جريدة الديار
الجمعة 21 أغسطس 2026 12:16 صـ 7 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في ورشة عمل لاستعراض مقترحات خطة العمل المحلية للتغيرات المناخية وخارطة الطريق بمحافظة قنا جامعة المنصورة ضمن 5 جامعات مصرية لبدء تطبيق نموذج الجامعات الرائدة عالميًا TIER1 محافظ الدقهلية يهنئ فريق نادي المنصورة الرياضي لكرة القدم بفوزه في مستهل مشواره بدوري المحترفين رئيس الوزراء يشهد توقيع بروتوكول تعاون لبدء تطبيق نموذج الجامعات الرائدة عالميًا TIER1 في مصر جامعة المنصورة الأهلية تختتم «ملتقى الصناعة والإبداع الأكاديمي 2026» ”قبيصي” يبحث مع مديري الإدارات التعليمية بالدقهلية استعدادات العام الدراسي الجديد وملفات الامتحانات وفاة سيدة بعد مشاجرة مع عامل بأحد شواطيء العجمي المشرف العام على القومي للإعاقة تتفقد حضانة ”سواسية” الدامجة للأطفال ذوي الإعاقة الذهنية ضمن مبادرة ”إيدينا”.. القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ينظم ورشة لبناء بيئات عمل آمنة ودامجة في بورسعيد وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن تحويل 33 مجزراً حكومياً من العمل اليدوي إلى النظام نصف الآلي اجتماع وزاري مشترك لتعزيز التمويلات الدولية ومشاريع التكيف مع التغيرات المناخية في مصر البنك المركزي: 47.3 مليار دولار تحويلات المصـريين العاملين بالخارج خلال 2025/2026

مصطفى كامل يكتب «وش القفص»

 من منا لم بنخدع. يوما بوش القفص ومن منا اشترى ودفع الثمن غاليا فى بضاعة لاتسوى  ثمن الكيس الذي يحملها،
هكذا بعض الأمور وهكذا بعض الناس
لفت نظري مشهد ابداعى فى رص الفاكهة مشاهد نراها كل يوم حيث ان الصبر على رصها يحتاج وقت وفن وخبرة ومجهود
 الفاكهة مرصوصة، وكأنها سلة ورد صابحة  بشكل هرمى حبة تنادى على من يأكلها عليها لاصق تفاح، نمبر ون.

اخذتني قدماى وحملتنى عيونى طواعية 
وذهبت للبائع صاحب البضاعة الكلاسكية
اكتشاف وتعامل الطماع المضلل الذى يضع سعر وللاسف، يبيع بسعر أخر أو يضع الصفر كالخمسة او الثمانية مقلوبة أو معدولة" لوغاريتم " لم يفهمه سوي البائع، كان بإمكاني الرفض مبكرا ولكنه أبهرنى بعرضه.

أوهمنى بأني لم أرى فاكهة من قبل وعدنى بانى، لم انسى طعم فاكهته مما أوقف العقل عن التفكير. وسلب إرادتى بفن حديثه ووعوده الكاذبة، أريد أن اشتري كما وعدني بالحصول على وش القفص، فمددت يدى كى أطعم عيني المتلهفة، والفوز بشراء بضاعة ثمينة نظيفة وجعلت هدفي التباهى وفكرت بردود أفعال من حولي، ولما لا وانا تميزت عنهم بالاختيار.

وعزمت  على النيل من وش الرصة، فقال لى البائع، اعطني تفويض بتحمل المسؤلية مكانك حتي لاينهار الهرم وسوف ابتاعك ماتريد واكثر  وكل البضاعه  المعروضة مثل بعضها  طال ثلاث حبات من الهرم، وبكيسه الاسود اخذ يضع من امامه وانا لا ارى لان الهرم يحجب رؤيتى، وثقتى بالبائع  جعلتني ادفع ماطلبه من نقود واكثر حتى انه طالب بثمن كيس الفاكهة الفارغ 
عدت للمنزل فرح بما اشتريته غاليا مهللا واصفا الانبهار. والمكان لكل من قابلنى ووضعت ثقة  لاحدود لها فى كلام  التاجر الغشاش معسول الكلمات ولما لا فلقد ابهرني البائع. وسحر اعيوني واعجابا بفنه برص بضاعته.

فتحت ولم اجد سوى ثلاث حبات فقط وباقى الكيس معيوب  ومعطوب ولا يصلح للاستهلاك الادمى.. فكان هذا درس وعبرة بان لا انخدع مرة اخرى  بالمظهر او الشكل او بمعسول الكلام وهذا البائع جعلنى لا اثق باى بائع يصنع صنيعه.. وعندما عاتبته. ظهر وجهه الاخر والشرير الوجه الحقيقي  الذى بداخله... الذى اخفاه عن الجميع لترويج بضاعته العفنه.

  وباليوم الاخر  مررت من امام نصبته وظهرت العيوب من لسعة الشمس والغبار  بالهرم الذي ابهرني به  والفاكهة لم تعد طازجة فهدم الهرم واضعا اياه امامه وجاء بفاكهة اليوم الطازجة. وصنع منها هرم... اخر فهذا النموزج..

يبيع لك صورة ذهنية ويعطيك البضاعة المعطوبة....كل مرة فهذا الشرير لم ولن يبيع لك بضاعة طازجة لانه اعتاد ان يريك الظاهر الحسن ويبتاعك. اسوء ماعنده. فلا تتعشم يوما ان تحصل من خرباء الزمم على وش القفص.