جريدة الديار
السبت 17 أكتوبر 2026 07:57 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
كاميرات المراقبة تكشف هروب عروس كفر الزيات قبل زفافها بـ٢٤ ساعة عبد العظيم يشهد مهرجان براعم كرة السلة بمشاركة فرق الدقهلية ودمياط بمركز التنمية الشبابية باستاد المنصورة مفتي الجمهورية يشهد ندوة تعريفية بمشروع «تحصين» بجامعة قناة السويس «اليونسكو» تعزز التعليم وتحمي حقوق الفتيات.. مبادرات دولية لسد الفجوة وبناء مجتمعات أكثر استدامة نائب وزير الصحة يكرم الدكتور ”هلال عمر ومدير وحدة الطويل والسكاسكة” ويشيد بجهود إدارة العريش الصحية ونجاح وحدات الاعتماد الداخلية تكشف ملابسات فيديو ام تضرب طفلها عمره ٦ اشهر مكايدة لزوجها تموين قنا يضبط محطتي وقود بقوص لتصرفهما في 30 طنًا من السولار المدعم وبيعها بالسوق السوداء نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلقي كلمة مصر بقمة قادة العالم بأرمينيا ضمن الفعاليات التمهيدية لـ (COP17) فيديو يثير الجدل بسبب الزحام أمام شباك مطبوعات التأمين بشبرا الخيمة سعر الكتكوت وصل 40 جنيهًا.. سامح السيد يوضح تأثير الزيادة على أسعار الدواجن غزو صامت في إسرائيل.. ألف نوع من السوس والخنافس ومخاوف من أضرار بيئية وزراعية ارتفاع أسعار الذهب في الصاغة الآن

أحمد سلام يكتب: أول يوم في المدرسة

أحمد سلام
أحمد سلام

‏

  

أجمل أيام العمر، مهما طال العمر سيظل أول يوم في المدرسة كالوشم منقوشا في القلوب ودائما في قصة الأمس المواجع المصحوبة بالدموع ذاك لأن صفحة العُمر تُطوي رويداً رويدا ومن المستحيل الرجوع!.

أول يوم في المدرسة يؤرخ لأول خطوات المسير نحو الغد ودائما صفحات المستقبل في علم الغيب ودائما من كُتبت عليه خًُطي مشاها!.

أول يوم في المدرسة يؤرخ لزمن الأسرة التي كانت وتناقصت بحكم القدر .

يؤرخ أيضا لزمن المعلم الجميل وتحديدا أول من ساقته المقادير ليخط بيداه أول حرف نتعلمه في أول العهد بالتعليم.

أول يوم في المدرسة يؤرخ لوجع كل أب وكل أم فقدا فلذة الكبد وقد عاشا فجيعة الأماكن الشاغرة للأبد.

وتمضي الحياة بما لها وما عليها .يرحل الأحبة الواحد تلو الآخر وقد تعددت الأسماء ولاسبيل إلاتقبل قضاء الله.

يرحل الأب وترحل الأم ويرحل الجد أو الجدة وقد أكملوا الرسالة حتي النهاية تاركين الحياة موحشة!.

لا يمكن نسيان كفاح الأب والأم حتي يصل الصغير إلي بر الأمان.

ومهما سردنا فضائل الآباء والأمهات لن نفيهم أبداً قدرهم ويستمر الدعاء بالرحمة والمغفرة إلي أن نلحق بهم.

تبقي أول الخطوات نحو المدرسة في الخاطر يومها كأن الأمر مسير فوق الماء.

الخوف كان سيد الموقف إلي أن تمضي الأيام ويألف الصغير الوجوه والأماكن!.

في أول يوم في المدرسة طفل الأمس يبكي العمر بعدما أضحي كهلا وطفل اليوم يمشي الهوينا لا شاغل له لأنه لم يزل صفحة بيضاء في فجر العُمر.

في اليوم الأول الدعاء موصول لكل من كان لهم علينا فضل الأب والأم والمُعلم تلو المُعلم وقبل ذلك شيخ الكُتاب الذي يؤرخ لزمن ولي وأدبر وترك أجمل الأثر.

بعد حقب مضت من العُمر في اليوم الأول من المدرسة الحنين إلي الماضي يزداد ولكن منذ متي يعود الزمان؟!.

وتمضي الحياة...