الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

نبيلة هاشم تكتب : أتذكُر

2020-06-30 00:31:22
نبيلة هاشم
نبيلة هاشم
نبيلة هاشم

أتذكر يوم أن كان لا ينتهي بيننا الكلام..ويوم أن كنت أحملك بقلبي كطفل صغير..ويوم أن كنت تمطر عليا بدفئ قلبك..ويوم أن كان يدار حديثنا بالصمت ..فلغة الصمت من أقوى لغات الحب.. ولغة العيون يدار بها الكثير من الأحاديث.. وما بيني وبين روحك الكثير والكثير من قصص الحياه.. فحبك كطفل نمى في احشائي وكبر وتغذى على روحي وسقيته ودا وسلاما من دمائي..ولكن...

كيف هي حالك الآن.....

بعد أن مات الكلام وتباعدت الحروف عن أرجاء الحديث ..وتبدلت الأمطار بصواعق رمت بنا كلٌ منا في طريق... واجهضتك مني.. فلا عدت اعلم من الذى رحل عني انت ام روحي

أخبرني.....

كيف أنت بعدي ..فأنا في بُعدك كومة من رماد تأخذها الرياح لتذرف بها دمعاً في عيون الآخرين.. وتُلقي ذرات من حبي الجريح فيصيح كل من يصاب بها ألماً..وتأخذ من الحنين بقاياه وتلقي به على عتبة الزمن.. ولم يتبقى مني سوى جسد بلا روح


إرسل لصديق