رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

أحمد سلام يكتب:  أربعون عاماً علي إغتيال الرئيس السادات

أحمد سلام يكتب:  أربعون عاماً علي إغتيال الرئيس السادات

أن يحتفي بذكري نصر أكتوبر وذكري إستشهاد الرئيس السادات معا فالأمر أليم لأن مايحدث هو فرح ممتزج بحزن وقد قتل الرئيس السادات بغير ذنب في يوم فرحة مصر بعبور الهزيمة بنصر مؤزر من عند الله.

هنا يخفف وقع الألم أنه قد نال الشهادة وظفر بالجنة.


رغم مرور أربعون عاماً علي إغتيال الرئيس السادات يظل حديث المنصة وماجري في ساحة العرض العسكري ظهيرة يوم السادس من اكتوبر سنة 1981 مبعث أحاديث كثيرة.


حديث التقصير الأمني يقترن بحديث المقادير وقد شاءت إرادة الله أن يستشهد الرئيس السادات يوم فرحة مصر بذكري نصر أكتوبر العظيم.


القتلة من رجال الجيش المصري والجيش بل ومصر بأسرها من جريمتهم النكراء براء وقد تشربوا بالأفكار الدموية الهدامة وهنا تظل جريمة إغتيال الرئيس السادات ومن لقوا مصرعهم في حادث المنصة توثيقا لجرائم أعداء الوطن والدين.


وقد ساروا وراء فكر ضال لتنظيم حمل إسم الجهاد والمخطط إغتيال الرئيس ثم رفع الرايات السوداء ظنا من المغيبين أن الأمر يمهد لإسقاط نظام الحكم وهيمنة الفجار علي زمام الأمور بها .


الرئيس السادات شهيدا وقد قتل بغير ذنب وقتلته في جهنم وبئس المصير .


تظل وثائق تلك الأيام العصيبة في حاجة إلي إعادة سرد أمين للرد علي علامات إستفهام كثيرة حول ماجري في ظل الروايات المؤكدة بأن عملية الإغتيال كانت معلومة ولم تتحرك الأجهزة المعنية بإخبار الرئيس لأجل ترك ساحة العرض العسكري!.

جريمة إغتيال الرئيس السادات من تنظيم الجهاد كان لابد وأن تكون البداية لمحو أثر كل الجماعات الإرهابية المتاجرة بالدين والتي خرجت من عباءة جماعة الإخوان ولكن لم يحدث للأسف ولعل ماجري لاحقا من جماعة الإخوان عقب ثورة 25 يناير2011 يؤكد حديثي.

لقد إحتقت جماعة الإخوان بقتلة الرئيس السادات وسوف يظل ماحدث في ستاد القاهرة الذي ظهر فيه عبود الزمر وطارق الزمر وغيرهم أثناء إحتفالية قيل بأنها بمناسبة نصر أكتوبر وكان ذلك في عام حكم الإخوان الأسود لمصر.مبعث يقين بأنهم قتلة فجرة ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين في ظل أن كل التنظيمات الدموية قد خرجت من عباءة جماعة الإخوان.

جريمة إغتيال الرئيس السادات والطريقة التي تمت بها فتحت المجال لحديث المؤامرة  سيما وقد نجا من علي يمينه وهو نائبه حسني مبارك ومن علي يساره وهو المشيرأبو غزالة وزير الدفاع . هنا يستحيل تمرير هذا الطرح .

الحقيقة المؤكدة أن الرئيس السادات قد قُتل بغير ذنب ولكن التهاون في تأمين المنصة ماكان ليمر دون محاكمة في ظل وجود أكثر من جهاز أمني منوط به الحماية والتأمين  سيما وأن المنصة كانت بمعزل عن حماية وزارة الداخلية لأن العرض  عسكري ولامجال لتدخل وزارة الداخلية للتأمين. 

أربعون عاماً علي إستشهاد الرئيس أنور السادات ومن شاءت الأقدار أن يشتشهدوا معه في المنصة في ساحة العرض العسكري بمدينة نصر .بالقاهرة أمام النصب التذكاري للجندي المجهول ظهيرة يوم الثلاثاء السادس من أكتوبر عام 1981.

الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون .


مصر لن تنسي ماجري ..مصر لن تموت 


ريال سعودي درهم إماراتي دينار كويتي دولار أمريكي
4.19 4.28 52.24 15.7

زاوية رأى

تابعنا على تويتر