جريدة الديار
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 04:32 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جهد كبير ونشاط واضح وأثر ملموس لمحمد رمضان وكيل وزارة التربية والتعليم بالشرقية «معركة البناء ...امتداد لمعركة النصر » ندوة بمناسبة انتصارات أكتوبر «آليات ترشيد الكهرباء » ندوات توعوية بالمدارس برعاية كهرباء الإسكندرية محافظ قنا يترأس اجتماع ”المنطقة الحرة بقفط” ويوافق على مشروعات جديدة لتعزيز الاستثمار ”تعليم دمياط” لقاءات يومية وحلول فورية لشكاوى أولياء الأمور تجديد الثقة في الدكتور باسم الشريف مديرًا لمستشفى الرحمانية المركزي ندوة توعوية «الصديق قبل الطريق» بمعهد منشأة جنزور الابتدائي بمنطقة الغربية الأزهرية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع مركز دعم واتخاذ القرار بمجلس الوزراء إنشاء ذاكرة مؤسسية للوزارة وجهازي شئون البيئة والمخلفات وزيرة التنمية المحلية والبيئة ورئيس معهد التخطيط القومي يشهدان توقيع بروتوكول تعاون مشترك لتأهيل كوادر الإدارة المحلية بقرار من وزيرة التنمية المحلية والبيئة.. بدء العمل بالمنظومة الرقمية الجديدة ”IDEIA” لتقييم التأثير البيئي اعتبارًا من أول شهر نوفمبر القادم جهاز حماية المستهلك يضبط مخزنًا لتداول قطع غيار فلاتر سيارات مجهولة المصدر قبل طرحها بالأسواق المحافظ يتابع مواقف السيارات على مدار الأسبوع واليوم في جولة مفاجئة بموقف سيارات جديلة بالمنصورة

الاستقالات من النهضة التونسية ترتفع لـ 131 بسبب الخيارات السياسية الخاطئة للحركة

حركة النهضة التونسية
حركة النهضة التونسية

ارتفعت الاستقالات في حركة النهضة التونسية  إلى 131، بعد إعلان 18 عضوا جديدا، مساء الأحد، عن استقالتهم.

جاء ذلك في بيان مشترك وقع عليه الأعضاء المستقيلون، بينهم قياديون ووزراء ونواب سابقون في الحركة 53 مقعدا من أصل 217 بالبرلمان المجمد، ونشر عبر فيسبوك منها صفحة وزير الصحة السابق والقيادي المستقيل من “النهضة” عبد اللطيف المكي.

واعلن 113 عضوا السبت عن استقالتهم من الحركة، مرجعين ذلك إلى الخيارات السياسية الخاطئة لقيادتها.

وقال عبد اللطيف المكيّ، مساء الأحد، في تصريح لوكالة الأنباء التونسية الرسمية، إن الاستقالات الجديدة 18 استقالة تعود للأسباب نفسها التي دفعته وأعضاء من الحركة إلى إعلان استقالتهم السبت.

وحول التوجّه إلى تأسيس حزب جديد وما يروّج في هذا الشأن، أوضح المكّي أنه من المؤكّد أن يكون بينهم المستقيلين عمل مشترك، مضيفا أن العمل في إطار حزب أو شكل آخر يتحدّد لاحقا.

وجاء في بيان المستقيلين من الحركة الصادر السبت الماضي أن الخيارات السياسية الخاطئة لقيادة حركة النهضة أدت إلى عزلتها وعدم نجاحها بالانخراط الفاعل في أي جبهة مشتركة لمقاومة الخطر الاستبدادي الداهم الذي تمثله قرارات 22 سبتمبر.

وقرر سعيّد الأربعاء 22 سبتمبر، إلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وأن يتولى السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة، بحسب بيان للرئاسة ووفق ما نشرت جريدة الرائد الرسمية.‎

ومنذ 25 يوليو الماضي، تعيش تونس أزمة سياسية حادة، حيث قرر سعيّد حينها تجميد اختصاصات البرلمان، ورفع الحصانة عن النواب، وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، على أن يتولى هو السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها.