جريدة الديار
الخميس 4 يونيو 2026 04:24 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يتفقد قرية منية سمنود بمركز أجا خطة وموازنة النواب تناقش مقترح موازنة محافظة الدقهلية للعام المالي 2026/2027 بحضور المحافظ رئيس جامعة المنصورة الأهلية يترأس اجتماع اللجنة الدائمة لمراجعة البروتوكولات رئيس جامعة المنصورة الأهلية يعقد اجتماعًا لمتابعة التطوير الرقمي وسير العملية التعليمية اكتشاف عالمي جديد لجامعة المنصورة يعيد كتابة تاريخ البحار ”الصحة الكويتية”: 63 إصابة بعد استهداف المطار بمسيرات إيرانية وفاء أبو السعود تكتب: لحظات الصمت.. صدق الصمت وكذب الكلمات مصر والصين يمددان اتفاق مبادلة العملات 67% إلى 30 مليار يوان حريق بمخزن مستلزمات طبية ببنها في القليوبية والحماية المدنية تسيطر عليه محافظ المنوفية يفاجئ مستشفى السادات ويحيل المدير الإداري و٧٥ من العاملين للتحقيق القومي للإعاقة يُطلق ”منصة التنسيق المشترك” لتمكين ذوي الهمم وتعزيز الشراكة مع المجتمع المدني قرار عاجل من محافظ القليوبية بعد فضيحة تحرش مسؤول بالتعليم

خبير مصرفى تحديد سعر الفائدة يؤدى إلى تباطؤ أداء القطاع الخاص غير النفطي وزيادة أسعار المدخلات

تجتمع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة ثماني مرات كل عام لتحديد سعر الفائدة قصيرة المدى . وبعد الاجتماع ينشر البنك بيانًا يحتوي على القرار الخاص بسعر الفائدة، وعلى تعليق مختصر على الأوضاع الاقتصادية والتي أثرت على قرارهم، والأكثر أهمية من ذلك، أنه يحتوي على إشارات فيما يتعلق بنتيجة الاجتماعات في المستقبل. يعتمد قرار تحديد سعر الفائدة في الغالب على التضخم. لأن الهدف الأساسي للبنك المركزي هو تحقيق استقرار السعر

قال الدكتور محمد رشدي، الخبير المصرفي ، أنه على الرغم من تسارع معدل في المدن المصرية بشكل طفيف إلى 5.7٪ في أغسطس من 5.4٪ في يوليو ، ليصل إلى أعلى معدل له منذ نوفمبر 2020، فإنه لا يزال يحافظ على مستويات معتدلة داخل النطاق المستهدف من البنك المركزي المصري والبالغ 7% (±2%) 

وأوضح الخبير المصرفى أنه جاء الارتفاع الهامشي في المعدل السنوي للتضخم على خلفية تباطؤ أداء القطاع الخاص غير النفطي ، ما يعني تأثر التشغيل وزيادة أسعار المدخلات حيث يمكن ملاحظته من مؤشر مديري المشتريات ، والذي يعكس انكماش أنشطة القطاع الخاص غير النفطي للشهر التاسع على التوالي في شهر أغسطس حيث بلغ 49.8 ، غير أنه اقترب من مستوى النمو مع توسع الشركات في مشترياتها لتلبية زيادة في الطلب.

و أفاد رشدى أنه في الوقت نفسه ، ساهمت العوامل الخارجية بشكل سلبي في التضخم الأساسي متأثرا جزئياً بعوامل خارجية مثل تداعيات COVID-19. ومع ذلك ، فإن الارتفاع الهامشي في التضخم يأتي أقل من التوقعات لاتجاه تصاعدي ثابت  التي تستند إلى طفرة في أسعار السلع العالمية وتصاعد تكاليف المدخلات لقطاع الأعمال غير النفطي.

وأكد رشدى أن  ارتفاع معدل التضخم  يعني أن البنك المركزي لن يبادر الأن بتخفيض الفائدة ، خصوصا أن  التضخم مازال في نطاق المستهدف المحدد من البنك المركزي المصري، كما سيتخذ موقفا حذرا  في ظل مواصلة أسعار الغذاء العالمية الصعود .

ومن ناحية أخرى، يسعى المركزي نحو الحفاظ على جاذبية الاستثمار لتعزيز التدفقات من المستثمرين الخارجيين إلى سوق الديون المحلية التي بلغت  33 مليار دولار، ودرء خطر تأثير ارتفاع أسعار الفائدة عالمياً، ما يجعل الاستثمار في أدوات الدين المحلى أقل  جاذبية من الأصول الخالية من المخاطر مثل سندات الخزانة الأميركية. ويعزز جاذبية مصر كسوق ناشئة أنها من أعلى الأسواق الناشئة التي تمنح سعر فائدة حقيقي.