جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 05:05 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
منظومة الدعم في مواجهة محاولات التجميع.. 101 مخالفة تموينية و7 ضبطيات في يوم واحد بالدقهلية طقس الخميس.. «الأرصاد»: انخفاض تدريجي في درجات الحرارة وفرص لأمطار خفيفة في بعض المناطق رئيس الوزراء يعلن وقف العمل بالقرار الخاص بتسجيل أراضي وقف الأمير مصطفى عبد المنان خامنئي: المشهد في المنطقة كشف زيف أسطورة أمريكا التي لا تقهر 12,4 ٪ ارتفاعا في قيمة الصادرات خلال شهر أغسطس 2026 الأعلى للإعلام يمنع ظهور حسام حسن على جميع الوسائل لأجل غير مسمى الإسكان تطلق المرحلة الثالثة لـ بيتك في مصر بـ 4 آلاف وحدة خسائر الذهب تقترب من 200 جنيه في الجرام يهودي مؤيد للدولة الفلسطينية يدخل الكونجرس الأمريكي.. من هو دانيال بيس؟ محافظ البحيرة تستقبل رئيس الإدارة المركزية للشئون القانونية بوزارة التنمية المحلية بلاغ للنائب العام ضد أشرف زكي.. لقاء سويدان تتهم نقيب المهن التمثيلية بمخالفات مالية وإدارية محافظ البحيرة تتحرك لإنهاء أزمة الصرف الصحي بأرض الحوفي بدمنهور باستثمارات 350 مليون جنيه

الاستقالات من النهضة التونسية ترتفع لـ 131 بسبب الخيارات السياسية الخاطئة للحركة

حركة النهضة التونسية
حركة النهضة التونسية

ارتفعت الاستقالات في حركة النهضة التونسية  إلى 131، بعد إعلان 18 عضوا جديدا، مساء الأحد، عن استقالتهم.

جاء ذلك في بيان مشترك وقع عليه الأعضاء المستقيلون، بينهم قياديون ووزراء ونواب سابقون في الحركة 53 مقعدا من أصل 217 بالبرلمان المجمد، ونشر عبر فيسبوك منها صفحة وزير الصحة السابق والقيادي المستقيل من “النهضة” عبد اللطيف المكي.

واعلن 113 عضوا السبت عن استقالتهم من الحركة، مرجعين ذلك إلى الخيارات السياسية الخاطئة لقيادتها.

وقال عبد اللطيف المكيّ، مساء الأحد، في تصريح لوكالة الأنباء التونسية الرسمية، إن الاستقالات الجديدة 18 استقالة تعود للأسباب نفسها التي دفعته وأعضاء من الحركة إلى إعلان استقالتهم السبت.

وحول التوجّه إلى تأسيس حزب جديد وما يروّج في هذا الشأن، أوضح المكّي أنه من المؤكّد أن يكون بينهم المستقيلين عمل مشترك، مضيفا أن العمل في إطار حزب أو شكل آخر يتحدّد لاحقا.

وجاء في بيان المستقيلين من الحركة الصادر السبت الماضي أن الخيارات السياسية الخاطئة لقيادة حركة النهضة أدت إلى عزلتها وعدم نجاحها بالانخراط الفاعل في أي جبهة مشتركة لمقاومة الخطر الاستبدادي الداهم الذي تمثله قرارات 22 سبتمبر.

وقرر سعيّد الأربعاء 22 سبتمبر، إلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وأن يتولى السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة، بحسب بيان للرئاسة ووفق ما نشرت جريدة الرائد الرسمية.‎

ومنذ 25 يوليو الماضي، تعيش تونس أزمة سياسية حادة، حيث قرر سعيّد حينها تجميد اختصاصات البرلمان، ورفع الحصانة عن النواب، وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، على أن يتولى هو السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها.