جريدة الديار
الإثنين 27 أبريل 2026 01:13 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
عواقب وخطورة وتبعات الغش أثناء الامتحانات تخفيض البصمة الكربونية.. «المفتاح الذهبي» لنفاذ الصادرات المصرية إلى الأسواق العالمية «تيراميد»… بوابة مصر لقيادة التحول الأخضر وصناعة مستقبل الطاقة في المتوسط بدء هدنة الثلاثة أسابيع في جنوب لبنان وسط خروقات إسرائيلية وغارات متفرقة الشيوخ يوافق على مشروع قانون تعديل بعض أحكام قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات وزير التعليم: تدريس الثقافة المالية سيعزز وعي الطلاب بمفاهيم الإدخار والاستثمار وريادة الأعمال نجاح فريق طبي بقسم جراحة القلب والصدر بجامعة أسيوط في إجراء جراحة دقيقة لاستبدال الصمام الميترالي وإغلاق ثقب بين الأذينين كيفية استخراج شهادة الميلاد المميكنة باق 3 أيام.. احذر خطأ بسيط في التعامل مع عداد الكهرباء يكلفك مئات الجنيهات وزير التعليم يبحث مع رئيس جامعة هيروشيما إطلاق منهج الثقافة المالية لطلاب الثانوية وتوسيع التعاون التكنولوجي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جهود التمكين الاقتصادي وريادة الأعمال الخضراء بقرى ”حياة كريمة” في صعيد مصر قفزة غير مسبوقة في استخدام الإنترنت بمصر.. الفيديوهات والألعاب تقود الضغط على الشبكات

مدحت محي الدين يكتب: الإعدام لخاطفى الأطفال

منذ فترة فزعت مصر كلها بعد مشاهدة فيديو خطف الطفل مازن بالمحلة بمحافظة الغربية ، وشعر الجميع بالإستفزاز من بجاحة الخاطفين حين جذبوه بالقوة من يد والدته فى وضح النهار ، كما شعر الجميع بالحزن والأسى على والدته التى سحلت ووقعت على وجهها مرتان وهى تحاول استرداد طفلها ، أهل البلد جميعا نزلوا للشارع ومصر كلها لم تنم من مشاعر الفزع والغضب ، لم يهدأ الناس إلا بعدما نجحت الأجهزة الأمنية من خلال الإستعانة بالتقنيات الحديثة وتتبع خط سير الجناة وفحص كافة الملابسات المحيطة بالواقعة فى استرداد الطفل سليم معافى والقبض على الجناة .

إلى الآن كل ما قيل فى سبب الخطف هو على لسان الطفل مازن الذى صرح بأحد الفيديوهات على مواقع التواصل الإجتماعى أن هناك مشاكل بين أحد أقارب الطفل والجناة وأنه سمعهم وهم يتفقون على قتله وإلقائه بالترعة بعد زوال المشكلة ، ولكن الحمدلله تم إنقاذ الطفل قبل أن يحرقوا قلب مصر كلها عليه .

السؤال المهم الآن هو ماذا يجب أن يكون العقاب المناسب الرادع لمثل هذه الحوادث البشعة ؟! ، الأطفال لا يجب أن يكونوا طرفا فى أى مشاكل أيا كانت وحقهم على الجميع أن يكونوا آمنين ، وحق كل أم أن تنام مطمئنة على أطفالها ومازن ليس الطفل الوحيد الذى تعرض للخطف بل العديد من الأطفال منذ خلق البشرية تعرضوا لمثل هذا الترويع ، مازن طفل محظوظ لأنه عاد إلى أهله بوقت قياسى بينما أطفال أخرى لم يحالفهم الحظ وتعرضوا لأذى بالغ وهم لا حول لهم ولا قوة .

الحل هو عقاب رادع لكل من تسول له نفسه المساس بأى طفل أو حتى ترويعه ؛ الحل الوحيد من وجهة نظرى هو إعدام كل من يجرؤ على إختطاف طفل حينها ستقل عدد هذه الجرائم البشعة ، وهذا الحل من الشرع فإقامة الحد على ترويع الآمنين هو أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف ، قال تعالى: "إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ " [المائدة:33].

وبهذه المناسبة أشير إلى كلمة سابقة لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي فى أحد زياراته إلى أكاديمية الشرطة متحدثا على ضرورة ثقة المواطنين بالحفاظ على سلامتهم ، ويجب أن أذكر هنا الإيجابيات التى أصبحنا نراها فى جهاز الشرطة فى الآونة الأخيرة وجهودهم فى كشف الستار عن الكثير من الجرائم البشعة التى حدثت مؤخرا ، لهم وللسيد اللواء محمود توفيق وزير الداخلية ولفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة كل الشكر والتقدير .