جريدة الديار
الخميس 19 مارس 2026 08:41 مـ 1 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي بعيد الفطر المبارك وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع الموقف التنفيذي لتقنين أراضي الدولة وتوجه بسرعة حسم طلبات المواطنين الجادين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ”سيداري” سُبل تعزيز التعاون في ملفات المناخ وحماية التنوع البيولوجي عاصفة ترابية تضرب مدن البحر الأحمر وتربك الملاحة البحرية 4 دول إسلامية تعلن السبت أول أيام عيد الفطر لعدم ثبوت رؤية الهلال الصحة تعلن مواعيد الخدمات الطبية خلال إجازة عيد الفطر.. الطوارئ مستمرة موعد صلاة عيد الفطر 2026 في القاهرة والمحافظات قبل تناولها في عيد الفطر.. أضرار تناول الفسيخ والرنجة على الحامل وجنينها ظروف جوية غير مستقرة.. طقس اليوم يقلل فرص رؤية هلال عيد الفطر الصواريخ العنقودية الإيرانية تبرز هشاشة الدفاعات الإسرائيلية بلومبرج: ارتفاع قياسي للنفط والوقود يثير المخاوف في الولايات المتحدة قبل ما تشتريه في العيد.. علامات الفسيخ الفاسد

اليد المصرية والإعجاز المنتظر.! 

سمير البحيري
سمير البحيري

 «اللهم اجعل يد مصر هي العليا»، هكذا كان دعاء ملايين المصريين أثناء مواجهة منتخبنا لكرة اليد المنتخب الألماني، في ربع نهائي دورة طوكيو 2020، المباراة التي انتهت بفوز منتخبنا 26/31 ، حيث قدم لاعبونا مباراة كبيرة أداءا ولعبا، وتألق حارس مرمانا كريم هنداوي "كاتونجا"، وزاد عن مرماه كالصقر الفارد جناحيه حاميا لعرينه، ليقود كتيبة الأقوياء المصرية لبلوغ نصف النهائي لأول مرة في التاريخ للمنتخبات العربية، والثانية بعد منتخب كوريا الجنوبية دورة سيول 1988، أن يتواجد منتخب غير أوروبي في نصف نهائي الأولمبياد.

كرة اليد المصرية، والرياضة المصرية والافريقية الوحيدة، التي انتقلت بالتغريد محليا وافريقيا، لتنضم لسرب التغريد عالميا، ليست طفرة أو استثناء، بل الآن أصبحت قاعدة عندما يتم ذكر قمم كرة اليد في العالم على الفور يتم ذكر مصر، فهي من فازت على بطل العالم 2007 وبطل أوروبا مرتين ووصيف بطل العالم " السويد" في دوري المجموعات دورة طوكيو 2020، فطبيعي أن تتقدم للقمة وهي ليست ببعيدة فمنتخبنا سيواجه فرنسا في الدور نصف النهائي أحد أهم أقطاب كرة اليد في العالم وبطل العالم 2015 في الدوحة، ليكون لقاء العملاقين.

قصة نجاح كرة اليد المصرية بدأت قبل 3 عقود، بالتخطيط السليم ووجود منخصصين من أبناء مصر في تطوير اللعبة ووصولها للعالمبة، وما كان لذلك أن يتحقق لولا وجود مواهب مصربة رائعة، طرق البعض منها باب الاحتراف الأوروبي، حتى أننا نملك الآن عشرات اللاعبين محترفون في الدوريات الأوروبية ساهمت بقوة في تحقيق الفوز اليوم على الماكينات الألمانية.

منتخبنا في طوكيو كالزهرة التي شقت طريقها في الهواء رافضة كل الظروف والواقع المحيط بها من أشواك، من تراجع في مستويات الرياضات الأخرى على الساحة المصرية، والفساد المستشري في مفاصل الرياضة المصري. منتخب اليد تحدى كل ذلك وشق طريقه يضئ للمصريين دربهم للسعادة، التي ينتظرونها من هؤلاء الرجال العظام، وقد كان فأبهروا العالم وأبهرونا وأبهروا كل العرب وكل مخلص محب لمصر.

الصعود لنصف النهائي لمواجهة فرنسا إنجاز ، ومواصلة السفينة إبحارها وبلوغها مرفأ النهائي سيكون بمثابة الإعجاز ، ونحن كمصريون نؤمن بالمعجزات، ورجال اليد ليسوا بعاجزين عن صنع الإعجاز ، وحصد ميدالية في المتناول نحسبها إن شاء الله ذهبية، لإهدائها لأبناء النيل السمر العزاز.