رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

سمير البحيري يكتب :نسألكم الرحيل لقد أوجعتمونا ..! 

سمير البحيري يكتب :نسألكم الرحيل لقد أوجعتمونا ..! 

 

بنهاية أولمبياد طوكيو 2020، يحب إقالة كل رؤوساء الاتحادات الرياضية وتحويلهم للتحقيقات بشكل فوري،  فمصر أكبر من هؤلاء جميعا بإرثها التاريخي والرياضي، والطبيعي أن تتواجد بين كبريات الدول في أي محفل رياضي، فنحن لسنا فقراء ولاعاجزين عن ايجاد أبطال، فمصر ولادة بقوتها البشرية الهائلة، وصناعة البطل لاتحتاج لجهد جهيد، بل الأمر فقط يحتاج لتخطيط سليم ومسؤولين مخلصين يقدرون قيمة وطنهم ويقدمون مصلحته على مصلحتهم، لكن الفساد والمحسوبيات والنرجسية والمكاسب الآنية أجهزت على كل جميل في الرياضة المصرية، وأي بطل يحقق انجاز  باجتهاد شخصي منه وليس نتيجة عمل مجموعة، وهذا  ما أدى لتراجع ترتيبنا ومستوانا عالميا، وتقدمت علينا دول أقل منا امكانيات وتاريخ.
ياسيادة الوزير استقيل ومعك رئيس اللجنة الأولمبية، استقيلوا  ومعكم كل رؤوساء الاتحادات الرياضية المصرية لو بتحبوا  البلد دي، فلايوجد وزير في أي دولة يكسر البروتوكول ويقوم بزيارة مسؤول في بيته أنت رئيسه قانونا لتسترضيه من أجل تأجيل مباراة، لتسقط هيبة الدولة والوزارة معا، ليشعر هذا النادي وتابعيه بالزهو والفخر بأنهم فوق الدولة والقانون، لتسخروا له كل الامكانيات حتى ينجح وفي مقابل هذا النجاح  أهملتوا الجميع لتكون النتيجة التي نحن عليها الآن من فضائح وتراجع وفشل على كافة الأصعدة، فليس من المعقول أن يتم تلاحم 3 مواسم متتالية للدوري المصري إرضاء لنادي واحد فقط، ليؤثر ذلك بشكل سلبي على لاعبي المنتخبات، ومن ثم تلقون باللوم على اللاعبين وهم ضحية منظومة فاشلة، لاهم لها إلا البحث عن المناصب وتبرير فشلهم بكل بجاحة.

رئيس الإتحاد المصري لرفع الأثقال تسبب في إيقاف رباعينا من المشاركات الدولية بسبب فضيحة المنشطات، فكانت النتيجة خسارة 3 ميداليات على الأقل منهم واحدة حققها اليوم القطري فارس حسونة، الذي حاربتم والده البطل الأولمبي السابق إبراهيم حسونة وناصبتوه العداء دون مبرر، ودون مراعاة مصلحة الوطن، فرحل الرجل ومعه ولده إلى قطر ليبدع ويحقق ذهبية تاريخية حديث العالم اليوم، إضافه لكسره لرقم أولمبي جديد، ومع كل ذلك بقى رئيس الإتحاد في منصبه بعد حله وعودته معينا، في سابقة خطيرة بمكافأة الفاشل وتطفيش الناجح لدولة قطر، ما جرى جريمة خيانة أمانة عقوبتها السجن، بأن تهدر على مصر 3 ميداليات أولمبية فهذا أمر بستحق المحاسبة من المسؤولين. 

كل المصريين الشرفاء في غاية الضيق والضحر والحزن واليأس، بعد هذا الفشل الذريع والفاضح، برؤية دولا أخرى تحصد الميداليات بتفوق رياضيها أولمبيا، ورياضيونا عليهم يتفرجون بحسرة وأسى وحزن، فهم ضحية لمنظومتكم الفاشلة، التي لاتجد سوى التبرير  ثم التبرير للفشل بعين قوية، في أمر يدعو للدهشة، بدلا من تقديم استقالتهم وافساح المجال لغيرهم، بالعكس يدافعون عن الكرسي والمتصب بكل قوة دون حياء أو حرج بأنهم فشلة أمام الرأي العام، ويجدون من يدافع عنهم في الإعلام وهذا طبيعي فهم شركاء لهم في الخيبة والخذلان، فمصر ليست نادي واحد مسيطر على كل الاتحادات والإعلام، ومن ينتقده يتهمونه بالتعصب والإرهاب، ويقدمون فيه الشكاوي عملا بالمثل المصري الذي يقول (ضربتي وبكى وسبقني واشتكى)، إذا أردتم إصلاح الرياضة، فابدأوا بكنس هذه المنظومة أولا، وأن يكون التعامل سواسية مع كل مؤسسات مصر الرياضية، واعطاء كل ذي حق حقه، فمصر أكبر منكم جميعا وعلى كل فاشل أن يرحل، فالشعب المصري أصبح فاقد للبوصلة لما يجري في الرياضة المصرية، ولايعرف من يحاسب من ومن قلبه على الوطن ومن ضده، أرحمونا من فشلكم نريد نجاحات لأن مصر ليست بالدولة العاجزة .. مصر تقدر وابنائها يبدعون في الخارج وهنا أنتم من تدفعونهم  للإخفاق. 


ريال سعودي درهم إماراتي دينار كويتي دولار أمريكي
4.19 4.28 52.24 15.7

الأكثر قراءة

زاوية رأى

تابعنا على تويتر