رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

سيد بدري يكتب: «حياة كريمة» .. إنجاز جديد للرئيس السيسى

سيد بدري يكتب: «حياة كريمة» .. إنجاز جديد للرئيس السيسى

 

ملف القرى الأكثر فقرًا فى محافظات مصر من الملفات التى كانت دائمًا تؤرق المسئولين وترتعش أيديهم لاتخاذ أى قرار لتنمية تلك القرى، بل وكانت الخدمات يسيطر عليها المراكز الكبرى فقط.

 

 

وجاء الرئيس عبدالفتاح السيسى ليقطع تلك الأيادى المرتعشة، ويطلق مبادرة «حياة كريمة» المشروع القومى الجديد الذى تبناه الرئيس السيسى  لكى يصل لأهالينا فى القرى الفقيرة التى بلا خدمات, بلا مياه شرب, بلا صرف صحى,  بلا وحدات صحية.

 

 

وتستهدف مبادرة «حياة كريمة» تحسين وتنمية معيشة 90 مليون مواطن فى 18 مليون أسرة يعيشون فى 1300 قرية فى20 محافظة.

 

 

وتهدف مبادرة «حياة كريمة» إلى التخفيف عن كاهل المواطنين بالمجتمعات الأكثر إحتياجًا فى الريف والمناطق العشوائية فى الحضر، والتنمية الشاملة للتجمعات الريفية الأكثر احتياجًا بهدف القضاء على الفقر متعدد الأبعاد لتوفير حياة كريمة مستدامة للمواطنين على مستوى الجمهورية، والارتقاء بالمستوى الاجتماعى والاقتصادى والبيئى  للأسر المستهدفة.

 

 

بالاضافة توفير فرص عمل لتدعيم استقلالية المواطنين وتحفيزهم للنهوض بمستوى المعيشة لأسرهم وتجمعاتهم المحلية وإشعار المجتمع المحلى بفارق إيجابى فى مستوى معيشتهم وتنظيم صفوف المجتمع المدنى  وإعادة الثقة فى كافة مؤسسات الدولة.

 

 

كما تسعى الدولة من خلال مبادرة «حياة كريمة» إلى الاستثمار فى تنمية الإنسان المصرى، وسد الفجوات التنموية بين المراكز والقرى وتوابعها، وإحياء قيم المسئولية المشتركة بين كافة الجهات الشريكة لتوحيد التدخلات التنموية فى المراكز والقرى وتوابعها.

 

 

«حياة كريمة» مبادرة أكدت مدى قرب الرئيس السيسى وإحساسه بمعاناة المصريين فى قرى مصر الفقيرة، وأثبتت مدى حرص الدولة بقيادتها السياسية على تحسين حياتهم المعيشية وأنها تهتم بهم وعدم نسيانهم كما فعلت الحكومات السابقة، والتى إهتمت بالعاصمة فقط واهملت القرى  الفقيرة بل تركتها تزيد فقرًا.

 

 

إن من أهم الفئات المستهدفة بمبادرة «حياة كريمة»، والتى وضعتها الدولة على قائمة أولوياتها «الأسر الأكثر احتياجًا فى القرى والمراكز المستهدفة، الشباب القادر على العمل، الأيتام والأطفال، كبار السن، النساء المُعيلات والمطلقات، الأشخاص ذوى الهمم، المتطوعين».

 

 

ولقد شهدنا مؤخرًا الحفل الكبير الذى أقامه الرئيس السيسى لإطلاق المشروع القومى وتنمية الريف المصرى «حياة كريمة»، والذى اعتبره مشروع لبناء الإنسان المصرى أولًا، وذلك باستاد القاهرة وقد حضره الآلاف من المواطنين من قرى ومراكز محافظات مصر، ممن بالفعل استفادوا بالمبادرة والذين أبدوا شكرهم للرئيس السيسى على اهتمامه بهم وما قدمه إليهم من أجل تحسين مستوى حياتهم المعيشية.

 

 

ومن أهم ما قاله الرئيس السيسى فى كلمته أن المواطن المصرى هو بطل برنامج الإصلاح الاقتصادى والسبب فى نجاحه، وأن مشروع «حياة كريمة» يعد تدشينا للجمهورية الجديدة القائمة على مفهوم الدولة المدنية الحديثة التى تمتلك القدرات الشاملة، وأن الشعب المصرى الباسل أثبت أن عبقريته مسألة راسخة فى مكنون شخصيته.

 

 

لقد أطلق الرئيس عبدالفتاح السيسى العديد من المبادرات الهامة خلال فترة حكمه، ولكن تعتبر مبادرة «حياة كريمة» من أهم المبادرات التى أطلقها، لأنها موجهه إلى أهالينا فى القرى الفقيرة فى صعيد ودلتا مصر، تلك القرى التى عانت على مدار عشرات السنين دون أن يوجه لها أى اهتمام وقد «أكل الدهر وشرب عليهم».

 

 

وأرى أننا أمام مشروع ضخم بل من أضخم المشاريع الإنسانية على مر التاريخ، مشروع يحكى كيف انتقل قائد عظيم مثل الرئيس السيسى بشعبه الذى يعيش ظروف ومعاناة وإهمال لا يتحمله إنسان طوال سنوات، ثم يخرجه من تلك المعاناة لحياة جديدة فيها أمل جديد ومستقبل أفضل له ولأبنائه.

 

 

حياة كانوا يحلمون بها مجرد الحلم ولا يبحثون عن تحقيقه ولكن بفضل الله وبقرار من الرئيس السيسى ونظرة منه إليهم تحقق حلمهم وتغيرت حياتهم وظروفهم المعيشية.

 

 

إن ما يقوم به الرئيس عبدالفتاح السيسى من خلال المشروع القومى «حياة كريمة» لهو إنجاز لم ولن يتحقق لأحد من قبل، فهو يبنى الإنسان المصرى من جديد، بل ويعيد له الحياة بعد أن فقدها واعتبر نفسه من الموتى وأنه من المنسيين فى هذه الدولة.

 

 

فتحية تقدير وإجلال إلى القائد والرئيس عبدالفتاح السيسى وأجهزة الدولة المصرية الذين يعملون دون كلل من أجل تحسين الظروف المعيشية للمواطنين المصريين والعمل على تحقيق الاستقرار والأمن والأمان والرخاء لدولتنا العظيمة.


ريال سعودي درهم إماراتي دينار كويتي دولار أمريكي
4.19 4.28 52.24 15.7

الأكثر قراءة

زاوية رأى

تابعنا على تويتر