جريدة الديار
الأربعاء 10 يونيو 2026 01:06 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس منطقة القليوبية الأزهرية يتابع امتحان النحو للقسم العلمي محافظ المنوفية يفتتح عيادات جديدة للتأمين الصحي بحي غرب المحافظ يتابع انتظام سير العمل بمخبز المحافظة الكبير بالمنصورة المحافظ يوجه بدراسة إنشاء سوق حضاري على أرض فضاء بميت حدر بالمنصورة وزارة الصحة تغلق مركز الماسة الطبي بالمرج وضبط مخزن أدوية غير مرخص د. منال عوض: ضرورة تقديم الدعم اللازم للدول النامية للوفاء باحتياجاتها لمواجهة التحديات البيئية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستعرض نتائج 48 حملة تفتيشية لضبط الأداء وتحسين الخدمات بالمحافظات المحافظ يتفقد مجمع المدارس بالجلاء بالمنصورة أوقاف جنوب سيناء تنفذ فعاليات برنامج “المنبر الثابت” بالمساجد والجوامع وزير التربية والتعليم يعتمد حافز إثابة ٢٠٠٠ جنيه لرؤساء لجان الثانوية العامة والمراقبين الأوائل وألف جنيه للملاحظين وفاة الفنان عبد العزيز مخيون بعد وعكة صحية شديدة جامعة القاهرة تستعرض حصاد الابتكار .. 398 طالبًا يقدمون 146 مشروع تخرج هندسيًا في 13 تخصصًا

سهام عمر تكتب : حواء وحيدة في الجنة

سهام عمر
سهام عمر

بوسعي أن أصف لكم منزلي وكيف تتكور المعاني فيه شُجيرات خريفية أعتادت على مشاركتي النواح فنرثي الفاجعة الوجودية في فصل آخر ومساحيق باهظة الثمن زاوية الحُجرة لكنها غير قادرة على غسل وجهي من هذا البؤس هي فقط تُثبت أنني لازلتُ كائن على قيد الغاية مرايا معلقة من الطراز الأرستقراطي يُجفلها أنعكاسي أن حصل وتشاجرت مع ظلي فأكسر وجهي كلما هاجمتها في العبور نفسه والكثير من الكُتب التي لم تتورط بصناعة عقلي الرافض ملكتها وكنّا معاً سؤال في وجه الفقد أعقاب سجائر حمراء تشير ان امرأة وحيدة كانت راقدة هُنا تُعد نفسها لسخرية جديدة ودوافع مرمية هنا وهناك هي متغيرات دوماً بمزاج الروح // أسقاطات أخرى لتجاوز العالم // وطاولة تحاول مجددا اعادتي على مقاعد الكتابة وثلاث زجاجات للفودكا أُحدق بها ولن أشتريها لكني أود إضافتها لسيرتي الذاتية كي أبدو صاخبة وبالمناسبة منزلي ليست به مداخل سرية أو حتى قبو للأحتفاظ بالجثث ولا أملك حتى مفتاحاً أنا فقط على العتبة .

شجرة نسيت ان تشرح نفسها بالنمو فكنتٌ باباً طيباً لا يخشاه الغرباء في مطبخي يقبع كيفارا يُبعدني عن الغاز والتكنيس وتلميع الملاط بوجهه المعلق فوق رأسي تماماً كي لا يقلق على ثورتي أن هزت لي العبودية رأسها وبالرغم أن شقتي لا طوابق لها ألا أن اشيائي تُشرق في السطح وأنا في الأسفل أنوح وحدي في بيتي كل شيء موجود بترف باهظ فقط أنا مسافرة منه عبر الأحتمالات لذا تصطادني السطور كثيراً فالكتابة مرسوم ذاتي نعفو به عن حزننا ليغدو حجرا نرمي به بؤسنا من جدبد......