جريدة الديار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 06:23 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«اليونسكو» تعزز التعليم وتحمي حقوق الفتيات.. مبادرات دولية لسد الفجوة وبناء مجتمعات أكثر استدامة نائب وزير الصحة يكرم الدكتور ”هلال عمر ومدير وحدة الطويل والسكاسكة” ويشيد بجهود إدارة العريش الصحية ونجاح وحدات الاعتماد الداخلية تكشف ملابسات فيديو ام تضرب طفلها عمره ٦ اشهر مكايدة لزوجها تموين قنا يضبط محطتي وقود بقوص لتصرفهما في 30 طنًا من السولار المدعم وبيعها بالسوق السوداء نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلقي كلمة مصر بقمة قادة العالم بأرمينيا ضمن الفعاليات التمهيدية لـ (COP17) فيديو يثير الجدل بسبب الزحام أمام شباك مطبوعات التأمين بشبرا الخيمة سعر الكتكوت وصل 40 جنيهًا.. سامح السيد يوضح تأثير الزيادة على أسعار الدواجن غزو صامت في إسرائيل.. ألف نوع من السوس والخنافس ومخاوف من أضرار بيئية وزراعية ارتفاع أسعار الذهب في الصاغة الآن خناقة الجيران في الشارع.. مزارع يعتدي بالضرب على شقيقتين بالفيوم إصابة 8 أشخاص سقط بهم تروسيكل داخل بئر ماكينة ري بنجع حمادي ضبط 16.5 طن زيت فاسد وملح يحتوي على بقايا قوارض في الغربية

ياسر فاروق خالد يكتب لـ «الديار»: لعنة النيل

ياسر فاروق خالد
ياسر فاروق خالد


للأوطان حقوق وشهادة عند عالِم الغيب والشهادة سبحانه وتعالى
وكما الأوطان حقوق
فللموارد حقوق ،خاصة تلك التي وهبها الله للعباد ليحدث التوازن الذي من أجله خلق الله الكون
ومن يفرط فيها يعاقبه الله 
هناك قصة غريبة تؤكد علي ما اذهب إليه انا من وجود( لعنة النيل) أو( لعنة النهر)
وتصيب من يفرط فيه أو يعبث به
 وتقول القصة
أن السودانيين في عام ٢٠٠٠ أُصيبوا بمرض غريب جدا يشبه الي حد بعيد مرض الكلب المشهور
والمرض نفس الأعراض ، ونفس الحالات التي تصيب من يعقره كلب مسعور
ونزل البعض منهم الي مصر ليتلقوا العلاج بعد استغاثات حكومية وتواصل بين الحكومتين 
ولأنه لم يعقر أيا منهم كلب مسعور فقد تم توجيه بعثه علمية مصرية  كبيرة الي المناطق التي اصيب فيها الناس
وبمناقشة الأهالي وجمع المعلومات 
فجأة قال أحدهم وهو رجل كبير في السن
اشك في اسرائيل أنها السبب
وأنها ألقت لنا شيئا في النيل
وعند الإستفسار عن لماذا إسرائيل
وما علاقتها بكم هنا
 ،اكد أنهم كانوا هنا منذ عام
وقد اشتروا التماسيح وتم نقلها علي مراحل 
وقد اشتري رجال الأعمال الإسرائيليين عددا كبيرا من التماسيح للإستفادة من جلودها بعد أن قالوا للسودانيين أنها تأكل كميات ضخمة من لأسماك كل يوم
هنا عرف العلماء المصريين اسباب هذا المرض
فالتماسيح تعتبر حارس للنهر من الحيوانات 
وهناك تكثر الحيوانات الغريبة كالسلعوة والثعالب والذئاب وغيرها من الحيوانات المسعورة والتي تخاف من الإقتراب من النهر
والتي كانت قد احتلت النهر في غياب الحراس (التماسيح)
واوصي العلماء أن يتم جلب عددا من تماسيح بحيرة ناصر الصغيرة لتكون هي بديل للتماسيح التي خسرتها المياه هناك لحماية النهر من الحيوانات الضالة 
وبالفعل أمرت الحكومة المصرية بنقل ٢٥٠تمساح الي السودان
وبعد فترة ،انتهي المرض بصورة طبيعية
تلك هي قصة عن التفريط في النهر والعبث به
واعتقد أن حجم اللعنه سيكون مناسبا لحجم التفريط الذي يحدث
ليس هنا فقط
بل في إثيوبيا أيضا
فين الله للتوازن البيولوجي والبيئي للحياة لا ينكسر ناموسها الا بعقوبات
والله اعلم