جريدة الديار
الخميس 24 سبتمبر 2026 09:45 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وفاء أبو السعود تكتب: ليست الصورة كما تبدو: سيكولوجية الصور وتأثيرها ”قبيصي”: محافظ الدقهلية يعتمد حركة تكليفات لعدد من مديري ووكلاء الإدارات التعليمية بالمحافظة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتابع إطلاق منظومة ”MansNU Sports” الرقمية لحجز الملاعب وإدارة الأنشطة الرياضية سيداري يُطلق برنامجاً تدريبياً مكثفاً في إدارة المخلفات الصلبة والمرونة البيئية لتعزيز قدرات الكوادر البلدية الفلسطينية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ دمياط الوضع الراهن لمنظومة المخلفات الصلبة بالمحافظة استجابة فورية لشكاوى المواطنين.. التنمية المحلية والبيئة تلزم سفينة بوقف شحن مواد كيماوية تسببت في روائح غازية بميناء الدخيلة بالإسكندرية التفاصيل الكاملة لتداعيات حادث انهيار منزل بقرية برهمتوش التابعة لمركز السنبلاوين دقهلية بشرى سارة لأبناء الدقهلية.. إنطلاق خدمات المرور الإلكترونية الأحد المقبل مدير مكتبة الإسكندرية يدعو لمراجعة الخطاب الديني .. خلال مؤتمر «الهوية الوطنية» محافظ القاهرة: بدء تطبيق منظومة الأكشاك الموحدة بالمنطقة الشمالية محافظ الغربية يطمئن على مصابين حادث طريق حانوت سنباط بمستشفى زفتى العام وينعي الضحايا «غرينبيس» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: التلوث البلاستيكي يكلف اقتصادات مصر والمغرب وتونس ما يصل إلى 5.5 مليار دولار سنويًا

أحمد سلام يكتب: أحاديث مابعد 30 يونيو !

أحمد سلام
أحمد سلام

انتهت غضبة المصريين في الميادين ضد نظام حكم الرئيس مبارك إلي سراب مقيم لا مصر استراحت وقد تكشف أن ماجري تم استلابه من ذئاب مدربة والمحصلة أن مصر قد سبقت إلي ماتكره رغم أن المشاهد التي خرجت من ميدان التحرير كانت مبشرة.

وهنا يسجل التاريخ أن ماجري تم توظيفه لتتلقفه جماعة الإخوان الفصيل المدرب علي الوثب علي المشهد من خلال تاريخ من الصيد في الماء العكر من خلال التقية المعهودة للصعود من القاع إلي بؤرة الضوء فها هم يجلسون مع اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية وقت تداعيات 25 يناير 2011 وهاهم عملاء في خدمة المشروع الأمريكي لتدمير مصر.

وهو المخطط الذي دعمت بموجبه الولايات المتحدة الأمريكية جماعة الإخوان لتصل لحكم مصر لأنها الوحيدة التي تستطيع أن تقدم كل التنازلات لترك سيناء وتفكيك الجيش المصري ووضع إطار علي شاكلة الحرس الثوري الإيراني ليحمي دولة المرشد في إطار تحويل مصر إلي إمارة إخوانية من منطلق عدم اعتراف الإخوان بالوطن.

أكتب مقالي في الذكري السابعة لثورة 30 يونيو2013 بما يغاير التناول المعتاد لهذا الحدث توثيقا لماجري بعد ماجري انصافا لشخوص فوجئت مصر بهم في وزارة الدفاع وعلي رأسهم الإمام الأكبر شيخ الأزهر وقداسة البابا وقادة الجيش المصري وشخصيات مدنية كل هؤلاء بجوار وزير الدفاع المصري أثناء خطاب إنهاء حالة الفوضي التي كادت أن تقود مصر إلي المجهول لو إستمرت جماعة الإخوان في الحكم يوما واحداً بعد عام من الخراب لتدمير مصر من خلال تنفيذ مخطط شرير ليس له نظير في التاريخ المعاصر ألا وهو اخونة مصر وتحويلها إلي إمارة يتحكم فيها مكتب الإرشاد وعلي رأسه المرشد بينما رئيس الجمهورية أداة للتنفيذ.

لقد تعددت الرسائل الموجهة من الجيش المصري لمحمد مرسي كي يستجيب لمطالب الشعب رئيسا لمصر وليس تابعا للمرشد وكان ما كان بعد إلقاء البيان الأخطر في تاريخ مصر المعاصر من زاوية أنه اجهز تماماً علي المشروع الإخواني، وهنا فإن مصر مدينة للجيش المصري الذي استجاب لمن خرجوا مجاهربن بسقوط حكم المرشد.

تتابع الأحداث بعد 30 يونيو 2013 وحتي الآن يؤكد أن الجماعة شيطان رجيم وذاك يفسر ماجري من ارهاب بداية من اعتصامات رابعة العدوية والنهضة والإرهاب الذي جري ولم يزل في سيناء وكل ربوع مصر وهذا يؤكد أن السلطة ولاشيء غير السلطة هدف الإخوان. الدين منهم براء إلي يوم الدين . يرون ما جري انقلابا ضد رئيسهم الإخواني وهنا ماهو مسمي الملايين التي خرجت للميادين.

كان من السهل أن يغلق الجيش المصري كل السبل أمام جماعة الإخوان بمنع وصولها للحكم ومن هذا المنطلق فإن التاريخ يسجل للجيش المصري أنه ترك الإخوان للشعب بحسب التعبير الأثير الذي تم تداوله بعد وصول الجماعة للحكم وبمنتهي الغباء استمروا في نفس النهج الهادف إلي الوثب علي المشهد لتغيب مصر تماماً عن الصورة وهنا تولي الشعب المصري التغيير من الميادين وبلورت القوات المسلحة الأمر.

في الذكري السابعة لثورة 30 يونيو شهداء الجيش المصري والشرطة والمدنيين في قلب مصر التي لفظت جماعة ضد الوطن تتاجر بالدين وكان لزاما أن تتحمل عاقبة اقتلاع جذور الإخوان من مفاصل الدولة المصرية التي كانت تساق إلي الهاوية ولكن الله سلم.

الثورة الأخري المطلوبة من الشعب المصري هي ملاحقة الخلايا النائمة الحاقدة التي تضمر السوء لمصر وهم حتي الآن في كمون يستترون بين المصريين وقد تشربوا من فكر الجماعة ومن المستحيل أن يتخلوا عنه تراهم في مواقع التواصل الاجتماعي بأسماء مستعارة خلايا إليكترونية تروج لأكاذيب الإخوان ومنهم من ينفذون العمليات الإرهابية حال تلقي الأمر .

في الذكري السابعة لثورة 30 يونيو مصر تواجه تحديات كثيرة وتقاوم بما يليق بحجم مصر القوية الصامدة في مواجهة كل الأخطار.

اليقين في الأمر أن المصريين شرفاء يبتغون الخير للوطن وقد وضعوا نهاية عادلة لجماعة مارقة بعدما وقر يقينا أنهم ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين.