جريدة الديار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 01:55 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تحت رعاية وتشريف فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.. ”القومي للإعاقة” يشارك في افتتاح منتدى مصر 2026 تموين الدقهلية يضبط 106 مخالفة تموينية أغذية مجهولة المصدر ومنتجات متداولة دون ترخيص بحضور الرئيس السيسي .. رئيس جامعة المنصورة الأهلية يشهد منتدى مصر 2026 «سيداري» يشارك في مؤتمر COP17 لتعزيز العمل الدولي والإقليمي من أجل التنوع البيولوجي «سيداري» يختتم برنامجه التدريبي لبناء قدرات الكوادر البلدية الفلسطينية في إدارة المخلفات الصلبة ”القومي للإعاقة” يُشارك في الدورة الثامنة لمعرض إكسبو دبي الدولي من خلال رعايته لمنتجات ذوي الإعاقة النواب يؤجل التصويت على الدعم الدفاعي للسعودية إلى 26 أكتوبر وزارة التنمية المحلية والبيئة: ضبط 8 نسانيس داخل إحدى مزارع الإنتاج الحيواني والداجني بالشرقية واتخاذ الإجراءات القانونية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستعرض نتائج حملات قطاع التفتيش والمتابعة بالوزارة على 3 أحياء بمحافظة القاهرة وزارة التنمية المحلية والبيئة تفتتح ورشة عمل مُوسعة حول مُستجدات ملف التغيرات المناخية مدير التأمين الصحي ببني سويف يتفقد عيادة بني سويف الشاملة ويستمع لشكاوى المنتفعين ميدانيًا بنك مصر يشارك في فعالية ”اليوم العالمي للادخار ” ويقدم العديد من العروض المجانية

مصطفى كامل يكتب «وش القفص»

 من منا لم بنخدع. يوما بوش القفص ومن منا اشترى ودفع الثمن غاليا فى بضاعة لاتسوى  ثمن الكيس الذي يحملها،
هكذا بعض الأمور وهكذا بعض الناس
لفت نظري مشهد ابداعى فى رص الفاكهة مشاهد نراها كل يوم حيث ان الصبر على رصها يحتاج وقت وفن وخبرة ومجهود
 الفاكهة مرصوصة، وكأنها سلة ورد صابحة  بشكل هرمى حبة تنادى على من يأكلها عليها لاصق تفاح، نمبر ون.

اخذتني قدماى وحملتنى عيونى طواعية 
وذهبت للبائع صاحب البضاعة الكلاسكية
اكتشاف وتعامل الطماع المضلل الذى يضع سعر وللاسف، يبيع بسعر أخر أو يضع الصفر كالخمسة او الثمانية مقلوبة أو معدولة" لوغاريتم " لم يفهمه سوي البائع، كان بإمكاني الرفض مبكرا ولكنه أبهرنى بعرضه.

أوهمنى بأني لم أرى فاكهة من قبل وعدنى بانى، لم انسى طعم فاكهته مما أوقف العقل عن التفكير. وسلب إرادتى بفن حديثه ووعوده الكاذبة، أريد أن اشتري كما وعدني بالحصول على وش القفص، فمددت يدى كى أطعم عيني المتلهفة، والفوز بشراء بضاعة ثمينة نظيفة وجعلت هدفي التباهى وفكرت بردود أفعال من حولي، ولما لا وانا تميزت عنهم بالاختيار.

وعزمت  على النيل من وش الرصة، فقال لى البائع، اعطني تفويض بتحمل المسؤلية مكانك حتي لاينهار الهرم وسوف ابتاعك ماتريد واكثر  وكل البضاعه  المعروضة مثل بعضها  طال ثلاث حبات من الهرم، وبكيسه الاسود اخذ يضع من امامه وانا لا ارى لان الهرم يحجب رؤيتى، وثقتى بالبائع  جعلتني ادفع ماطلبه من نقود واكثر حتى انه طالب بثمن كيس الفاكهة الفارغ 
عدت للمنزل فرح بما اشتريته غاليا مهللا واصفا الانبهار. والمكان لكل من قابلنى ووضعت ثقة  لاحدود لها فى كلام  التاجر الغشاش معسول الكلمات ولما لا فلقد ابهرني البائع. وسحر اعيوني واعجابا بفنه برص بضاعته.

فتحت ولم اجد سوى ثلاث حبات فقط وباقى الكيس معيوب  ومعطوب ولا يصلح للاستهلاك الادمى.. فكان هذا درس وعبرة بان لا انخدع مرة اخرى  بالمظهر او الشكل او بمعسول الكلام وهذا البائع جعلنى لا اثق باى بائع يصنع صنيعه.. وعندما عاتبته. ظهر وجهه الاخر والشرير الوجه الحقيقي  الذى بداخله... الذى اخفاه عن الجميع لترويج بضاعته العفنه.

  وباليوم الاخر  مررت من امام نصبته وظهرت العيوب من لسعة الشمس والغبار  بالهرم الذي ابهرني به  والفاكهة لم تعد طازجة فهدم الهرم واضعا اياه امامه وجاء بفاكهة اليوم الطازجة. وصنع منها هرم... اخر فهذا النموزج..

يبيع لك صورة ذهنية ويعطيك البضاعة المعطوبة....كل مرة فهذا الشرير لم ولن يبيع لك بضاعة طازجة لانه اعتاد ان يريك الظاهر الحسن ويبتاعك. اسوء ماعنده. فلا تتعشم يوما ان تحصل من خرباء الزمم على وش القفص.