جريدة الديار
الثلاثاء 24 مارس 2026 08:02 مـ 6 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية: استعدادات مكثفة بجميع الوحدات المحلية للتعامل مع التقلبات الجوية المحتملة جامعة المنصورة: تعليق الدراسة حضورياً واستمرارها «أونلاين» يومي الأربعاء والخميس رئيس جامعة بني سويف يمنح الطلاب والعاملين إجازة يومي غداً الأربعاء وبعد غداً الخميس محافظ دمياط يعقد اجتماع لمناقشة الموقف الخاص لملف تقنين أراضى الدولة الصحة: ”عبد الغفار” يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة تقلبات الطقس الشديدة وكيل الأزهر يصدر قرارًا بمنح جميع المعاهد الأزهرية إجازة يومي الأربعاء والخميس وزير التربية والتعليم يقرر منح المدارس أجازة يومي غدا الأربعاء وبعد غدا الخميس 8.3 مليون سحب نقدي من ATM البنك الأهلي خلال فترة المرتبات وعيد الفطر محافظ الدقهلية: جهود صحية متميزة خلال العيد وتقديم أكثر من 100 ألف خدمة طبية للمواطنين تفاصيل اهم النقاط التي دارت في اجتماع الرئيس السيسي ورئيس الوزراء ووزير المالية ضبط دقيق مدعم قبل تهريبه .. ضربة فجرية في قويسنا مصرع شاب بطلق ناري في شبرا الخيمة أثناء عبث صديقه بالسلاح

أزمة السد الإثيوبي .. دراسة تكشف أوجه الاستفادة من حوض نهر الكونغو كبدائل للحل

 تناولت دراسة لمركز فاروس للاستشارات والدراسات الاستراتيجية، أزمة سد النهضة بين مصر والسودان من جانب وإثيوبيا من جانب آخر. وهي ما دفعت للتساؤل حول إمكانية الاستفادة من نهر الكونغو عن طريق ربط النهرين ببعضهما البعض والاستفادة من المياه الوفيرة التي يحتويها حوض نهر الكونغو في حل مشكلات النيل.

واشارت الدراسة إلى أن ما عزز تلك الفكرة في أذهان البعض هو حالة الاقتراب الجغرافي بين حوضي نهر النيل ونهر الكونغو؛ فالمسافة بينهما لا تتخطى مئات الكيلومترات، كما أن دولة الكونغو الديمقراطية تعد دولة منبع لكلا النهرين؛ الأمر الذي قد يعطي دفعة قوية لتحقيق تلك الفكرة.
 
وتابعت الدراسة كما أن كينشاسا ليست من دول منابع نهر النيل ذات المواقف المتشددة إزاء دولتي المصب مصر والسودان، حيث لم توقع حتى الآن على اتفاقية عنتيبي التي أبرمت في مايو 2010، كما أن كينشاسا تحاول -منذ زمن بعيد- التوسط بين الطرفين، وتعزز ذلك بصورة كبيرة خلال العام الجاري 2021 خاصة بعد ترأسها للاتحاد الأفريقي المضطلع حاليا بالتوسط بين طرفي أزمة نهر النيل.

وأوضحت إن المواقف الطيبة التي تبديها كينشاسا كانت عاملًا أساسيًّا في ظهور المزيد من الدعوات والأطروحات المنادية بأهمية الربط بين النهرين، وتوفير مائة مليار متر مكعب -على الأقل- من المياه لمصر تكفيها لري واستصلاح عشرات الملايين من الأفدنة.