جريدة الديار
الخميس 8 أكتوبر 2026 09:10 مـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وكيل صحة شمال سيناء يواصل جولاته الميدانية المفاجئة بالوحدات الصحية بالحسنة متابعة المحافظ إزالة تراكمات بحي غرب ورصف بميت غمر ورفع تجمعات وتراكمات الهدم والبناء ببلقاس تموين الدقهلية: 145 مخالفة تموينية .. والرقابة تضبط سلعًا تموينية وسجائر وسولارًا ولحومًا التحالف: اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه الرياض وخميس مشيط فوز الشاعرة والكاتبة الكندية آن كارسون بجائزة نوبل في الأدب 2026 بدء غلق محور 26 يوليو الاثنين المقبل.. الطرق البديلة محافظ البحيرة تستقبل نقيب الصحفيين لمتابعة دورة «تحسين جودة المحتوى الصحفي» سحب ترخيص أي مدرسة خاصة أو دولية ترفض“الطلاب ذوي الإعاقة” المستوفين للشروط استشارى صحة نفسية: الدلال الزائد قد يفسد شخصية الطفل ويجعله يربط الحب بتلبية كل طلباته آخر موعد للتقديم في وظائف وزارة الكهرباء 2026.. الشروط والتخصصات أكسيوس: الجيش الأمريكي تلقى تعليمات بالاستعداد لاستئناف الحرب على إيران رئيس كوريا الجنوبية يهدي السيسي دراجة هوائية فاخرة

اليد المصرية والإعجاز المنتظر.! 

سمير البحيري
سمير البحيري

 «اللهم اجعل يد مصر هي العليا»، هكذا كان دعاء ملايين المصريين أثناء مواجهة منتخبنا لكرة اليد المنتخب الألماني، في ربع نهائي دورة طوكيو 2020، المباراة التي انتهت بفوز منتخبنا 26/31 ، حيث قدم لاعبونا مباراة كبيرة أداءا ولعبا، وتألق حارس مرمانا كريم هنداوي "كاتونجا"، وزاد عن مرماه كالصقر الفارد جناحيه حاميا لعرينه، ليقود كتيبة الأقوياء المصرية لبلوغ نصف النهائي لأول مرة في التاريخ للمنتخبات العربية، والثانية بعد منتخب كوريا الجنوبية دورة سيول 1988، أن يتواجد منتخب غير أوروبي في نصف نهائي الأولمبياد.

كرة اليد المصرية، والرياضة المصرية والافريقية الوحيدة، التي انتقلت بالتغريد محليا وافريقيا، لتنضم لسرب التغريد عالميا، ليست طفرة أو استثناء، بل الآن أصبحت قاعدة عندما يتم ذكر قمم كرة اليد في العالم على الفور يتم ذكر مصر، فهي من فازت على بطل العالم 2007 وبطل أوروبا مرتين ووصيف بطل العالم " السويد" في دوري المجموعات دورة طوكيو 2020، فطبيعي أن تتقدم للقمة وهي ليست ببعيدة فمنتخبنا سيواجه فرنسا في الدور نصف النهائي أحد أهم أقطاب كرة اليد في العالم وبطل العالم 2015 في الدوحة، ليكون لقاء العملاقين.

قصة نجاح كرة اليد المصرية بدأت قبل 3 عقود، بالتخطيط السليم ووجود منخصصين من أبناء مصر في تطوير اللعبة ووصولها للعالمبة، وما كان لذلك أن يتحقق لولا وجود مواهب مصربة رائعة، طرق البعض منها باب الاحتراف الأوروبي، حتى أننا نملك الآن عشرات اللاعبين محترفون في الدوريات الأوروبية ساهمت بقوة في تحقيق الفوز اليوم على الماكينات الألمانية.

منتخبنا في طوكيو كالزهرة التي شقت طريقها في الهواء رافضة كل الظروف والواقع المحيط بها من أشواك، من تراجع في مستويات الرياضات الأخرى على الساحة المصرية، والفساد المستشري في مفاصل الرياضة المصري. منتخب اليد تحدى كل ذلك وشق طريقه يضئ للمصريين دربهم للسعادة، التي ينتظرونها من هؤلاء الرجال العظام، وقد كان فأبهروا العالم وأبهرونا وأبهروا كل العرب وكل مخلص محب لمصر.

الصعود لنصف النهائي لمواجهة فرنسا إنجاز ، ومواصلة السفينة إبحارها وبلوغها مرفأ النهائي سيكون بمثابة الإعجاز ، ونحن كمصريون نؤمن بالمعجزات، ورجال اليد ليسوا بعاجزين عن صنع الإعجاز ، وحصد ميدالية في المتناول نحسبها إن شاء الله ذهبية، لإهدائها لأبناء النيل السمر العزاز.