جريدة الديار
الأحد 4 أكتوبر 2026 02:54 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سيداري» يكرم رواد الابتكار البيئي والمائي في احتفالية عربية ودولية لعام 2026 وكيل وزارة التعليم بالدقهلية يتابع انتظام العملية التعليمية بمدارس إدارتي السنبلاوين وغرب المنصورة جامعة المنصورة تعزز مشاركة الطلاب في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة خبير اقتصادي: صندوق المليار جنيه لإنقاذ المصانع المتعثرة قرار تاريخي يعيد عجلة الإنتاج وينقذ استثمارات بمليارات الجنيهات 181 مخالفة تموينية في حملات مكثفة بالدقهلية .. 177 منها بالمخابز وضبط 86 بطاقة تموينية د. منال عوض تشهد تكريم الفائزين بجائزة «سيداري» للابتكار البيئي وجائزة «ستوكهولم جونيور للمياه – مصر 2026» وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انطلاق الأسبوع التدريبي التاسع بمركز سقارة اليوم الأحد ”المستشار القانوني” للهيئة القومية للبريد.. يناقش رسالة دكتوراه حول «دور مجلس الدولة في التحكيم في العقد الإداري» مفتي جمهورية مصر العربية يشارك في الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الأول لدراسات الأديان بإيطاليا المحافظ يتفقد المدرسة الرسمية للغات بالسنبلاوين .. ويكمل بجولة مفاجئة بمواقف سيارات سندوب والاستاد بالمنصورة أسعار العملات اليوم الأحد حالة الطقس اليوم الأحد

«رئيس الأسقفية» : الكنيسة تعرض تجربتها في حوار الأديان بمصر أمام 32 قيادة مسيحية إفريقية

قال الدكتور سامي فوزي رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية في كلمته خلال اليوم الثاني لمؤتمر تدريب الأساقفة الأنجليكان الأفارقة المعروف باسم كابا  عن الغفران قبل أن تعرض الكنيسة تجربتها في حوار الأديان بمصر أمام ٣٢ قيادة مسيحية إفريقية ضمن فعاليات مؤتمر مجلس الكنائس الأسقفية الإفريقية الذي تستضيفه كاتدرائية جميع القديسين بالزمالك 

واعتبر المطران سامي فوزي في عظة القداس الصباحي إن الغفران هو أن تطلق الشخص الذي تسبب في إيذائك دون أن يعتذر فأنت تطلقه في يد الله وتترك له العواقب مضيفًا: الله فقط هو الذي يعطي العدالة الكاملة 

وتابع المطران سامي: إذا لم تغفر وتطلق الشخص الأخر ستعيش مسجونًا بالمرارة والألم والغضب الذي يكبر داخلك، مؤكدًا إن الله يغفر لنا مجانا ولهذا يجب أن نغفر لبعضنا البعض مجانًا

أما المطران منير حنا رئيس الأساقفة الشرفي للكنيسة الأسقفية بمصر فقد قدم محاضرة عن حل النزاعات والحوار بين الأديان استعرض فيها تجربة الكنيسة الأسقفية في مصر التي ارتبطت باتفاقية حوار مع الأزهر الشريف وقعها رئيس أساقفة كانتربري عام ٢٠٠٢ لافتًا إلى استمرار الكنيسة في تقديم تلك المبادرات عبر برنامج معًا من أجل تنمية مصر الذي استهدف شبابا من المسلمين والأقباط لخلق حوار وتعايش مشترك

وأكد المطران منير إن إفريقيا كانت مركزًا هامًا للمسيحية المبكرة مثل مدرسة الإسكندرية في اللاهوت بينما كانت أوروبا تغرق في عصور الظلام لعب اللاهوتيون الشرقيون دور التنوير في القرون الأولى معتبرًا إن حل الصراعات في إفريقيا والحوار بين الأديان قضيتان مختلفتان تمامًا 

فيما قدم القس البروفيسور جوزيف جالجالو محاضرة عن التحديات التي تمر بها المسيحية المعاصرة مؤكدًا إن الكنائس مطالبة بالتأكيد على سلطة الإنجيل ككلمة الله المقدسة

 وأوضح جالجالو إن هناك من يتقبل المسيحية في عصر النيوليبرالية لا للعقيدة ولا الدين بل لبعض المصالح والأسباب الاجتماعية والأغراض التجارية مضيفًا؛ إن مسيحيي اليوم يكثرون الأسئلة ولا يتقبلون ما يقال لهم ببساطة مثل الماضي

واقترح جالجالو طرقًا لتبسيط وتنمية المعرفة اللاهوتية لاسيما بين الشباب مثل تأسيس أندية لقراءة اللاهوت، فتح مراكز تعليم لاهوتية بشكل نظامي، وإطلاق برامج وأنشطة اجتماعية تتضمن التفاعل والتشجيع 

جاء ذلك خلال فعاليات اليوم الأول من مؤتمر تدريب الأساقفة الأنجليكان الأفارقة المعروف باسم كابا والذي تستضيفه كاتدرائية جميع القديسين بالزمالك بحضور 30 من المطارنة وزوجاتهم ويمثلون دول مصر وغانا وجنوب السودان وكينيا وبورندى على أن يُختتم المؤتمر في الثامن عشر من أغسطس الجاري 

تناقش جلسات المؤتمر قضايا اجتماعية وكنسية مثل دور الإعلام في تعضيد خدمة الكنيسة وتسليم وتسلم السلطة الكنسية وعلاقة الكنيسة بالدول التي تخدم فيها، وكذلك دور الكنيسة في بناء السلام ومواجهة الصراعات والسلم الأهلي وغيرها.