رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

علاء سليم يكتب: بشرى لدول المصب

علاء سليم
علاء سليم

 

 

كنت وما زلت واحداً من المهتمين بموضوع سد النهضة، شأني في ذلك شأن كل المصريين .. أكاد لا أكتب إلا عنه في الفترة الأخيرة ما أصابني بحالة إكتئاب شديدة حين أقرأ عن مواقف الدول وتدخلات إسرائيل والحبكة الشيطانية التي تديرها الماسونية العالمية حول مصر لإضعافها.

 

لكنني بين الحين والحين أتأمل موقفنا نحن ابناء مصر وأسأل نفسي ما هو الذنب الكبير الذي اقترفناه فأراد الله عز وجل أن ينتقم ليخفف علينا من عذاب الآخرة، وما لبث التفكير في ذلك إلا قليلاً لأجد رداً سريعاً على هذا السؤال ووجدت أن ما يحدث لنا من مخاوف ربما هو اختبار من الله عز وجل لعلها تكون المكافأة او النصر المبين.

 

وحين قرأت الحديث القدسي (وعزتي وجلالي لأرزقن من لا حِيلة له، حتى يتحيَّرَ أصحابُ الحِيَل) وبعدما قرأت وسمعت تحليلات متخصصة عن جديد سد النهضة مع الفيضانات المحتمله وعرفت أن النحر قد بدأ في جسم السد نتيجة اندفاع المياة في الممر الأوسط بل أن تصدعاً شديداً قد يهدد السد وأن المتفائلين يرون أن الوضع الحالي لو استمر إلى شهر أغسطس فلن يستطيع جسم السد أن يقاوم.

 

فيضان متوقع لم تشهده مصر، واختبار صعب جداً لجسم السد لن ينته قبل حدوث كارثة له بإذن الله وبشرى لدول المصب.. والله لم يجانبني التفاؤل لحظة واحدة.. ولم أفقد ثقتي بالله لحظة واحدة.. ولن أفقدها.

 

وسيظل النيل يجري في عروق مصر كما يجري الدم في عروق ابنائها.. ولن ينال مِنا مَن يريدون بنا الشر إلا خزيُ وعار  حتى ننتصر بل ونقر النصر بأم أعيننا.

 

الأمين العام للاتحاد العام للمصريين في الخارج


ريال سعودي درهم إماراتي دينار كويتي دولار أمريكي
4.19 4.28 52.24 15.7

الأكثر قراءة

زاوية رأى

تابعنا على تويتر