جريدة الديار
الأربعاء 18 فبراير 2026 11:00 صـ 2 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يهنئ فخامة الرئيس وأهالي الدقهلية بحلول شهر رمضان رئيس جامعة المنصورة يهنئ القيادة السياسية والشعب المصري ومنتسبي الجامعة بحلول شهر رمضان المبارك المحافظ يتابع انتظام وسير العمل بمخبز المحافظة الكبير بالمنصورة د. منال عوض تترأس الاجتماع الأول لمجلس أمناء مؤسسة الطاقة الحيوية للتنمية المستدامة ٢٠٢٦/٢٠٢٥ وزارة الصحة تحذر: فيروس ”الورم الحليمى” ينتقل بالتلامس والتطعيم هو الحل وزير الخارجية: الوكالة المصرية للشراكة منصة استراتيجية لدعم التنمية والاستقرار الإقليمي باقة متنوعة وأقوى النجوم.. «ON» تكشف خريطتها الدرامية الكاملة لرمضان 2026 سباق نحو الملاذات الآمنة.. الدولار يكتسح الأسواق العالمية واليورو يواصل نزيف الخسائر رمضان غزة.. ملامح حياة ”خجولة” في أسواقٍ أرهقها النزوح وأثقلها الفقد كيف كان رسول الله يستقبل شهر رمضان من هو حسن رداد وزير العمل المصري الجديد تفاصيل مرعـبة لواقـعة هزت السويد لرجل باع زوجته لـ١٢٠ رجل

ياسر فاروق خالد يكتب لـ «الديار»: لعنة النيل

ياسر فاروق خالد
ياسر فاروق خالد


للأوطان حقوق وشهادة عند عالِم الغيب والشهادة سبحانه وتعالى
وكما الأوطان حقوق
فللموارد حقوق ،خاصة تلك التي وهبها الله للعباد ليحدث التوازن الذي من أجله خلق الله الكون
ومن يفرط فيها يعاقبه الله 
هناك قصة غريبة تؤكد علي ما اذهب إليه انا من وجود( لعنة النيل) أو( لعنة النهر)
وتصيب من يفرط فيه أو يعبث به
 وتقول القصة
أن السودانيين في عام ٢٠٠٠ أُصيبوا بمرض غريب جدا يشبه الي حد بعيد مرض الكلب المشهور
والمرض نفس الأعراض ، ونفس الحالات التي تصيب من يعقره كلب مسعور
ونزل البعض منهم الي مصر ليتلقوا العلاج بعد استغاثات حكومية وتواصل بين الحكومتين 
ولأنه لم يعقر أيا منهم كلب مسعور فقد تم توجيه بعثه علمية مصرية  كبيرة الي المناطق التي اصيب فيها الناس
وبمناقشة الأهالي وجمع المعلومات 
فجأة قال أحدهم وهو رجل كبير في السن
اشك في اسرائيل أنها السبب
وأنها ألقت لنا شيئا في النيل
وعند الإستفسار عن لماذا إسرائيل
وما علاقتها بكم هنا
 ،اكد أنهم كانوا هنا منذ عام
وقد اشتروا التماسيح وتم نقلها علي مراحل 
وقد اشتري رجال الأعمال الإسرائيليين عددا كبيرا من التماسيح للإستفادة من جلودها بعد أن قالوا للسودانيين أنها تأكل كميات ضخمة من لأسماك كل يوم
هنا عرف العلماء المصريين اسباب هذا المرض
فالتماسيح تعتبر حارس للنهر من الحيوانات 
وهناك تكثر الحيوانات الغريبة كالسلعوة والثعالب والذئاب وغيرها من الحيوانات المسعورة والتي تخاف من الإقتراب من النهر
والتي كانت قد احتلت النهر في غياب الحراس (التماسيح)
واوصي العلماء أن يتم جلب عددا من تماسيح بحيرة ناصر الصغيرة لتكون هي بديل للتماسيح التي خسرتها المياه هناك لحماية النهر من الحيوانات الضالة 
وبالفعل أمرت الحكومة المصرية بنقل ٢٥٠تمساح الي السودان
وبعد فترة ،انتهي المرض بصورة طبيعية
تلك هي قصة عن التفريط في النهر والعبث به
واعتقد أن حجم اللعنه سيكون مناسبا لحجم التفريط الذي يحدث
ليس هنا فقط
بل في إثيوبيا أيضا
فين الله للتوازن البيولوجي والبيئي للحياة لا ينكسر ناموسها الا بعقوبات
والله اعلم