جريدة الديار
الخميس 2 أبريل 2026 04:25 صـ 15 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
د. إيمان كريم: الفن أداة قوية لتحقيق العدالة الاجتماعية، ونثمن دعم القيادة السياسية لتمكين ودمج ذوي الإعاقة بالتزامن مع اليوم العالمي للتوحد.. ”القومي للإعاقة” يختار الطفل علي السكري سفيراً لدعم ذوي التوحد نميرة نجم: حوكمة الهجرة بالقارة تحتاج أدوات أفريقية لا وصفات خارجية. القومي للإعاقة يُطلق فعاليات ندوة ”التوحد والإنسانية..لكل حياة قيمة” بحضور أبطال وصناع مسلسل اللون الأزرق وزارة التنمية المحلية والبيئة تبدأ إخلاء ونقل عشوائيات السيارات والمضبوطات بمدخل محمية وادي دجلة لاستعادة مظهرها الحضاري قرارات هامة ومتنوعة للحكومة المصرية محافظ البحيرة تناقش مع النواب احتياجات المواطنين وجهود التنمية وسبل تحسين الخدمات بمختلف القطاعات إشادة رسمية بتميز وحدات التضامن من مبادرة “لا أمية مع تكافل. بوزارة التضامن الاجتماعي .. نجاح جديد لتضامن بالدقهلية وزير العمل يتابع مع ممثلي شركة SGT للحلول الرقمية مستجدات تنفيذ منصة الخدمات الإلكترونية للوزارة رئيس جامعة الأزهر ومحافظ القاهرة افتتحا كليتين للذكاء الاصطناعي ومؤتمرين للعلوم والتمريض محافظ الدقهلية يصدر حركة تدوير لعدد من رؤساء المراكز والمدن والأحياء لتنشيط العمل والاستفادة من الخبرات متحدث وزارة الدفاع الكويتية: ثلاثة صواريخ جوالة و١٥ طائرة مسيرة ايرانية معادية

د. هنا عيساوي تكتب: جائحة العصر

جائحة العصر هو عنوان الكتاب الحاصل على المركز الأول، فرع الدراسات والأبحاث، كأفضل إصدار لعام 2020 بمناسبة احتفالات (مؤسسة النيل والفرات للطبع والنشر والتوزيع)
الكتاب ثمرةُ بحثٍ طويلٍ لكاتبه (دكتور محمد فتحي عبد العال)
الكتابُ مجموعةٌ من المقالات التي نشرها الكاتب في صحفٍ؛ عربية و دولية، كصحيفة "صوت بلادي" بالولايات المتحدة، وصحيفة" أيام كندية" بكندا، وصحف" الوسط" و" الأمة العربية" و" صوت الأحرار" الجزائرية، و"الأهرام المسائي" بمصر و" صدي المستقبل" بليبيا، وغيرها.

يتضمن الكتاب قسماً جاء في شكل؛ سؤال وجواب، لكل ما يخص جائحة العصر" كوفيد 19" يوضح فيه المؤلف كثيراً من التعليمات والنصائح وفق أحدث الدراسات وتصريحات منظمة الصحة العالمية، ومركز منع الأمراض والوقاية منها- الأمريكي، حتى تاريخ صدور الكتاب في أغسطس الماضي.

من خلال قراءتي للكتاب وقفت على إجابة كل سؤال لأجده مطابقاً لما كان يصدرُ حديثاً حول هذا الڤيروس الغريب...
كما تناول الكتاب تاريخ الأوبئة، وكيف تعاملت البشرية معها على مدار التاريخ، فضلاً عن الإشارة للنظريات الحديثة كالتعديل الجيني للفيروسات أو ما يُعرف ب( أداة صوغ قانون الحياة) أو( تقنية كسبر) التي حصلت العالمتان/ الأمريكية والفرنسية/ على جائزة نوبل مؤخراً عن جهودهما في اكتشافها وتقديمها كمستقبلٍ محتملٍ لنهاية الفيروسات التاجية.
واكبَ الكتاب أيضاً المستجدات في الدراسات الدوائية الدائرة حول إيجاد علاج لهذا الفيروس، وكان من بينها تلك العلاجات التي استخدمت بعد إصدار هذا الكتاب كعلاجٍ لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية" ترامب"
استعرض الكاتب أيضاً أهم التجارب العالمية التي كانت تسعى لإيجاد لقاح له، والتي أثبتت الآن فعاليتها بنسبٍ تجاوزت ٩٠٪ و في طريقها إلى بدء التوزيع مع نهاية هذا العام.

يتضمن الكتاب مجموعةً من المقالات التي تغطي الجائحة من منظور عقائدي، فيما يخص أساليب الوقاية والحجر الصحي، إضافة لإجاباتٍ عن أسئلةٍ حول التفسير الديني لأسباب هذه الجائحة...
ورأيي الشخصي أن نبتعد في مثل هذه الدراسات عن إخضاع التفسيرات العلمية لنظراتنا العقائدية وتفسيراتنا الدينية التي تختلف باختلاف أصحابها، وأن نلتزم في مناقشة الجائحة وأسبابها وعلاجاتها بالعلم الذي يتفق عليه الجميع.

قد يكون الكتاب في معظمه، كما وصفه صاحبه؛ مذكراتٍ شخصيةً تعكس فترةً زمنيةً عايشها، لا تتكرر كثيراً في التاريخ البشري، لكنه في حقيقة الأمر موسوعةٌ مصغرةٌ، مفيدةٌ جداً، إذا انتشرت على نطاقٍ واسعٍ، فقد اختصرمؤلفه كثيراً مما شاع حول المرض، و بسَّط كثيراً مما طرحته الدراسات العالمية، لتكون مفهومةً لمستويات القراء على اختلاف إلمامها العلمي، دون أن يهبط ذلك بالمستوى البحثي في عرضه.

أتمنى أن يحتوي هذا الكتاب لاحقاً على ملحق للدراسات و الإنجازات التي صدرت بعد نشره، ليكون متكاملاً في طرحه.

وختاماً...كل الشكر للمجهود الكبير المبذول من الكاتب، فإن هذا الكتاب انجازٌمبكرٌ، مفيدٌ في كل أوجهه، ويغني المكتبة العربية و العلمية بمادةٍ قيمة.