جريدة الديار
الأحد 23 أغسطس 2026 03:34 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
ضبط عاطل وسيدة بـحوزتهــما 238 لفــافــة هيــرويــن وشــابو قبل ترويـجـها بنبروه بالدقهلية وزيرة التنمية التنمية المحلية والبيئة تعلن انطلاق برامج الأسبوع الثالث من الخطة التدريبية لمركز سقارة غداً الاثنين غرفة عمليات الثانوية العامة بالدقهلية بقيادة ”قبيصي” تتابع لحظة بلحظة امتحانات الدور الثاني وتؤكد انتظام اللجان وكيل الزراعة بالدقهلية يترأس اجتماعًا تنسيقيًا لبحث آليات جمع قش الأرز خلال موسم 2026 قبل 3 أيام من غلق باب التقديم.. نائب محافظ البحيرة يتابع الموقف النهائي لملفات المشروعات الخضراء الذكية انضباط وانتظام بلجان الثانوية الأزهرية بمنطقة الغربية خلال امتحانات الدور الثاني محافظ البحيرة توجه بتكثيف أعمال النظافة ورفع الإشغالات بجميع المراكز والمدن الرقابة التموينية بالدقهلية مستمرة .. في أيام العمل والإجازات .. والميدان لا يعرف التهاون المحافظ يؤكد سرعة الاستجابة لحالات الطوارئ ورفع سيارة نقل أمام قرية بدواي بمركز المنصورة هدوء وإنضباط وإلتزام يسود اللجان الإمتحانية للدور الثاني للشهادة الثانوية العامة بالبحيرة فى يومها الثانى أوقاف دمياط تشارك في الحملة القومية للتبرع بالدم أمام المسجد الكبير بميت الخولي عبد الله استمرار واستقرار امتحانات الدور الثاني للثانوية الأزهرية

المجند الذي قابله الرئيس يعرب عن سعادته الكبيرة

لميس الحديدي
لميس الحديدي

علق المجند أيمن قنديل المجند الذي قابله الرئيس بالعلمين على تسلمه هدية الرئيس وهي عقد ملكية مكتبة جديدة قائلاً : " كنت متأكد بنسبة مليون في الميه أن الرئيس يحقق لي مطلبي بالطبع " 

وحول مشاعره عندما قاد العجلة بجوار الرئيس السيسي تابع في مداخلة هاتفية خلال برنامج " كلمة أخيرة " الذي تقدمه الاعلامية لميس الحديدي على شاشة " ON" قائلاً : " لو قعدت من هنا للسنة الجاية مش هعرف أوصف مشاعري أني سقت العجلة بجوار الرئيس السيسي "

أكمل : " في بداية اللقاء إتخضيت ومكنتش حاسس بنفسي لما الرئيس قلي سلام عليكم الكرسي بتاع العجلة بتاعك واطي ليه كده ؟ فعليناه وقلي تعالى هات عجلتك وسابقني وسألني عن إسمي قلتله " أيمن " وقلي سابقني ولما تكلم معايا قلي أنت مكسوف مني ؟ أنا زي والدك ثلاث مرات فهديت وأخدت نفس وبدأت اتكلم معاه ببساطة "

واصل : " الخضة في الاول ده طبيعي لاني باقبل رئيس الجمهورية وماكنتش احلم بحاجة زي دي .. ولما قلي نفسك في إيه ؟ فضلت للحظات مش عارف أققول غيه لحد ماحكتله عن مشروعي الصغير وإزاي نفسي أكبره وسألني في مكان معين كويس ؟ قلتله فيه مكان كويس وشغال .. والحمد لله "

أتم : " أول تليفون عملته بعد لقاء الرئيس كلمت والدي وحكتله ومكنتش عارف أققله إيه ؟ مكنش هيصدقني بس انا كلمته في نص الليل وده وقت متأخر عندنا في منطقة العامرية في الاسكندرية وسألني فيه حاجة يعني ؟ قلتله لا تمام الرئيس أتكلم معايا وسألني محتاج حاجة ؟ وقلتله الرئيس بيسلم عليمك وفعلاً الرئيس بعتله السلام