جريدة الديار
السبت 5 أبريل 2025 01:04 صـ 6 شوال 1446 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”إيران تسحب قواتها من اليمن: هل هو تكتيك إعلامي أم تحول استراتيجي؟” ”حب اليتيم.. نظرة عامة على قضية تحظى باهتمام الجميع” ”مديرية الشئون الصحية بالشرقية تحتفي بجمعة كفالة اليتيم في دار الأطفال كريمي النسب” ”ترامب يمدد الموعد النهائي لبيع تيك توك: التطبيق سيظل قيد التشغيل حتى يونيو” محافظ الجيزة يضع اكليلا من الزهور لشهداء نزلة الشوبك ..تفاصيل ”كتائب القسام تهدد إسرائيل: الأسرى في خطر إذا لم يتم التفاوض” ”تحذير من كارثة اقتصادية: باول يحذر من تأثير الرسوم الجمركية على الاقتصاد الأمريكي” ”آبل تخسر 250 مليار دولار: رسوم جمركية ترامب تؤثر على سوق التكنولوجيا” البابا تواضروس يلتقي طلاب السنة النهائية بأكليريكية الانبا رويس ”رصاصة قاتلة: شاب يفارق الحياة في مشاجرة بمركز إيتاي البارود” غرقان في دمياط: البحث عن الشاب الرابع يستمر بعد وفاة ثلاثة شباب في بحر راس البر 5 شهداء في قصف الاحتلال الإسرائيلي مدينتي غزة وخان يونس

«ضحك ولعب وجري وبحر» فنانين زمان فى مصيف بلطيم بكفرالشيخ 

فنانين زمان بمصيف بلطيم
فنانين زمان بمصيف بلطيم

دائما ما كانت لحظات الاستمتاع بالبحر والسباحة تتخللها لحظات استجمام بين حين وآخر، إما تكون لتناول وجبة خفيفة فى جلسة يتجاذب أفراد العائلة فيها أطراف الحديث على شاطئ البحر أو قراءة رواية جديدة سطورها تصبح أفضل مذاقا بين نسمة هواء مغموسة برذاذ البحر.

"الستينات وما أدراك ما الستينات"، عادت بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي هذه الأيام, نشطاء الفيس بوك ينشرون صور في الخمسينات والستينات من داخل مصيف بلطيم التابع لمحافظة كفرالشيخ ، فضلا عن "المايوه" الذي انتشر في أغلب المصايف دون أية مضايقات أو اعتراضات.

مصايف مصر في الخمسينات والسيتنيات لا تحتاج إلي كثير من الكلام فقط شاهد الصور التي جمعناها لك و"تحسر" على ما وصلت إليه مصايفنا اليوم.

مزيكة هادية الكون فيها انغمر.. وصيف وليل وعقد فل وسمر.. يا هل تَرى الناس كلهم مبسوطين.. ويا هل تَرى شايفين جمال القمر.. وعجبى.. هكذا وصف عمنا الراحل "صلاح جاهين" مصايف مصر زمان.

ودائما ما ارتبطت ذكرياتنا عن الصيف بالبحر والانطلاق تحت سماء تمتد فوق شواطئ، كانت أمواجها فضاء للتحرر والمغامرة.

وفى الستينيات بدأت مغامرة اكتشاف مصيف بلطيم، حتى جاءت سنوات الانفتاح التى توجت شواطئ أخرى على العرش فى العجمى والمنتزه والمعمورة إلى أن وصلنا إلى "زمن الساحل الشمالى" والعين السخنة وشرم الشيخ.

ومقارنة بما كان وما أصبح، نجد البحر وكأنه تحول من لحظة حوار مع الطبيعة إلى لحظة اعتداء عليها، ومن هنا كان احتياجنا للعودة إلى الحنين كوسيلة للبحث عن ذاكرة تحمل جمالا ما، استدعتها "البيت" لمواجهة فائض من القبح.

الشباب هم الشباب فى كل عصر.. لهم لغتهم الخاصة وأساليبهم فى التعبير عن أنفسهم وشخصياتهم.. والشباب "الروش" على مر الأجيال تختلف أدواته باختلاف طبيعة المجتمع وصبغته الاجتماعية.