جريدة الديار
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:10 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نائب رئيس جامعة الأزهر: نصر أكتوبر ملحمة إيمان ووعي وبطولة .. والأزهر شريك أصيل في بناء الإنسان وحماية الوطن «سيداري» يقدم عرضًا في الدورة الدولية حول الدبلوماسية المائية لتعزيز الصمود المناخي والسلام والأمن في نيقوسيا مشروع Replast Build، الحائز على المركز الثاني في جائزة سيداري للابتكار البيئي 2026 - النسخة الأولى وزيرة التنمية المحلية والبيئة: الانتهاء من 60% من أعمال تطوير موقف ”جديلة” بالدقهلية بتكلفة 48 مليون جنيه أمطار وشبورة ونشاط رياح وتحذيرات من الأرصاد الجوية الوزراء: مشروعات متكاملة لتعزيز الأمن المائي في مصر ومواجهة الفجوة المائية جيش الاحتلال يزعم القضاء على أحد عناصر قوات النخبة في حماس متى تنتهي المهلة الأخيرة.. آخر موعد للتصالح في مخالفات البناء 2026 والشروط المطلوبة رئيس طرابزون سبور: محمد صلاح ضمن أفضل 3 لاعبين في العالم حاليًا 5 وفيات ومخاوف من تفاقم الوباء.. حمى الضنك تضرب ولاية سنار السودانية التموين: استمرار العمل بمبادرة تخفيض الأسعار حتى شهر رمضان 2027 غدًا.. قرعة كأس مصر تحدد مواجهات دور الـ32 حتى النهائي

الاستقالات من النهضة التونسية ترتفع لـ 131 بسبب الخيارات السياسية الخاطئة للحركة

حركة النهضة التونسية
حركة النهضة التونسية

ارتفعت الاستقالات في حركة النهضة التونسية  إلى 131، بعد إعلان 18 عضوا جديدا، مساء الأحد، عن استقالتهم.

جاء ذلك في بيان مشترك وقع عليه الأعضاء المستقيلون، بينهم قياديون ووزراء ونواب سابقون في الحركة 53 مقعدا من أصل 217 بالبرلمان المجمد، ونشر عبر فيسبوك منها صفحة وزير الصحة السابق والقيادي المستقيل من “النهضة” عبد اللطيف المكي.

واعلن 113 عضوا السبت عن استقالتهم من الحركة، مرجعين ذلك إلى الخيارات السياسية الخاطئة لقيادتها.

وقال عبد اللطيف المكيّ، مساء الأحد، في تصريح لوكالة الأنباء التونسية الرسمية، إن الاستقالات الجديدة 18 استقالة تعود للأسباب نفسها التي دفعته وأعضاء من الحركة إلى إعلان استقالتهم السبت.

وحول التوجّه إلى تأسيس حزب جديد وما يروّج في هذا الشأن، أوضح المكّي أنه من المؤكّد أن يكون بينهم المستقيلين عمل مشترك، مضيفا أن العمل في إطار حزب أو شكل آخر يتحدّد لاحقا.

وجاء في بيان المستقيلين من الحركة الصادر السبت الماضي أن الخيارات السياسية الخاطئة لقيادة حركة النهضة أدت إلى عزلتها وعدم نجاحها بالانخراط الفاعل في أي جبهة مشتركة لمقاومة الخطر الاستبدادي الداهم الذي تمثله قرارات 22 سبتمبر.

وقرر سعيّد الأربعاء 22 سبتمبر، إلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وأن يتولى السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة، بحسب بيان للرئاسة ووفق ما نشرت جريدة الرائد الرسمية.‎

ومنذ 25 يوليو الماضي، تعيش تونس أزمة سياسية حادة، حيث قرر سعيّد حينها تجميد اختصاصات البرلمان، ورفع الحصانة عن النواب، وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، على أن يتولى هو السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها.