جريدة الديار
الخميس 5 نوفمبر 2026 05:00 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
طقس الجمعة.. «الأرصاد»: انخفاض جديد في درجات الحرارة.. أمطار متفاوتة الشدة ورياح نشطة تضرب عددًا من المحافظات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن بدء تنفيذ المرحلة الخامسة لـ «100 مليون شجرة» بزراعة 7750 شجرة في دمياط وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن نتائج خطة مواجهة «السحابة السوداء» وتحسن جودة الهواء بالقاهرة والدلتا وأسيوط بين الإعلام والسياسة.. تحديات الإندماج وهجرة العقول ندوة فكرية تحذير هام ورسالة لكل من يتناول القهوة فور الاستيقاظ صباحًا هل يحرم الزواج من ابنة امرأة ارتكب معها الرجل الزنا؟ الخريف يخبئ مفاجآته.. الأرصاد تكشف خريطة الحرارة وتقلبات الطقس المقبلة هل المدارس مستعدة ومجهزة لممارسة النشاط المسرحي؟ وزير التعليم يحسم الجدل الأسعار والسلع والمشروعات القومية.. مدبولي يترأس اجتماع الحكومة الأسبوعي أمطار وسحب وانخفاض بالحرارة.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم والظواهر المتوقعة وزارة الدفاع التركية: مقتل جندي تركي بنيران أُطلقت من الجانب الإيراني على الحدود مواكبةً لخطط الدولة للتوسع العمراني وتعزيزًا للتواجد بالمجتمعات الجديدة: بنك التعمير والإسكان يفتتح فرعه الجديد بمدينة الفيوم الجديدة

«رئيس الأسقفية» : الكنيسة تعرض تجربتها في حوار الأديان بمصر أمام 32 قيادة مسيحية إفريقية

قال الدكتور سامي فوزي رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية في كلمته خلال اليوم الثاني لمؤتمر تدريب الأساقفة الأنجليكان الأفارقة المعروف باسم كابا  عن الغفران قبل أن تعرض الكنيسة تجربتها في حوار الأديان بمصر أمام ٣٢ قيادة مسيحية إفريقية ضمن فعاليات مؤتمر مجلس الكنائس الأسقفية الإفريقية الذي تستضيفه كاتدرائية جميع القديسين بالزمالك 

واعتبر المطران سامي فوزي في عظة القداس الصباحي إن الغفران هو أن تطلق الشخص الذي تسبب في إيذائك دون أن يعتذر فأنت تطلقه في يد الله وتترك له العواقب مضيفًا: الله فقط هو الذي يعطي العدالة الكاملة 

وتابع المطران سامي: إذا لم تغفر وتطلق الشخص الأخر ستعيش مسجونًا بالمرارة والألم والغضب الذي يكبر داخلك، مؤكدًا إن الله يغفر لنا مجانا ولهذا يجب أن نغفر لبعضنا البعض مجانًا

أما المطران منير حنا رئيس الأساقفة الشرفي للكنيسة الأسقفية بمصر فقد قدم محاضرة عن حل النزاعات والحوار بين الأديان استعرض فيها تجربة الكنيسة الأسقفية في مصر التي ارتبطت باتفاقية حوار مع الأزهر الشريف وقعها رئيس أساقفة كانتربري عام ٢٠٠٢ لافتًا إلى استمرار الكنيسة في تقديم تلك المبادرات عبر برنامج معًا من أجل تنمية مصر الذي استهدف شبابا من المسلمين والأقباط لخلق حوار وتعايش مشترك

وأكد المطران منير إن إفريقيا كانت مركزًا هامًا للمسيحية المبكرة مثل مدرسة الإسكندرية في اللاهوت بينما كانت أوروبا تغرق في عصور الظلام لعب اللاهوتيون الشرقيون دور التنوير في القرون الأولى معتبرًا إن حل الصراعات في إفريقيا والحوار بين الأديان قضيتان مختلفتان تمامًا 

فيما قدم القس البروفيسور جوزيف جالجالو محاضرة عن التحديات التي تمر بها المسيحية المعاصرة مؤكدًا إن الكنائس مطالبة بالتأكيد على سلطة الإنجيل ككلمة الله المقدسة

 وأوضح جالجالو إن هناك من يتقبل المسيحية في عصر النيوليبرالية لا للعقيدة ولا الدين بل لبعض المصالح والأسباب الاجتماعية والأغراض التجارية مضيفًا؛ إن مسيحيي اليوم يكثرون الأسئلة ولا يتقبلون ما يقال لهم ببساطة مثل الماضي

واقترح جالجالو طرقًا لتبسيط وتنمية المعرفة اللاهوتية لاسيما بين الشباب مثل تأسيس أندية لقراءة اللاهوت، فتح مراكز تعليم لاهوتية بشكل نظامي، وإطلاق برامج وأنشطة اجتماعية تتضمن التفاعل والتشجيع 

جاء ذلك خلال فعاليات اليوم الأول من مؤتمر تدريب الأساقفة الأنجليكان الأفارقة المعروف باسم كابا والذي تستضيفه كاتدرائية جميع القديسين بالزمالك بحضور 30 من المطارنة وزوجاتهم ويمثلون دول مصر وغانا وجنوب السودان وكينيا وبورندى على أن يُختتم المؤتمر في الثامن عشر من أغسطس الجاري 

تناقش جلسات المؤتمر قضايا اجتماعية وكنسية مثل دور الإعلام في تعضيد خدمة الكنيسة وتسليم وتسلم السلطة الكنسية وعلاقة الكنيسة بالدول التي تخدم فيها، وكذلك دور الكنيسة في بناء السلام ومواجهة الصراعات والسلم الأهلي وغيرها.