نملك القدرة على استثمار بضاعتنا ولا الحصول على حقوقنا لاننا لا نجيد العلاقة مع شعوبنا واستثمار هذة الطاقة الهادرة فى التأثير على الرأى العام الدولى . عفوا لقد قال الشعب كلمته وأحسنت النقابات الفنية بالتعبير عن رأى الشارع وإيقاف هذا المدعى فنيا لعله يكون عبرة لمن يقف فى وجه ذاكرة الشعوب الوطنية التى أعز مانملك.

اقرا ايضا

وزير التعليم يوجه رسالة نارية للطلاب: ”لو المدارس اتقفلت وماكملناش ماحدش هينجح بنص المنهج ”

ميدو جابر - عثمان 35- النادى الأهلى- ترتيب مجموعات دوري أبطال أوروبا-قوس قزح- فتاة المعادي-حمدي فتحى- مرادونا- FIFA - عبدالله جمعة